وافق بوندستاغ الجمعة على قانون إصلاح الخدمة العسكرية الذي يشمل خطة خدمة لا تقل عن ستة أشهر براتب يبدأ من 2600 يورو، وسط جدل سياسي حول تعزيز الجيش وزيادة عدد الجنود.
وافق البوندستاغ على مشروع قانون طرحته الحكومة بشأن إصلاح نظام الخدمة العسكرية في البلاد بتأييد 323 نائبا، مقابل رفض 272 نائبا.صورة من: Lisi Niesner/REUTERS
إعلان
وافق البرلمان الألماني (البوندستاغ) اليوم الجمعة (الخامس من ديسمبر/كانون الأول 2025)، على مشروع قانون يتعلق بنظام جديد للخدمة العسكرية حيث صوتت أغلبية النواب في اقتراع بالنداء لصالح خطط الحكومة.
وحصل القانون في التصويت بالنداء على تأييد 323 نائبا، مقابل رفض 272 نائبا، فيما سجلت حالة امتناع واحدة عن التصويت.
ومن المقرر أن يناقش مجلس الولايات (بوندسرات) القانون قبل عيد الميلاد.
وتنص هذه الخطط على الفرز العسكري الإلزامي للشباب وإعادة إدراجهم في سجلات الخدمة العسكرية. لكن هذا لا يعني أن الخدمة العسكرية أصبحت إلزامية في ألمانيا، بل هي تعتمد على مبدأ الطواعية مع إدراج إمكانية إقرار الخدمة الإلزامية من قبل البرلمان.
وبعد خلافات بين الائتلاف الحاكم، المكوّن من التحالف المسيحيالمحافظ والحزب الاشتراكيالديمقراطي، أدرج القانون الجديد بنداَ يسمح للبرلمان فرض ما يسمى الخدمة العسكرية الإلزامية "إذا ما اقتضت الحاجة" وفي حال الإخفاق في زيادة عدد الجنود.
رواتب مغرية
وتستمر الخدمة العسكرية الجديدة لمدة لا تقل عن ستة أشهر، مع راتب شهري لا يقل إجمالا عن 2600 يورو، إضافة إلى حوافز للالتزام لفترة أطول تبدأ من 12 شهرا.
واعتبارا من العام المقبل، سيتلقى جميع الشباب من مواليد 2008 فما بعد، استبيانا شخصيا يتضمن أسئلة عن الدوافع الشخصية للخدمة العسكرية. وستكون الإجابة عنها إلزامية للرجال واختيارية للنساء، علماً أن الدستور الألماني لا ينص على إلزامية الخدمة للنساء. بينما ينص على إعادة تفعيل الخدمة الإلزامية للرجال إذا أعلن البرلمان حالة الدفاع أو الطوارئ.
وفي نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بلغ عدد الجنود النشطين في الجيش الألماني 184 ألفا و242 جنديا، من بينهم 12 ألفا و62 متطوعا ما يمثل أول زيادة في الأعداد هذا العام، وفقا للأرقام الرسمية.
ومع ذلك، فإن الأهداف الجديدة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) تستلزم أن يبلغ قوام الجيش الألماني 460 ألف جندي في حالات الأزمات، من بينهم 260 ألف جندي نشط. وكانت الخدمة الإلزامية في ألمانيا قد أوقفت عام 2011 بعد 55 عاما من فرضها، مع تفكيك الهياكل المرتبطة بها.
تحرير: وفاق بنكيران
بالصور: كيف تحولت ملاجئ الحرب العالمية إلى مواقع ثقافية
موجودة تقريبًا في جميع أنحاء أوروبا: كتل الخرسانة الرمادية التي تذكرنا بالحرب والمعاناة الفظيعة. ومع ذلك تم استخدام الملاجئ الخاصة بالحرب العالمية الثانية بشكل متزايد للأغراض الثقافية.
صورة من: Daniel Bockwoldt/dpa/picture alliance
ملاجئ فيلدشتراسن بمنطقة سانت بولي بهامبورغ
يضم هذا المبنى السابق لملاجئ الدفاع الجوي (فلاك بونكر) الذي يبلغ ارتفاعه حوالي 40 مترًا، شركات الإعلام ومقر للفنانين ومبدعين، بالإضافة إلى نادي الموسيقي "Uebel & Gefährlich". وفي السنوات لأخيرة، تمت إضافة خمسة طوابق إلى المبنى، حيث سيضم أيضا فندقا.
