تنطلق فعاليات المعرض الدولي للكتاب في مدينة فرانكفورت الألمانية اليوم الثلاثاء (15 أكتوبر/تشرين أول) في تمام الساعة الخامسة مساء (التوقيت المحلي).
ومن المنتظر أن يشارك في أكبر معرض دولي للكتاب في نسخته الحادية والسبعين حتى يوم الأحد المقبل نحو 7450 جهة عرض من 104 دول.
وسيقتصر المعرض على المتخصصين في الثلاثة أيام الأولى له، ثم يفتح أبوابه لكل محبي الكتب مطلع الأسبوع المقبل.
وزار المعرض العام الماضي على مدار خمسة أيام أكثر من 285 ألف شخص.
وستشارك في مستهل المعرض الكاتبة البولندية التي أُعلن فوزها يوم الخميس الماضي بجائزة نوبل للأدب، أولجا توكارتشوك، حيث ستتحدث الكاتبة 57/ عاما/ خلال مؤتمر الافتتاح صباح اليوم عن المسؤولية السياسية للكتاب.
والنرويج هي ضيف شرف المعرض هذا العام. وعلى متن "قطار الأدب" سيصل ضيوف للمعرض إلى محطة قطارات فرانكفورت ظهر اليوم، والذي سيكون على متنه ولية عهد النرويج ميته-ماريت ونحو 20 من أشهر الكتاب النرويجيين. وانطلق القطار السريع الخاص أمس من العاصمة برلين متوجها إلى محطته
الأولى في كولونيا قبل أن يحط في فرانكفورت.
وسيلقي كل من رئيسة الوزراء النرويجية إرنا سولبرغ، والكاتبان النرويجان كارل-أوفه كناوسجارد وإريكا فاتلاند كلمة في حفل الافتتاح مساء اليوم.
ع.ج.م/ص.ش (د ب أ)
ميز معرض الكتاب الدولي في فرانكفورت هذه السنة حضور عدد كبير من الناشرين والمثقفين. وضم المعرض سبعة آلاف عارض، كما قدر عدد الزائرين بمئات الآلوف. كان للعرب حضور قوي، حيث شغلوا مساحات مهمة مثلوا من خلالها الثقافة العربية.
صورة من: DW/M. Marghichكانت لقطر مشاركة قوية ضمن فعاليات المعرض الدولي للكتاب في فرانكفورت. فقد شغل جناحها مساحة مهمة داخل المعرض، سخرتها للتعريف بالموروث الثقافي القطري وترجمة صفحات الكتب المتعلقة بهذا الجانب إلى واقع يلمسه الزائر. كما كان للنساء القطريات حضور مهم داخل هذا الرواق الذي ضم فنانات ومبدعات من البلد.
صورة من: DW/M. Marghichتحضر قطر بدور نشر وهيئات ثقافية عديدة، اجتمعت في مكان واحد داخل المعرض الدولي للكتاب بفرانكفورت، وضم جناحها ورشات عديدة، وأثاث مستوحى كله من الثقافة الداخلية للبلد. عمل الفريق الممثل لوزارة الثقافة القطرية، على تقديم أدب وثقافة المنطقة، بطريقة مختلفة بدء من الملابس حتى التفاصيل الصغيرة.
صورة من: DW/M. Marghichدولة الإمارات هي الأخرى، أبت إلا أن تحضر بقوة داخل المعرض الدولي للكتاب والأكبر عالميا . فحجزت لها جناحا فاخرا، توزع بين كتب ومنشورات ودور نشر إماراتية معروفة حاولت أن تقدم أحسن واخر إصداراتها في المجال الأدبي والثقافي عموما.
صورة من: DW/M. Marghichالحضور الإماراتي أضفى لمسة عربية خاصة على معرض فرانكفورت، فقد استطاع أن يجذب إليه أجانبا كثر إلى جانب الزوار العرب. و تعددت أساليب تقديم العارضين الإماراتيين، للكتب والمنشورات التي أبرزوا فيها الثقافة الإماراتية والعربية بشكل خاص ومميز.
صورة من: DW/M. Marghichشاركت مصر بالعديد من دور نشرها ومكتباتها في معرض الكتاب لهذه السنة، فكان لها أكثر من جناح قدمت عن طريقه ملامح الثقافة المصرية بمجالات الادب والطبخ والعلوم وفي مجالات أخرى لكل الزوار .
صورة من: DW/M. Marghichتفاعل العرب الزائرون لمعرض الكتاب، بشكل كبير مع دور النشر المصرية. إذ كان المعرض بالنسبة لهم، فرصة للتعرف على تطورات الأدب المصري خاصة والمعروف بكتابه الذين ذاع صيتهم وتجاوز المحيط العربي وصولا الى الجمهور الغربي.
صورة من: DW/M. Marghichالمشاركة العمانية في معرض الكتاب، تميزت بطابعها الوطني والتراثي. في رواقها، يجد الزائر طابع البلد التقليدي والذي بدا ظاهرا في أغلفة الكتب والمعروضات.
صورة من: DW/M. Marghichأدب الأطفال لم يستثن من المنشورات التي جاءت بها وزارة الثقافة اللبنانية إلى معرض فرانكفورات للكتاب، فيما شكلت الكتب الأخرى المرتبطة بجل المجالات نسبة مهمة ضمن المعروضات في الجناح اللبناني.
صورة من: DW/M. Marghichانضمت دور النشر اللبنانية إلى قائمة دور النشر العربية الأخرى. وحاولت أن تقدم هذه الدور أهم الإصدارات التي عرفتها الساحة الأدبية والثقافية في لبنان سواء تعلق الأمر باهتمامات الكبار أو الأطفال.
صورة من: DW/M. Marghichالكتاب الكويتيون حضروا بدورهم معرض فرانكفورت، وقدموا أعمالهم التي حضيت هي الأخرى باهتمام الزوار العرب. كما كان للمشاركة الكويتية ورش عمل و نقاشات اهتمت بالقضايا الثقافية والأدبية أساسا.
صورة من: DW/M. Marghichالمشاركة السعودية، تمثلت بالأساس في دور النشر التي حملت منتوجاتها وترجماتها إلى قلب فرانكفورت. هذا إلى جانب العديد من الفعاليات الثقافية والنقاشات والندوات وقراءات الكتب التي طبعت المشاركة السعودية. كاميرا وكتابة: مريم مرغيش/ فرانكفورت.
صورة من: DW/M. Marghich