1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

اليونيسيف: أفقر الفقراء في العالم تضرروا بشدة من الأزمة الاقتصادية العالمية

٨ أبريل ٢٠٠٩

أكدت مديرة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في ألمانيا أن أفقر الفقراء في العالم هم أكثر المتضررين من الأزمة الاقتصادية العالمية، كما أعربت عن تخوفها من أن تتسبب الأزمة في توقف مشروعات الإغاثة المقرر تنفيذها.

الأوروبيون يخشون الاضطرار لـ"ربط الأحزمة" بينما يعاني المواطنون في الدول النامية من أجل البقاءصورة من: picture-alliance/ dpa

أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن أفقر الفقراء في العالم تضرروا بشدة من الأزمة المالية والاقتصادية العالمية. وقالت رجينه شتاخيلهاوس، المديرة التنفيذية لفرع المنظمة في ألمانيا في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في مدينة كولونيا: "إن الأزمة الاقتصادية تؤثر على الدول النامية بشكل مأساوي وقد أصبحت عواقبها الشديدة واضحة الآن بشكل ملحوظ". وأكدت شتاخيلهاوس أنه في الوقت الذي تساور فيه المواطنين في الدول الصناعية مخاوف من الاضطرار إلى "شد الأحزمة" لمواجهة الأزمة، يعاني المواطنون في الدول النامية من أجل البقاء على قيد الحياة.

كما ذكرت شتاخيلهاوس أيضاً أن هناك مخاوف في الدول الفقيرة التي تعتمد على التصدير مثل بنجلاديش من أن يسحب الآباء الفقراء أبناءهم من المدارس ليرسلوهم إلى العمل. وأضافت المسؤولة في المنظمة الدولية في هذا السياق: "إن خبرات اليونيسيف في الأزمات السابقة تقول إن معدلات وفيات الأطفال ترتفع في الأوقات التي تنخفض فيها معدلات النمو الاقتصادي".

مشاريع الإغاثة في الدول النامية قد تتضرر

الأطفال هم أول ضحايا الأزمات ومعدلات وفيات الأطفال ترتفع في الأوقات الصعبةصورة من: picture-alliance/ dpa

ومن ناحية أخرى، أعربت شتاخيلهاوس عن مخاوفها من أن تؤثر العواقب السلبية للأزمة الاقتصادية على مشروعات الإغاثة الجديدة المقرر أن تحل محل المشروعات التي تم الانتهاء منها في الدول النامية، وقالت في هذا السياق: "إننا نأمل أن نتمكن من مواصلة مشروعاتنا الإغاثية التي تمول بتبرعات ألمانية مثل الحملة الناجحة لمشروع (مدارس لأفريقيا)".

وفي الوقت نفسه، أشارت شتاخيلهاوس إلى أنه لا يمكن التنبؤ الآن إذا ما كان الدعم الإضافي الذي أقرته الدول المشاركة في قمة مجموعة العشرين التي عقدت الأسبوع الماضي في لندن كافيا للدول النامية أم لا. كما أكدت المسؤولة الألمانية، التي عادت مؤخرا من زيارة إلى أنجولا، أنه ما يزال أمام اليونيسيف الكثير من المهام في جميع دول العالم تقريبا، وقالت: "كان بناء المدارس في أنجولا عقب الحرب الأهلية الطويلة بكل ما خلفته من دمار كان من المهام الرئيسية بالنسبة لليونيسيف. وقد تمكنا من بناء وترميم 380 مدرسة هناك منذ عام 2005 بأموال وتبرعات من ألمانيا". إلا أنها أشارت في الوقت نفسه أن هناك 1.2 مليون شاب وفتاة لا يستطيعون الالتحاق بمدارس حتى الآن.

(س.ك/د.ب.أ)

تحرير: عماد م. غانم

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد

تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW