لم يعد النوم رفاهية شخصية، بل أصبح في قلب النقاش الاقتصادي، ووفقا لتقرير فرنسي، بات النوم "رأس مال بشري يؤثر على اقتصاديات الدول" لا يقل أهمية عن البنية التحتية للدول.
كشف تقرير فرنسي عن أن النوم بات رأس مال بشري يؤثر على اقتصاديات الدول.صورة من: Yuri Arcurs/peopleimages.com/IMAGO
إعلان
لم يعد النوم مسألة شخصية تتعلق بعادات الفرد اليومية فحسب، بل تحوّل إلى قضية اقتصادية واجتماعية واسعة التأثير، تمس الإنتاجية والعدالة الاجتماعية وقدرة أنظمة الرعاية الصحية على الاستمرار، بحسب تقرير نشرته صحيفة "لوموند" الفرنسية.
وقالت الخبيرة الاقتصادية آن ستينغر في مقالها إنه على الرغم من النظر إلى النوم باعتباره نشاطا صحيا فرديا، فإن الأبحاث الحديثة تكشف أن النوم أبعد ما يكون عن ذلك.
وقالت الخبيرة إن النوم الجيد ليس مجرد راحة مؤقتة بقدر ما هو استثمار استراتيجي يحفز الإنتاجية ويعزز الأداء الذهني ويؤثر بشكل مباشر على جودة العمل والتعليم والسلامة على الطرق.
أشارت تقديرات اقتصادية حديثة إلى أن مشكلة الأرق قد تفرض أعباء ثقيلة على أنظمة الصحة والتأمين، ما يجعل النوم عاملا اقتصاديا.صورة من: Mike Edwards /Depositphotos/IMAGO
النوم.. بداية اقتصاد جيد
وأشارت إلى أن مخاطر الأرققد يكون له تبعات اقتصادية إذ قد تكون نتيجته موظفين يرتكبون أخطاء وطلاب يجدون صعوبة في التعلم وسائقين يواجهون خطر النوم أثناء القيادة.
وقالت إن تقديرات اقتصادية حديثة تشير إلى أن هذه الظواهر تفرض أعباء ثقيلة على أنظمة الصحة والتأمين، ما يجعل النوم عاملًا اقتصاديا لا يقل أهمية عن رأس المال المادي أو البنية التحتية.
ونقل التقريرعن طبيب النوم النفسي بيار فيليب قوله إن الحرمان من النوم يضعف القدرة على اتخاذ القرار ويؤثر في الذاكرة والانتباه وهي قدرات ترتبط مباشرة بالإنتاجية وجودة الأداء.
وعلى وقع ذلك، شرع اقتصاديون فرنسيون بإدماج النوم كنوع من رأس المال البشري، يمكن قياسه وتحليل مردوده تمامًا كما يحدث مع التعليم والتدريب.
كشف التقرير عن أن قيام شركات عالمية بإنشاء مساحات للقيلولة لموظفيها قد أدى إلى تحسين الأداء المعرفي واليقظة بين الموظفي والموظفات.صورة من: Raquel Cunha/REUTERS
القيلولة.. ليست رفاهية
وقال التقرير إن نماذج اقتصادية تشير إلى أن ساعة إضافية واحدة من النوم يوميا قد ترفع الدخل السنوي بنسبة تتراوح بين 4% و 5 % وهي نسبة قريبة من العائد التعليمي لعام جامعي.
في ضوء كل ذلك، يصبح النوم قضية عامة تستحق الاهتمام، ليس فقط من جانب الأفراد، بل من صناع القرار والمؤسسات الاقتصادية والاجتماعية.
وقال التقرير إن هذا الأمر دفع شركات عالمية إلى إنشاء مساحات للقيلولة لموظفيها، مما أدى إلى تحسين الأداء المعرفي واليقظة.
وعلى العكس من ذلك، فإن نقص النوم يحمل تكاليف اقتصادية كبيرة حيث كشفت دراسة أُجريت عام 2017، عن أن التكلفة الاقتصادية يمكن أن يصل ذلك إلى ما يعادل 2% من الناتج المحلي الإجمالي للدول المتقدمة.
وأشارت الدراسة إلى الخسائر قد تكون في شكل غياب عن العمل وأخطاء مهنية و حوادث، بينما تزيد اضطرابات النوم من الإنفاق الصحي وتقوّض التماسك الاجتماعي.
