عروس مصرية تفارق الحياة بعد إجراء تجميلي قبيل زفافها بأيام، في مأساة تكررت بسبب حقن تجميلية بمواد مغشوشة وعلى يد غير مختصين. فما أبرز مخاطر هذه الحقن؟ وكيف نُجري التجميل بأمان؟
تحمل حقنات التجميل في الجسم والوجه مخاطر عديدة، والحقن الخاطئ وعلى أيدي غير الخبراء له عواقب كارثية قد تصل إلى الوفاة.صورة من: Unai Huizi/imageBROKER/picture alliance
إعلان
حقنة تجميلية تُدخل شابة مصرية في غيبوبة وتودي بحياتها قبل حفل زفافها بأيام قليلة، وذلك بحسب شهادة شقيقتها وفق صحيفة اليوم السابع.
لجأت إسراء كرم البالغة من العمر 25 عاماً والتي تعيش في مدينة حلوان في مصر إلى حقنة تجميلية قبل زفافها الذي كان من المقرر أن يُقام في 3 سبتمبر/ أيلول القادم.
حقن طبيب العروس بمواد "مغشوشة" وفي أماكن خاطئة بجسدها، مما أدى إلى تدهور حالتها الصحية بشكل مفاجئ، وتم نقلها إلى المستشفى ، وُدخلت إلى العناية المركزة ووضعت على أجهزة التنفس الصناعي، وبقيت إسراء في غيبوبة لأيام قبل أن تفارق الحياة.
هذه المأساة ليست الأولى، وقد تتكرر في حال عدم أخذ الحيطة والحذر، فحقن مواد غير موثوقة من قبل أشخاص غير مؤهلين ينطوي على مخاطر تبدأ بالضرر الدائم وقد تصل إلى الوفاة.
مخاطر الحقن التجميلية
حقن الوجه أو الجسم من شخص غير خبير وبمكان خاطئ قد يؤدي إلى الإصابة بعاهة دائمة وقد يصل إلى الوفاة، وبحسب مجلة الخبير الطبي الألمانية فإن حقن الفيلر في الوجه داخل الأوعية الدموية في الوجه عن طريق الخطأ قد يؤدي إلى فقدان البصر بشكل كلي أو جزئي.
إعلان
وأشار تقرير صادر عن الأكاديمية الأمريكية لطب العيون إلى 198 حالة فقدان بصر نتيجة الحقن في الأوعية الدموية عن طريق الخطأ، وذكر التقرير المواد المستخدمة في الحقن، وهي الفيلر أو حشوة جل حمض الهيالورونيك، والأنسجة الدهنية الذاتية، والكولاجين، وجل حمض بولي-L-لاكتيك.
أشار التقرير إلى كيفية تطوّر الرؤية لدى المرضى بعد الحقن، وتبيّن أن من بين 196 حالة بقيت الرؤية على حالها ولم تتحسن لدى 137 مريضاً، وتحسنت عند 56 مريضاً، وساءت الرؤية عند 3 مرضى.
وحتى مع أفضل أنواع الحشواتوالحقن التجميلية تبقى المخاطر موجودة، فأوضح المعهد الفيدرالي الألماني للأدوية والأجهزة الطبية (BfArM) أن مواد الحشو لها عدة أنواع، منها القابل للتحلل في الجسم، ونها ما يبقى فترة أطول، ومنها ما هو دائم لا يمكن أن يتحلل بالجسم.
وكلما كانت المواد غير قابلة للتحلل كلما كان لها مخاطر أعلى، مثل الالتهابات والوذمات وردود الفعل التحسسية التي قد تظهر بعد الحقن مباشرة، وقد تتطور انسداد الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى ألم في منطقة الحقن وشعور بالتنميل. وقد تتحرك مواد الحشو من مكانها وقد تسبب التهابات في مناطق أخرى وتشوهات دائمة قد يصعب تصحيحها.
كيف يمكن إجراء تدخل تجميلي بأمان؟
عند الحاجة إلى إجراء طبي تجميلي يُنصح باستشارة طبيب مختص، وعدم التوجه إلى عيادات مشبوهة أو غير مرخصة للقيام بمثل هذه الإجراءات التجميلية.
ويُنصح باستخدام مواد قابلة للتحلل بالجسم، ومع أن نتيجتها تبقى فترة أقل في الوجه والجسم لكنها أكثر أماناً على المدى الطويل، ويُنصح أيضاً باختيار المواد عالية الجودة والحاصلة على ترخيص.
احرصي بعد الحقن على مراقبة جسمك والانتباه للعلامات التحذيرية أو ردود الفعل التحسسية، وإذا ظهرت أي أعراض غريبة لا تتجاهليها وتواصلي مع طبيبك فوراً.
تشمل العلامات التي تستدعي استشارة الطبيب، التنميل، والإحساس بضغط، والألم، أو اضطرابات في الرؤية.
بالصور.. زيوت طبيعية تغنيك عن المواد التجميلية والأدوية!
هناك الكثير من الزيوت الطبيعية التي تنعكس منافعها على صحتنا الجسمانية، كما تتمتع بالكثير من المزايا الجمالية للبشرة والشعر في حياتنا اليومية. فما هي أهم هذه الزيوت؟
صورة من: picture-alliance/Bsip/May
زيت الأركان.. الذهب السائل
وصفة الجمال الطبيعي في المغرب، ويُستخرج من لوز شجرة الأركان. يحتوي على نسبة كبيرة من "مضادات الأكسدة وفيتامينات كثيرة أهمها فيتامين E وأوميغا 6، المغذيان للشعر والبشرة. ويستعمل منذ القديم لعلاج مشاكل البشرة كحب الشباب والتجاعيد، ومشاكل فروة الرأس والشعر، بالإضافة إلى مشكلة تشقق الأظافر. والزيت المخصص لأغراض التجميل يُعد بطريقة مختلفة عن ذلك المعد للاستهلاك الغذائي.
صورة من: picture-alliance/Arco Images/J. Pfeiffer
زيت شجرة الشاي.. المطهر الطبيعي
استخدمه الجنود الأستراليون في الحرب العالمية الأولى كمطهر، ويعد زيت شجرة الشاي آمناً عند استخدامه موضعياً وغير مكلف. وأثبتت الدراسات فعالية زيت الشاي في علاج العديد من المشكلات كحب الشباب والتخلص من قشرة الرأس ثم علاج سعفة القدم. كما أثبث فعاليته في طرد الحشرات، ومقاومة نمو العفن على الخضراوات والفاكهة. لا يمكن تناول زيت شجرة الشاي عن طريق الفم، فعند ابتلاعه يكون له آثار خطيرة على الصحة.
صورة من: Imago/Niehoff
زيت الأفوكادو.. علاج البشرة القوي
له عدة فوائد فيما يخص العناية بالجلد والبشرة، إذ يحتوي زيت الأفوكادو على أحماض "أوميغا 3" الدهنية وفيتامينات A وD وE. ولهذا السبب يعتبر مكوناً رئيسياً في منتجات كثيرة من الكريمات والمرطبات وكريمات الوقاية من الشمس. ومن ميزاته أنه مضاد للأكسدة، ويخفف التهابات الصدفية والإكزيما، ويسرّع التئام الجروح، كما يعالج الجلد المتضرر من حروق الشمس.
صورة من: Colourbox
زيت الورد.. المفضل لدى النساء
فعال في ترطيب بشرة الوجه وإعادة التوازن لمستويات الرطوبة المختلة في البشرة. ويساعد على حماية البشرة من أشعة الشمس، كما يساعد على علاج حروق الشمس، كما أنه يحارب التجاعيد. يعد من الزيوت المعروفة بقدرتها على تعديل أي خلل هرموني في جسم المرأة مثل متلازمة تكيس المبايض. كما أنه فعال كذلك في مكافحة الالتهابات المختلفة بفضل خصائصه المهدئة والمضادة للميكروبات.
صورة من: picture-alliance/dpa/A. Warnecke
زيت التين الشوكي.. أغلى من الذهب
زيت نادر وثمين، يتم الحصول عليه من بذور نوع من الصبار، التين الشوكي، الذي ينمو في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط. ويعتبر هذا الزيت حسب المجلة الصحية الفرنسية "دوكتيسيمو" غنيا جدا بالستيرولات و"أوميغا 6" وفيتامين "هـ "، وهو مثالي لمحاربة التجاعيد والعناية بالشعر والبشرة. ويناسب كل أنواع البشرة وبشكل خاص للبشرة الجافة. كما أنه يغذي ويعالج بشكل ملفت الشعر ويعالج تلفه، ويقوي الأظافر ويمنحها لمعاناً.
صورة من: picture-alliance/dpa/ A. Warnecke
زيت الزيتون.. رفيقنا اليومي
يعمل زيت الزيتون على ترطيب الشعر والبشرة، ويغذي كل من الأظافر والعظام. وهناك العديد من الوصفات التي يتم استخدام زيت الزيتون فيها من أجل ترطيب الشعر وتقويته وزيادة سماكته، ووصفات أخرى لكل من البشرة والأظافر أيضاً. وبينت دراسات أن زيت الزيتون يحتوي على العديد من الدهون غير المشبعة المفيدة لصحة القلب، ومضادات الأكسدة التي تساعد على حماية خلايا الدم من التلف.
صورة من: Colourbox/expressiovisual
زيت جوز الهند.. فعال للصحة والجمال
يستخلص من ثمار جوز الهند الغنية بالزيت، وتُستخدم أجزاؤه في خبز المعجنات وصنع الأطعمة. له انعكاسات جد إيجابية على صحة البشرة وترطيبها، وتقوية الشعر ولمعانه، فضلاً عن فعاليته في تهدئة بعض العوارض الهضمية مثل مرض القولون العصبي، ومشاكل عسر الهضم. إضافة إلى فوائده على الأسنان واللثة.
صورة من: Imago/AFLO
زيت البابونج.. لصحة نفسية وجسدية
يستخلص من زهرة البابونج عن طريق التقطير ويستخدم منذ آلاف السنين في أغراض عديدة للصحة والشعر والبشرة. ويعتبر من الأعشاب المهمة التي لها الكثير من الاستخدامات المختلفة، ويحتوي زيته على الكثير من الخصائص المفيدة للصحة. إذ ثبت علمياً أنه يقي من السرطان ويساهم في تسكين الآلام ويحسن وظائف الجهاز الهضمي كما أن استنشاقه فقطي ساهم في التخلص من الاكتئاب. كما يغذي الشعر والبشرة بشكل ملفت وكبير.
صورة من: picture-alliance/dpa/imageBROKER
زيت إكليل الجبل.. علاج لأمراض كثيرة
له فوائد عديدة، منها تنظيف الجسم من السموم وذلك لقدرته على التأثير على الكبد والعصارة الصفراوية. كما أثبتت فائدته في علاج الصلع والثعلبة وإعادة إنبات الشعر. وقد وجدت تجربة أجريت على مجموعة من الرجال المصابين بالصلع الوراثي، أن قيامهم بتدليك رؤوسهم بمزيج مخفف من زيت إكليل الجبل لمرتين يومياً ولعدة أشهر متواصلة، كان له تأثير مشابه لتأثير دواء المنوكسيديل (Minoxidil) الذي يستخدم عادة لعلاج الصلع.