في رسالة قوية مع مطلع العام، أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس استمرار الدعم لكييف، فيما يجتمع اليوم في باريس ممثلو 35 دولة ضمن "تحالف الراغبين" لبحث ضمانات أمنية وخطط لإنهاء النزاع المستمر منذ أربع سنوات.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يستقبل رئيس وزراء كندا مارك كارني في قصر الإليزيه (6 يناير/ كانون الثاني 2026) وفقا لمصادر فرنسية، تشارك 35 دولة، 27 منها برؤساء دول أو حكومات، بمن فيهم المستشار ميرتس في اجتماع تحالف الراغبين في باريس.صورة من: Tom Nicholson/Getty Images
إعلان
أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس مواصلة دعم أوكرانيا، مشيرًا إلى أن قرار استخدام الأصول الروسية المجمدة في الاتحاد الأوروبي وفر الأسس المالية اللازمة لمساندة أوكرانيا لفترة طويلة في دفاعها ضد روسيا.
إعلان
ميرتس: لا يجب أن يساور روسيا أي شك
وفي رسالة وجهها مع مطلع العام الجديد إلى نواب الائتلاف الحاكم في البرلمان الاتحادي (بوندستاغ)، كتب ميرتس: "لا يجب أن يساور روسيا أي شك في عزمنا".
وفي الوقت نفسه، شدد ميرتس على أن الحكومة الألمانية ستواصل العمل من أجل التوصل إلى وقف قريب لإطلاق النار على نحو يحفظ سيادة أوكرانيا، وقال: "نؤدي عملنا الدبلوماسي في ظل ظروف صعبة. روسيا لا تبدي سوى استعداد محدود للتفاوض، والرئيس زيلينسكي يكافح من أجل الحفاظ على وحدة الأوكرانيين، كما أن التعاون عبر الأطلسي شهد تغيرات عميقة".
لقاء سابق في لندن من أجل أوكرانيا. رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، مع زيلينسكي وماكرون وميرتس في داونينغ ستريت (8 ديسمبر/ كانون الأول 2025)صورة من: Simon Dawson/Avalon/Photoshot/picture alliance
ميرتس يشارك بقمة "تحالف الراغبين" في باريس
ومن المقرر أن يلتقي مسؤولون من عدد من الدول الأوروبية الداعمة لأوكرانيا مع ممثلين عن الولايات المتحدة في باريس اليوم الثلاثاء (6 يناير/ كانون الثاني 2026)، في إطار أحدث تحرك دبلوماسي يهدف إلى التوصل إلى حل للحرب الروسية على أوكرانيا.
ويقدّم المحيطون بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هذا الاجتماع الجديد لـ"تحالف الراغبين" على أنه تتويج لجهود بدأها قبل عام، عقب وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، لتجنّب "تخلي الولايات المتحدة عن أوكرانيا".
وقال أحد مستشاريه للصحافيين الاثنين "لقد نجحنا في إعادة التقارب بين أوكرانيا وأوروبا والولايات المتحدة"، فيما تتكثّف الجهود الدبلوماسية مجددا منذ تشرين الثاني/نوفمبر بدفع من واشنطن، سعيا للتوصل إلى اتفاق مع روسيا يُنهي الحرب في أوكرانيا.
واستقبل إيمانويل ماكرون رئيس الوزراء الكندي مارك كارني على مائدة الفطور صباح الثلاثاء، ويستقبل الرئيسَ الأوكراني فولوديمير زيلنسكي والمبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر دونالد ترامب، على الغداء في قصر الإليزيه.
ومن المتوقع أن تشارك 35 دولة في اجتماع "تحالف الراغبين"، وهو تجمع يضم دولًا غربية تعمل على إنهاء النزاع المستمر منذ قرابة أربع سنوات. ووفقًا لمصادر فرنسية، يُمثل 27 برؤساء دول أو حكومات، بمن فيهم المستشار الألماني فريدريش ميرتس.
كما ينتظر حضور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إلى جانب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لاين، فيما لن تشارك روسيا في الاجتماع.
ضمانات أمنية وخطط لدعم أوكرانيا
وأشارت مذكرة أُرسلت إلى الوفود الخمسة والثلاثين المدعوة واطلعت عليها رويترز إلى أن الاجتماع سيركز على ضمان إسهامات في قوة متعددة الجنسيات لأوكرانيا في حال وقف إطلاق النار، بالتنسيق مع أوكرانيا وبدعم من الولايات المتحدة.
ويهدف الاجتماع أيضًا إلى الاتفاق على إسهامات لمجموعة أوسع من الضمانات الأمنية لأوكرانيا، ومنها التعهدات الملزمة في حال تعرضها للهجوم مرة أخرى.
وقال مسؤول في الرئاسة الفرنسية للصحفيين قبل القمة: "توصلنا إلى اتفاق على التفاصيل العملية للضمانات الأمنية. سنشرح كيفية تنظيمها والحاجة إلى التزام طويل الأمد من جميع الأطراف المعنية".
وقال مسؤول أوروبي رفيع المستوى إن الأمل معقود على أن يساعد ترسيخ ضمانات التحالف أيضًا في تعزيز التزامات الولايات المتحدة، والتي تم تحديدها على نطاق واسع في المناقشات الثنائية مع أوكرانيا.
وأكّد ماكرون أن اجتماع الثلاثاء سيسفر عن "التزامات ملموسة"، إذ يفترض أن يخلص المجتمعون إلى رؤية مشتركة لسُبل وقف إطلاق النار بين أوكرانيا وروسيا، وكيفية مراقبته بواسطة الطائرات المسيّرة أو الأقمار الاصطناعية بدلا من نشر قوات بريّة لهذه الغاية، إضافة إلى كيفيّة الردّ في حال انتهاك الاتفاق، وفقا للرئاسة الفرنسية.
ومن الأمور المطروحة أيضا، وفقا للمسؤول في الرئاسة الفرنسية "الآليات العملياتية" الخاصة "بنشر قوات متعددة الجنسيات"، من أجل "طمأنة أوكرانيا جوا وبحرا وبرا" في مواجهة أي خطر روسي جديد.
ولفت مستشار ماكرون إلى أن بعض ما قد يُقر في الاجتماع، مثل عديد القوّة أو الميزانيات التي ستُرصد، قد لا يُعلن عنها لكونها "أسرارا عسكرية".
زيلينسكي: أوكرانيا تريد السلام
يأتي ذلك فيما لم يحرز لقاء بين فولوديمير زيلينسكي ودونالد ترامب أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي والاتصالات بين الرئيس الأمريكي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، أي تقدّمبشأن عقدة أساسية، وهي تنازل كييف عن أراض تطالب بها موسكو.
وقال زيلينسكي في خطابه المسائي للأمة يوم الأحد: "ستستعد أوكرانيا لكلا الاحتمالين: الدبلوماسية، وهو ما نتبعه، أو المزيد من الدفاع النشط إذا ثبت أن ضغط الشركاء على روسيا غير كاف. فأوكرانيا تريد السلام".
ومن المتوقع أن تركز المحادثات على تشكيل قوة متعددة الجنسيات لضمان السلام بين روسيا وأوكرانيا، إضافة إلى دعم الجيش الأوكراني والتعاون الدفاعي طويل الأمد مع كييف، وكذلك مساندة البلاد في حال تعرضها لهجمات جديدة من جانب روسيا.
ويعتزم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الإعلان عن نتائج المحادثات في مؤتمر صحفي عقب انتهائها.
تحرير: حسن زنيند
أوكرانيا.. تحديات دبلوماسية ومحادثات مفصلية لوقف الحرب
مفاوضات متعثرة، لقاءات مفاجئة، والآن محادثات برلين. محاولات عديدة جرت لإنهاء الحرب الروسية على أوكرانيا، وفيما يلي لمحة مصوّرة تلخّص أبرز محطاتها.
صورة من: Emmanuele Contini/NurPhoto/picture alliance
محادثات برلين: خارطة طريق لضمانات الأمن
في 14 و 15 ديسمبر/ كانون الأول 2025 اجتمع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورؤساء الدول والحكومات الأوروبية وممثلو الولايات المتحدة في برلين. ناقشوا وقف إطلاق النار وطرحوا فكرة إرسال قوة متعددة الجنسيات بقيادة أوروبا إلى أوكرانيا. سبق هذا الاجتماع سنوات من الجهود الفاشلة لتحقيق السلام، نظرة على الأحداث السابقة:
صورة من: Lisi Niesner/AFP
البحث عن السلام في الكرملين: ميركل وأولاند يزوران بوتين
في السادس من فبراير/ شباط 2015 اجتمعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (في الوسط) والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند في الكرملين لمناقشة إنهاء القتال في شرق أوكرانيا. منذ أبريل/ نيسان 2014 تقاتل القوات المسلحة الأوكرانية ضد الانفصاليين المدعومين من روسيا في دونباس بعد أن ضمت روسيا شبه جزيرة القرم في مارس/ آذار 2014.
صورة من: Sergei Ilnitsky/dpa/picture alliance
خمسة رؤساء دول في مينسك: الأمل في تهدئة الأوضاع
تم التوقيع على اتفاقية مينسك الثانية. في 12 فبراير/ شباط 2015 يقف الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو وفلاديمير بوتين وأنغيلا ميركل وفرانسوا أولاند والرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو في العاصمة البيلاروسية. تهدف اتفاقيات مينسك إلى وقف الحرب في شرق أوكرانيا. لم يدم وقف إطلاق النار المتفق عليه في اتفاقية مينسك الأولى سوى لفترة قصيرة.