وكشفت دراسة نُشرت عام 2020 عن أن فقدان ساعة واحدة من النوم يؤدي إلى زيادة في حالات دخول المستشفيات.
تحرير: ابتسام فوزي
يفضل البعض الملابس الداخلية الواسعة وآخرون الضيقة. قد يبدو اختيار الملابس الداخلية المناسبة غير مهم للكثيرين. لكن الواقع يقول إن علينا أن نوليها أهمية أكبر لهذه الأسباب...
صورة من: picture-alliance/dpa/P.Seeger
هل تفضل الملابس الداخلية الواسعة أم الضيقة؟ قبل الجواب، عليك أن تعرف هذه المعلومة، فقد أفادت دراسة أن الرجال الذين يرتدون الملابس الداخلية الضيقة يقل عدد "الحيامن" في سائلهم المنوي بنسبة 25 بالمائة مقارنة بمن يرتدون البوكسر شورت "شورت الملاكمين".
صورة من: picture alliance/dpa/T. Frey
كما أظهر تحليل الهرمونات خلال الدراسة أن الملابس الداخلية المشدودة تتسبب على ما يبدو أيضاً بإنتاج كمية أقل مما يُسمى بالوسائط الكيميائية المسؤولة عن تحفيز تكوين الحيوانات المنوية بشكل عام. وعليه فإن الملابس الداخلية الواسعة لا تشعر المرء بالراحة فقط، بل وتحافظ على خصوبته أيضاً.
صورة من: picture-alliance/dpa/LEHTIKUVA/M. Kainulainen
كشفت إحصائية لرابطة طبيبات النسائية والتوليد الألمانية إن 35 بالمائة من النساء يرتدين حمالة صدر بقياس أصغر من المناسب وأن أغلب النساء يبدين اهتماماً بالموديل المناسب متناسيات الحجم الصحيح، وهو ما يتسبب لهن بمشاكل صحية...
صورة من: picture-alliance/dpa/B.Juergens
... ومن هذه المشاكل في اختيار حمالات أصغر حجماً بدرجة واحدة على الأقل، هو تسببها في آلام الرأس والظهر ناهيك عن حالات الشد العضلي، كما يمكن أن تسبب بحمل زائد على مرفق الكتف، ما قد يترك تشوهات دائمة فيه، وفق ما يقول الدكتور هانس كروغر من ميونيخ.
صورة من: Colourbox
قد تكون حقيقة صادمة للكثيرين، لكن أستاذ علم الأحياء الدقيقة تشارلز غيربا يؤكد في دراسة له أن أغلب الأشخاص يحملون عُشر الغرام من الفضلات البشرية في ملابسهم الداخلية. وتعد هذه المعلومة سبباً كافياً في المداومة على تغيير الملابس الداخلية يومياً.
صورة من: picture alliance/imageBROKER
تعد سراويل ثونغ الضيقة مثيرة للكثيرين، لكن مهلاً! إذ تنقل مجلة "أبوتيكين أومشاو" الألمانية عن أخصائي الأمراض النسائية الدكتور كلاوس إيم أن الثونغ الضيق لا يحتك بالبشرة بشكل غير مريح فقط، لكنه يتسبب بنقل الجراثيم من منطقة الشرج إلى المهبل. كما تعمل على زيادة التعرق لأنها مصنوعة من الألياف الاصطناعية. النتيجة: الحرارة والرطوبة تعد بيئة مثالية للإصابة بالفطريات.
صورة من: picture alliance
وبعيداً عن الألياف الاصطناعية، فلا اختلاف على أن الملابس الداخلية القطنية مريحة لكن هل تعلمين أن الأمر ينسحب على مرتديها أيضاً؟ صحيح، إذ تقول أخصائية علم النفس جينفر باومغارتنر إن السيدات اللواتي يرتدين ملابس نسائية قطنية أكثر اجتماعية من غيرهن، كما يتمتعن بالبساطة وعدم التعقيد.
صورة من: picture alliance/imageBROKER
معلومة أخيرة للنساء على وجه الخصوص اللواتي يرتدين نفس حمالة الصدر كل يوم، فإنها تستهلك بعد ستة إلى تسعة أشهر، بحسب لينكا بيكر المتخصصة في الملابس الداخلية في نيويورك. ومن أجل الحفاظ على مرونتها لأطول فترة ممكنة تنصح بيكر كل امرأة بارتداء ما لا يقل عن ثلاثة إلى خمسة حمالات مختلفة بالتناوب.