صورة من: Marcus Brandt/dpa/picture alliance
ملاجئ دياكونسن في مدينة بريمن
تجلب اللوحات الجدارية ذات الـ 25 مترًا انتباهً المارة. ومع ذلك في الماضي كان الناس يزورون الملاجئ لأسباب أخرى: تم بناؤه في عام 1942 لتوفير الحماية لموظفي ومرضى مستشفى دياكونسكرانهاوس والسكان المحليين من هجمات الطائرات. في وقت لاحق استخدم كمستشفى وملجأ للحماية من الأشعة النووية. وفي عام 2021، اشترته جمعية ثقافية، ومن المتوقع أن تحتضن قريبًا نوادي ومعرضًا دائمًا.
صورة من: Sina Schuldt/dpa/picture alliance
بيت البحر ـ فيينا
استُخدمت ستة أبراج ضخمة للدفاع الجوي وكملاجئ في مدينة فيينا خلال الحرب العالمية الثانية. أشهر هذه الأبراج هو برج الدفاع الجوي في حديقة إسترهازي. يضم "بيت البحر" واحدة من ثلاث حدائق الحيوان في فيينا. ويعيش أكثر من 10،000 حيوان على مساحة 5000 متر مربع في أحواض المياه العذبة والمالحة والأحواض الزجاجية. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي البرج على متحف برج الدفاع الجوي على طابقين.
صورة من: Weingartner-Foto/picture alliance
"محطم إلى قطع.."
في إطار أسبوع فعاليات فيينا الثقافية Wiener Festwochen الثقافية قام الفنان الأمريكي لورنس وينر في عام 1991 بإنشاء نقش بارز ومرئي على سطح الملجأ يحمل عبارة "محطم إلى قطع في هدوء الليل " كنص فني مؤقت. وخلال تطوير بيت البحر، تم تغطية هذه العبارة الشهيرة في عام 2019 بموافقة وينر.
صورة من: Votava/dpa/picture-alliance
الملجأ الثقافي ـ مولهايم كولون
كما هو الحال مع الملاجئ للاختباء من القصف الجوي الأخرى تم بناء هذا المبنى بتصميم شكل الكنيسة في كولونيا بواسطة عمال العمل القسري وأسرى الحرب ونزلاء معسكرات الاعتقال. منذ عام 1980 يتمتع الملجأ بحماية تراثية. وتم تجديده في أواخر الثمانينات ومنذ عام 1991 يديره اتحاد "كولتوربونكر مولهايم" ويضم أستوديوهات فنية وغرف تمارين للموسيقى وقاعات الندوات. وهناك أيضًا العديد من الحفلات الموسيقية التي تقام هنا.
صورة من: Rainer Hackenberg/picture alliance
برلين ستوري بونكر ـ برلين كرويتسبيرغ
يمكن للزوار أن يغوصوا في تاريخ المدينة في "برلين ستوري بونكر" وهو متحف يقع في ملاجئ الدفاع الجوي في موقع محطة القطار السابقة أنهالتر. ويركز المتحف على الحقبة النازية، ويقدم معارض خاصة متنوعة. ويوجد أيضًا في المبنى: متحف 1968 الذي يحكي قصة ما بعد الحرب في ألمانيا.
صورة من: Schoening/picture alliance
السيجار الخرساني في فونسدورف ، براندنبورغ
في وسط منطقة سكنية في فونسدورف-فالدشتات بولاية براندنبورغ يقف واحد من أبراج الدفاع الجوي المعروفة بـ "سيجار الخرسانة" بلهجة الشعب. فونسدورف معروفة كمدينة عسكرية: كانت هناك منطقة تدريب عسكرية، وكانت هناك قوات سوفيتية متمركزة هنا بعد الحرب العالمية الثانية. واليوم يمكن للزوار ليس فقط زيارة المنشآت العسكرية، بل تعتبر فونسدورف أيضًا مدينة الكتب.
صورة من: Jens Kalaene/dpa/picture alliance
ملجأ بلافاند ـ الدنمارك
خلال الحرب العالمية الثانية قامت القوات الألمانية المحتلة ببناء ملاجئ ضخمة على ساحل بلافاند الدنماركي للدفاع الساحلي. وكان من المفترض تجهيز هذه المنشآت بمدافع بقطر 38 سم من سفينة الحرب الغارقة تيربيتس. ولم يتم الانتهاء من البناء أبدًا. وفي عام 2017 تم افتتاح متحف جديد هناك يتناول بالإضافة إلى تاريخ الملاجئ مواضيع إقليمية أخرى.
صورة من: Tim Brakemeier/picture alliance
الجدار الأطلسي ـ فرنسا
يعرف الكثير من السياح في فرنسا هذا المشهد: على طول الساحل يوجد العديد من الملاجئ النصف مغمورة في الرمال وهي تعود إلى الجدار الأطلسي السابق التابع للجيش الألماني. ويتم استخدامها اليوم كنقاط للاجتماعات ومواقد محمية من الرياح وخاصة لرسوم الغرافيتي. ويقع هذا الملجأ في بينيرفيل-سور-مير في منطقة نورماندي.