1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

الوشم .. قرار مصيري ينتهي بفراق مؤلم!

مارتينا برينكمان / عبد الكريم اعمارا١٣ أغسطس ٢٠١٥

يقوم الإنسان في بعض مراحل حياته، خصوصاً في مرحلة الشباب والعصيان الاجتماعي، باتخاذ قرارات ربما يرغب في تغييرها في يوم من الأيام. ومن بين هذه القرارات الوشم. الدكتور ماتياس بونشكوفيتس تحدث مع DW عن مخاطر إزالة الوشم.

Tattoo Symbolbild
صورة من: colourbox/B. Bechard

DW: هل هناك الآن المزيد من الراغبين في إزالة وشمهم؟

الدكتور ماتياس بونشكوفيتس: يمكن أن نفترض الآن أن في ألمانيا 25 إلى 35 في المائة من الشباب مابين 15 و25 عاماً موشومون، وعشرة في المائة منهم يفكرون في إزالة الوشم، الأمر الذي يدل على أن الطلب على إزالة الوشم مرتفع. وفي عيادتنا وحدها، قمنا بإزالة أكثر من 1400 وشم خلال العامين الماضيين.

كيف تتم عملية إزالة الوشم؟

الدكتور بونشكوفيتس: أولاً نقوم بتطهير مكان الوشم، وبعد ذلك نقوم بإزالته بالليزر وتبريد مكان إزالته في نفس الوقت. بعد ذلك يتم تبريد مكان إزالة الوشم مجدداً ووضع كريم مهدئ وضمادة عليه. وعن طريق نبضات قوية، يتم تفكيك حبر الوشم إلى جزيئات يقوم الجسم بالتخلص منها عن طريق الخلايا اللمفاوية.

ما هي المخاطر والأعراض الجانبية أو عواقب إزالة الوشم بالليزر؟

الدكتور بونشكوفيتس: كل عملية جراحية معرضة لمخاطر طفيفة، وإزالة الوشم بالليزر تؤدي عادة إلى تورم ونزيف صغير في المنطقة المُعالجة. كما تتكون فوقها قشرة وفي بعض الأحيان فقاعات تختفي دون أن تترك أي أثر. ومن بين الأعراض الجانبية المحتملة تغير لون الجلد أثناء العملية الجراحية. كما ترافق عملية إزالة الوشم بالليزر آلام مبرحة شبيهة بآلام الحصول على الوشم نفسه.

أخصائي أمراض الجلد وطب الليزر، الدكتور ماتياس بونشكوفيتسصورة من: DW

هل هناك طرق أخرى لإزالة الوشم تنصح بتجنبها؟

الدكتور بونشكوفيتس: عمليات إزالة الوشم بالليزر لها شعبية كبيرة. لكن بالطبع هناك طرق أخرى. على سبيل المثال كشط الجلد أو الخضوع لعمليات جراحية لتقشير طبقات الجلد السطحية، ولكن هذه الطرق لا تؤدي حتماً إلى نتائج تجميلية مقبولة. وهناك طرق يتم فيها صب حمض اللبنيك على الجلد، ولكني أنصح بالتخلي عنها لأن جل هذا النوع من العمليات يُخلف ندوباً في الجسم.

هل يمكن إزالة الوشم بشكل نهائي؟

الدكتور بونشكوفيتس: هذا يعتمد على عوامل مختلفة، من بينها لون الحبر المستعمل في الوشم وكميته ونوعية خدش الوشم. فالوشوم بألوان فاتحة مثل الأصفر أو البرتقالي في الغالب صعبة العلاج، كذلك إذا كان خدش الوشم عميقاً جداً أو كثيفاً، تصعب عملية علاجه أيضاً. ورغم ذلك، فإن العديد من الوشوم يمكن إزالتها تماماً بفضل تقنية الليزر الحديثة.

هل لديك معلومات حول دوافع إزالة الوشم؟

الدكتور بونشكوفيتس: هناك أسباب مختلفة تماماً تدفع زوار العيادة لإزالة وشومهم. فهناك من يرغب في إزالة وشمه لأن منظر الوشم لم يعد يروق له. كذلك التغيرات في الموضة دافع لإزالة الوشم، بالإضافة إلى التغيرات في الظروف الاجتماعية، لعاطفية منها أو المهنية، فكلاهما يلعبان دوراً هاماً في أخذ قرار إزالة الوشم.

بماذا تنصح كل شخص يعتزم وشم جسمه؟

الدكتور بونشكوفيتس: التفكير جيداً قبل الإقدام على ذلك، لأن أي تعديل جسدي يرافق صاحبه طيلة الحياة. وفي حالة الاقتناع بفعل ذلك، يجب اختيار محل الوشم المناسب.

الدكتور ماتياس بونشكوفيتس مدير قسم الأمراض الجلدية وأخصائي في طب الليزر وإزالة الوشم بمستشفى كيلكهايم بألمانيا.

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد
تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW