برشلونة يهزم الريال في الكلاسيكو ويحسم تتويجه بلقب الدوري
عادل الشروعات د ب أ، أ ف ب
١٠ مايو ٢٠٢٦
حسم برشلونة لقب الدوري الإسباني بفوزه على غريمه ريال مدريد بهدفين دون رد في الكلاسيكو، ليحقق تتويجه التاسع والعشرين ويواصل تفوقه المحلي، بينما خرج الفريق الملكي بموسم صفري بعد خسارة جديدة أمام منافسه التقليدي.
برشلونة يحقق لقبه التاسع والعشرين في الدوري الإسباني لكرة القدم بعد فوزه على ريال مدريد بثنائية نظيفة في الكلاسيكو.صورة من: Joan Monfort/AP Photo/dpa/picture alliance
إعلان
فاز برشلونة على ضيفه وغريمه التقليدي ريال مدريد بهدفين دون رد في كلاسيكو الدوري الإسباني لكرة القدم، مساء الأحد (العاشر من مايو / أيار 2026)، ليحسم تتويجه بلقب الموسم الجاري قبل ثلاث جولات من انتهاء المسابقة.
وحسم برشلونة المهمة بهدفين في الشوط الأول، سجلهما ماركوس راشفورد وفيران توريس في الدقيقتين 9 و18 من المباراة التي أقيمت على ملعب كامب نو معقل الفريق الكتالوني الذي احتفل بتحقيق اللقب 29 في تاريخه وسط جماهيره.
بهذا الفوز رد برشلونة اعتباره من الخسارة 1 / 2 في مباراة الدور الأول على ملعب سانتياجو برنابيو، ليرفع رصيده إلى 91 نقطة في الصدارة، ويتوج باللقب للموسم الثاني على التوالي. في المقابل، تجمد رصيد ريال مدريد عند 77 نقطة في المركز الثاني، ليتأكد خروجه بموسم صفري، ويتجمد رصيده عند 36 لقبا.
واصل المدرب فليك تفوقه على ريال مدريد بالفوز في 6 مواجهات كلاسيكية مقابل خسارة وحيدة على مدار الموسمين الحالي والماضيصورة من: Joan Monfort/AP Photo/picture alliance
كما خسر الريال اللقب الثاني هذا الموسم أمام منافسه المباشر بعد السقوط بنتيجة 2 / 3 أمام برشلونة في نهائي كأس السوبر الإسباني الذي أقيم في يناير/كانون الثاني الماضي بالمملكة العربية السعودية. وحقق هانزي فليك مدرب برشلونة الذي تلقى صدمة مؤلمة بوفاة والده قبل ساعات قليلة من الكلاسيكو، لقبه الخامس مع الفريق، بعدما حقق الثلاثية المحلية في الموسم الماضي.
وواصل فليك تفوقه على ريال مدريد بالفوز في 6 مواجهات كلاسيكية مقابل خسارة وحيدة على مدار الموسمين الحالي والماضي متفوقا على ثلاثة مدربين مختلفين، وهم الإيطالي كارلو أنشيلوتي والإسبانيين تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا.
وعانى الفريقان من غيابات عديدة، حيث خاض الريال الكلاسيكو بدون نجمه الفرنسي كيليان مبابي هداف الفريق، وفيدريكو فالفيردي نجم الوسط بسبب الإصابة، بينما جلس الظهير الأيسر ألفارو كاريراس على مقاعد البدلاء.
وفي صفوف برشلونة غاب لامين يامال بسبب إصابة عضلية، وجلس البرازيلي رافينيا والبولندي روبرت ليفاندوفسكي وفرينكي دي يونغ والمدافع الفرنسي جوليس كوندي على مقاعد البدلاء.
لاماسيا.. أبرز المواهب الكروية التي خرجت من أكاديمية برشلونة
لاماسيا، أكاديمية النادي الكتالوني برشلونة، التي فرّخت الكثير من النجوم، أضحت مؤخرا خزانا للمواهب التي حققت للنادي عدة ألقاب محلية وقارية ودولية.
صورة من: Getty Images/AFP/L. Gene
جوهرة برشلونة
لاماسيا، أكاديمية النادي الكتالوني برشلونة، التي فرّخت الكثير من النجوم، أضحت مؤخرا خزانا للمواهب التي حققت للنادي عدة ألقاب محلية وقارية ودولية. أُنشئت في عام 1979 كمركز لتطوير المواهب الشابة، أخذت اسمها من حي لا ماسيا حيث تتواجد. هي أفضل أكاديمية كروية أوروبية خلال السنوات الأخيرة، وفي الوقت الذي تدفع فيه نوادي أخرى ملايين اليوروهات لجلب لاعبين، يستند برشلونة بشكل كبير لأكاديميته.
صورة من: Albert Olive/EPA/picture alliance
لامين يامال
لم يحقق أي لاعب قبل سن 18 في الدوريات الأوروبية الكبرى ما حققه لامين يامال. أمه من غينيا الاستوائية ووالده من المغرب، انتزع مكانا أساسيا في النادي وفي المنتخب الإسباني، محققا الدوري المحلي لموسم 2024- 2025، إذ سجل ثمانية أهداف ومرر 15 تمريرة حاسمة، كما حقق كأس أمم أوروبا عام 2024، وساهم في إيصال النادي لنصف نهائي دوري الأبطال. تتجاوز قيمته السوقية 180 مليون يورو.
