1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

المرصد: النظام يسيطر على نصف مساحة الغوطة الشرقية

٧ مارس ٢٠١٨

بعد جلسة مغلقة لمجلس الأمن، اكتفت أعلى هيئة أممية بدعوة النظام السوري لتطبيق فوري لقرار وقف إطلاق النار رقم 2401. النظام لم يأبه بالدعوة الأممية وواصل غاراته على الغوطة الشرقية مع حليفته روسيا محققا تقدما ميدانيا.

Syrien Brüchige Feuerpause in Ost-Ghuta
صورة من: picture-alliance/dpa/XinHua/A. Safarjalani

فيما تواصل المنظمات الدولية مناشدتها للنظام السوري الالتزام بوقف إطلاق النار، تواصل قواته والمليشيات المتحالفة معها هجومها وغاراتها على الغوطة الشرقية المحاصرة. وحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، حققت قوات النظام (السابع من آذار/ مارس 2018) تقدماً ميدانياً جديداً في الغوطة، لتستعيد أكثر من نصف مساحة المنطقة التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن اليوم الأربعاء (السابع من آذار/ مارس 2018) "باتت قوات النظام تسيطر حالياً على أكثر من نصف مساحة الغوطة الشرقية المحاصرة بعد سيطرتها على بلدتي الأشعري وبيت سوا وعدد من المزارع في وسط وشمال المنطقة". كما تسببت غاراتها مع حليفتها موسكو بمقتل أكثر من 45 مدنياً.

وبعد ساعات من اتهام المفوض الأعلى لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين النظام السوري بالتخطيط لما يشبه "نهاية العالم" في بلاده، عقد مجلس الأمن جلسة طارئة مغلقة لبحث وقف اطلاق النار في سوريا على ضوء تدهور الوضع الإنساني.

وعلى ضوء ذلك قال كاريل فان أوستيروم سفير هولندا بالأمم المتحدة والرئيس الحالي لمجلس الأمن إن المجلس دعا إلى تطبيق فوري لوقف إطلاق النار في كل أنحاء سوريا. كما عبر عن قلقه بشأن الوضع الإنساني في البلاد. وقال أوستيروم "بحث المجلس وقف القتال وجدد دعوته لتنفيذ القرار 2401".

جدير بالذكر أن المجلس كان قد أصدر قراراً بالإجماع يوم 24 فبراير شباط دعا إلى هدنة في سوريا مدتها 30 يوماً.

خ.س/أ.ح (أ ف ب، رويترز)

 

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد

المزيد من الموضوعات
تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW