نجح أطباء في مدينة برشلونة الإسبانية في إجراء جراحة شديدة التعقيد في وجه رجل في الخامسة والأربعين من عمره، حيث استطاعوا زرع وجه شبه جديد له خلال جراحة استمرت 27 ساعة.
وذكر مستشفى فال دي هيبرون الجامعي في برشلونة أنه تمت أيضا، خلال الجراحة المعقدة، زراعة فم ولسان ورقبة وحلق للرجل.
علماء الطب في ألمانيا وسويسرا يعملون على مدار الساعة على تطوير طرق مبتكرة لمحاربة مرض السرطان، وذلك من خلال تقوية مناعة الجسم ضد هذا المرض الخبيث. لكن هذه الطرق لا تخلو من بعض المخاطر.
صورة من: Fotolia/S. Bährenسحب الأكسجين من خلايا السرطان هي إحدى الطرق التقليدية المتبعة لإيقاف انتشار المرض. لكن علماء من جامعة زيوريخ حاولوا العكس وأشبعوا الخلايا السرطانية بالأكسجين، أملاً في القضاء عليها.
استنشاق عطر الليمون لمحاربة سرطان الكبد طريقة مبتكرة من جامعة بوخوم الألمانية. وتقوم جزيئات العطر بفك "شفرة" خلايا السرطان وتزيد نسبة الكالسيوم في الجسم، والذي يساعد على وقف انتشاره.
صورة من: picture alliance/David Ebenerينطوي "العلاج المناعي" على "تعليم" جهاز المناعة كيفية التعرف على بروتينات خلايا السرطان دون القيام برد فعل أوتوماتيكي ضد البروتينات الأخرى. هذه الطريقة ما زالت مثيرة للجدل.
صورة من: bzgaتستخدم طريقة "العلاج المناعي" كعلاج أخير لمرضى السرطان ولذوي الحالات المستعصية، بعد استنفاد جميع الطرق التقليدية في علاج هذا المرض الخبيث.
صورة من: picture-alliance/dpaإحدى طرق "العلاج المناعي" هي تنشيط جهاز المناعة للتعرف على البروتينات الناتجة عن طفرات جينية. علماء جامعة هايدلبيرغ الألمانية جربوا الطريقة بنجاح على الفئران، ويجربونها هذا العام على البشر.
صورة من: Forschungszentrum Jülichفي طريقة أخرى، يشرف عليها البروفيسور هيلموت صالح من جامعة توبينغن، تتم تجربة "الأجسام المضادة" على جهاز المناعة لدى تسعة مرضى، ولذلك لمنع انتشار السرطان إلى الخلايا السليمة.
صورة من: Universität Tübingenنتائج اختبار "الأجسام المضادة" أثبتت اختفاء خلايا السرطان ولكن لفترة قصيرة فقط، في حين شفي أحد المرضى تماماً. علماء جامعة توبينغن بانتظار الموافقة الرسمية الآن لطرح العلاج في الأسواق.
المريض جيورجيس (27) تماثل للشفاء من سرطان الرئة بعد علاجه بطريقة من طرق "العلاج المناعي" لم يكشف عنها بعد. وأشار جيورجيس إلى أن علاجه كان مريحاً نوعاً ما مقارنة بالعلاج الكيماوي. الكاتب: كونور ديلون/ زمن البدري
صورة من: NCT Heidelberg
وجرت الجراحة، التي أجريت في شباط/فبراير الماضي وأعلن عنها الآن، تحت إشراف الجراح خوانبير باريت وشارك فيها 45 طبيبا من مختلف التخصصات الطبية.
وحسب وسائل إعلام إسبانية، فإن هذه الجراحة هي الأولى من نوعها حتى الآن. وكان المريض يعاني، منذ 20 عاما، من مرض أدى إلى انتشار تشوهات سرطانية في وجهه، مما حد من قدرته السمعية والكلامية وتسبب في حدوث نزيف خطر على حياته.
ووفقا للمستشفى الجامعي، فإن مستشفيات أمريكية شهيرة رفضت علاج الرجل ووصفت تشوهاته بأنها غير قابلة للعلاج. من جانبه اعتبر الجراح باريت العملية الجراحية "مرضية تماما"، وأوضح أن المريض يتعافى حاليا في مسكنه من الجراحة ويتردد على المستشفى بشكل منتظم للمتابعة.
ف.ي/ (د ب ا)