صورة من: Alexei Druzhinin/TASS/dpa/picture alliance
الدبلوماسية في نورماندي: ظهور زيلينسكي لأول مرة في باريس
اتفاقات مينسك لم تنه الصراع. وبالتوازي مع ذلك تجري منذ يونيو/ حزيران 2014 محادثات بين ألمانيا وفرنسا وأوكرانيا وروسيا في إطار ما يُعرف باسم "صيغة نورماندي". ويشارك الرئيس الأوكراني الجديد زيلينسكي (يسار) لأول مرة في الاجتماع الذي انعقد في ديسمبر/ كانون الأول 2019 في قصر الإليزيه في باريس.
صورة من: Eliot Blondet/ABACA/picture alliance
قمة جنيف: تبادل مباشر للاتهامات بين بايدن وبوتين
كانت هناك جولات أخرى من المحادثات المكثفة بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي وروسيا وفرنسا وألمانيا. في 16 يونيو/ حزيران 2021 انعقدت أول قمة شخصية بين جو بايدن وبوتين في جنيف منذ تولي الرئيس الأمريكي منصبه. وأكد بايدن على أهمية سلامة أراضي أوكرانيا وسيادتها. بوتين رفض تحمل أي مسؤولية عن التوترات في شرق أوكرانيا.
صورة من: Patrick Semansky/AP Photo/picture alliance
محادثة افتراضية: بايدن يحذر بوتين من غزو أوكرانيا
على خلفية التوترات المتزايدة حول أوكرانيا اجتمع بايدن وبوتين في مؤتمر عبر الفيديو في 7 ديسمبر/ كانون الأول 2021. وحذر بايدن موسكو من "عواقب اقتصادية لم يسبق لها مثيل" في حال غزو بلاده لأوكرانيا، لكنه أكد أن الولايات المتحدة لن ترسل قوات خاصة.
صورة من: Mikhail Metzel/Sputnik/AP Photo/picture alliance
آخر مهمة قبل العاصفة: شولتس يزور بوتين في الكرملين
ألمانيا تحاول تهدئة الوضع. في 15 فبراير/ شباط 2022 التقى المستشار الألماني أولاف شولتز (يمين) بالرئيس بوتين في الكرملين. بعد تسعة أيام فقط بدأت روسيا هجومها الواسع النطاق على أوكرانيا. وفي خطاب متلفز تحدث بوتين عن "عملية عسكرية خاصة" في محاولة للتقليل من شأنها. ويُعتبر هذا اللقاء آخر اتصال دبلوماسي مباشر قبل بدء الحرب.
صورة من: Mikhail Klimentyev/Sputnik/dpa/picture alliance
مفاوضات في البوسفور: "اتفاق على الحبوب" بدل اتفاق وقف إطلاق النار
اعتبارا من مارس/ آذار 2022 اجتمعت الوفود الأوكرانية والروسية مرارا في اسطنبول لإجراء محادثات سلام مباشرة بوساطة تركية. على الرغم من التقارب لم يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار. ومع ذلك توسطت تركيا في اتفاقية للحبوب من أجل صادرات أوكرانيا من البحر الأسود. كما تم تبادل الأسرى. تظهر الصورة الاجتماع الذي عقد في 23 يوليو/ تموز 2025.
صورة من: Ozan Kose/AFP
قمة الناتو في فيلنيوس: متحدون في الكفاح من أجل أوكرانيا
في قمة الناتو التي عُقدت في يوليو/ تموز 2023 في فيلنيوس رحب الرئيس الأمريكي جو بايدن والأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. ويهدف هذا اللقاء إلى تأكيد استمرار دعم الناتو لأوكرانيا في الصراع مع روسيا.
صورة من: Kay Nietfeld/picture alliance/dpa
فضيحة في المكتب البيضاوي: ترامب وزيلينسكي يتشاجران
منذ نهاية يناير 2025 عاد دونالد ترامب إلى منصب رئيس الولايات المتحدة. ولضمان دعمه سافر زيلينسكي إلى واشنطن. لكن خلال الاجتماع الذي عُقد في البيت الأبيض في 28 فبراير 2025 تصاعدت حدة النقاش أمام الكاميرات. واتهم ترامب زيلينسكي بعدم الامتنان وشكك في استمرار التعاون بينهما. أثار هذا الخلاف تساؤلات حول مستقبل الشراكة بين الولايات المتحدة وأوكرانيا.
صورة من: Saul Loeb/AFP/Getty Images
فون دير لاين في كييف: الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه الحازم لأوكرانيا
في خضم الحرب سافرت أورزولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية إلى كييف في سبتمبر/ أيلول 2024 للقاء الرئيس فولوديمير زيلينسكي شخصيا. وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية ليس فقط على الدعم المستمر من الاتحاد الأوروبي، ولكن أيضا على استعداده للتوسط بنشاط لإنهاء النزاع.