صورة من: Adria Puig/Anadolu/abaca/picture alliance
ليونيل ميسي
أكثر اللاعبين تتويجا بجائزة الكرة الذهبية لمجلة فرانس فوتبول بثماني مرات، وحامل لقب كأس العالم 2022. يصنفه كثيرون أنه أعظم لاعب في التاريخ. حقق 34 لقبا مع نادي برشلونة. من مواليد1987، جلبته إدارة برشلونة من الأرجنتين وعمره 12 عاما، بعد اكتشاف موهبته رغم معاناته حينها من نقص في هرمون النمو. لعب لأول مرة في الفريق الأول وعمره 17 عاما. استمر مع النادي بمختلف فئاته من 2003 إلى 2021.
صورة من: Pau Barrena/Getty Images/AFP
ألبرت فيرير
مدافع لعب مع برشلونة من 1990 إلى 1998. انضم للأكاديمية في عمر 13 عاما، واشتهر باللعب في مركز خط الوسط لفترات لكنه عُرف أكثر في مركز الظهير الأيمن. خاض 382 مباراة مع برشلونة، وحقق لقب الدوري خمس مرات، كما لعب لمنتخب إسبانيا. لم يحقق نجاحا كبيرا في التدريب عكس غوارديولا.
صورة من: dpa/picture alliance
بيب غوارديولا
اشتهر غوارديولا مدربا ناجحا بعد سلسلة إنجازات مع برشلونة وبايرن ميونيخ ومانشستر سيتي، لكنه كان كذلك لاعبا ناجحا، خصوصا مع برشلونة، التي انضم لأكاديمتها في سن 13، قبل الانتقال للفريق الأول من 1990 إلى 2001. لعب غالباً في مركز وسط الميدان الدفاعي، كما انتزع مكانه ضمن منتخب إسبانيا. حقق 6 ألقاب دوري ولقب دوري أبطال أوروبا مع برشلونة كلاعب، وثلاثة ألقاب دوري ولقبي دوري أبطال مع النادي كمدرب.
صورة من: Li Ying/Xinhua News Agency/picture alliance
غويلرمو أمور
انضم للأكاديمية وعمره 13 عاما، ولعب للفريق الأول في مركز خط الوسط ب بين 1988 و1998. خلال فترة وجوده في النادي، فاز بما مجموعه 17 لقبا، بما في ذلك خمسة ألقاب في الليغا ودوري أبطال أوروب، فضلا عن 37 مشاركة مع منتخب إسبانيا. بعد نهاية مساره، عاد للنادي للعمل ضمن طاقم نظام الناشئين.
صورة من: Universal Pictorial Press Photo/picture alliance
كارليس بويول
صخرة الدفاع وقائد برشلونة لعدة سنوات، انضم للأكاديمية وعمره ثماني سنوات، وترقى للفريق الأول عام 1999 حتى عام 2004، إذ لعب مساره الاحترافي بالكامل لبرشلونة فقط. حقق أربع ألقاب دوري أبطال أوروبا وثمانية ألقاب دوري وكأس أوروبا 2008 وكأس العالم 2010 مع المنتخب الإسباني. عرف بشخصيته القوية وبصلابته في الالتحامات.
صورة من: AP
تشافي وإنييستا
السبب في جمعهما معا يعود لأنهما لعبا معا في مركز خط الوسط، إذ شكلا ثنائيا ذهبيا سيطر على الألقاب المحلية والقارية في برشلونة مع ميسي وبيكي وآخرين. انضم تشافي وإنييستا إلى الأكاديمية في سن 11 و12 تواليا. لعب تشافي للفريق الأول من 1998 إلى 2015، بينما لعب إنييستا من 2002 إلى 2018. لعبا معا لمنتخب إسبانيا وحققا معه لقب كأس العالم عام 2010، ولقب أوروبا عامي 2008 و2012.
صورة من: picture-alliance/dpa
سيرجيو بوسكيتس
إلى جانب جوردي ألبا، يعد بوسكيتس آخر من رحل في برشلونة من الجيل الذهبي الذي حقق الكثير من الألقاب ما بين 2009 و2015، لاعب وسط دفاعي، كان من الأفضل في العالم في مركزه. لم يبدأ مبكرا مع برشلونة، إذ لعب لفرق صغيرة في كتالونيا قبل اكتشافه في عمر 17، بقي مع برشلونة من 2005 إلى 2023، كما كان عميد الفريق والمنتخب الإسباني.
صورة من: Jose Breton/NurPhoto/picture alliance
فيكتور فالديز
انضم إلى الأكاديمية في سن 13 عاما، أحد أبرع حراس برشلونة على مدار تاريخها، وهو الذي رافق الجيل الذهبي الذي دربه غوارديولا. لعب للنادي ما بين 2002 و2014، وفاز بالعديد من الألقاب بما في ذلك ثلاث دوري أبطال أوروبا، وثمانية دوري محلي، كما لعب لمنتخب إسبانيا، لكنه كان غالبا احتياطيا، إذ تزامن حضوره مع المنتخب مع تألق كاسياس.
تحرير: عبده جميل المخلافي