صورة من: Efrem Lukatsky/AP Photo/picture alliance
محادثات السلام في جدة: السعودية تطلق مبادرة جديدة
تشارك المملكة العربية السعودية أيضا في جهود السلام. في أغسطس/ آب 2023 اجتمع ممثلو أكثر من 40 دولة في جدة. روسيا غير مدعوة. في مارس/ آذار 2025 استقبل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان (يمين) زيلينسكي لمناقشة استمرار دور المملكة العربية السعودية كوسيط وتطوير التعاون الإنساني والاقتصادي.
صورة من: SPA/Xinhua/picture alliance
لقاء مفاجئ في كاتدرائية القديس بطرس: زيلينسكي وترامب يجددان الحوار
منذ الحادثة المثيرة في البيت الأبيض أصبحت العلاقات بين أوكرانيا والولايات المتحدة متوترة. والمفاجأة أن زيلينسكي وترامب التقيا في 26 أبريل/ نيسان 2025 في جنازة البابا فرانسيس في كاتدرائية القديس بطرس. ووصف كلاهما بعد ذلك محادثتهما الثنائية التي استمرت 15 دقيقة بأنها "مثمرة للغاية". وأشارا إلى استمرار المفاوضات من أجل وقف إطلاق النار والسلام.
صورة من: Ukrainian Presidential Press Service/Handout via REUTERS
قطار سياسي متجه إلى كييف: إشارة إلى الوحدة
في 9 مايو/ أيار 2025 انطلق قطار خاص متجه إلى كييف: على متنه رئيس الوزراء كير ستارمر والرئيس إيمانويل ماكرون والمستشار فريدريش ميرتس الذي كان قد تولى منصبه منذ ثلاثة أيام فقط. كما سافر رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك إلى أوكرانيا. وجاء في بيانهم أن الزيارة "علامة واضحة على التضامن مع أوكرانيا ضد الغزو الروسي الوحشي وغير القانوني".
صورة من: Stefan Rousseau/REUTERS
قمة مجموعة السبع في كندا: خطوط الصدع في التحالف الغربي
كشفت قمة مجموعة السبع التي عُقدت في منتجع كاناناسكيس الكندي في يونيو/ حزيران 2025 عن انقسامات في التحالف الغربي. فهناك نقص في اتخاذ إجراءات مشتركة ضد روسيا. كما أن مغادرة ترامب المبكرة وعدم تصميمه على الضغط على بوتين يقوّضان الوحدة. ولذلك لم يصدر أي بيان ختامي مشترك كبير. وبدا المشاركون في المؤتمر وزيلينسكي في حيرة من أمرهم.
صورة من: Michael Kappeler/dts Nachrichtenagentur/IMAGO
مبعوث ترامب في حرب أوكرانيا: مهمة الوساطة التي يقوم بها ستيف ويتكوف
ترامب أرسل رجل الأعمال العقاري ستيف ويتكوف للتوسط في حرب أوكرانيا. منذ نوفمبر/ تشرين الأول 2024 يشغل رجل الأعمال منصب المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي. وقد التقى عدة مرات بفلاديمير بوتين في موسكو، كان آخرها في 6 أغسطس/ آب 2025. يُعتبر ويتكوف من المقربين من ترامب منذ سنوات طويلة، ما يمنحه وصولا مباشرا، لكنه يثير أيضا شكوك الشركاء والخصوم.
صورة من: Gavriil Grigorov/AP Photo/picture alliance
قبل قمة ألاسكا: ميرتس يدعم زيلينسكي
قبل وقت قصير من الاجتماع المرتقب بين ترامب وبوتين في ألاسكا التقى ميرتس بالرئيس الأوكراني في برلين يوم الأربعاء. الهدف: إرسال إشارة واضحة ضد أي صفقات محتملة بشأن الأراضي الأوكرانية. وحذر زيلينسكي من مناورات بوتين الخادعة، وأكد ميرتس أنه لا يجوز البت في القضايا الإقليمية دون إشراك أوكرانيا.
صورة من: Guido Bergmann/BPA/REUTERS
قمة ترامب وبوتين في ألاسكا: لقاء دون نتائج ملموسة
في 15 أغسطس/ آب التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قاعدة عسكرية أمريكية في ألاسكا في لقاء حظي بتغطية إعلامية واسعة. لكن لم يتم التوصل إلى نتائج ملموسة مثل وقف إطلاق النار. عزز بوتين صورته على الساحة العالمية، بينما تحدث ترامب بشكل غامض عن إحراز تقدم. بعد ألاسكا أصبحت صيغ المفاوضات المتعددة الأطراف ومناقشات ضمانات الأمن في بؤرة الاهتمام.