يحتفل رئيس الفيفا السابق جوزيف بلاتر بعيد ميلاده التسعين. ومازال يرى أنه لا يتحمل أي مسؤولية شخصية عن فضائح الفساد التي عصفت بالاتحاد، بل يلقي باللوم على خليفته ويقول إنه كان هو المسؤول عن كل شيء.
وهو يحتفل بعيد ميلاده التسعين لم يبدِ بلاتر أي ندم حول مسيرته بل يعتبر نفسه غير مسؤول عن فساد الفيفا في عهدهصورة من: Walter Bieri/KEYSTONE/picture alliance
إعلان
مازال رئيس الفيفا السابق، جوزيف بلاتر، يرى أنه لا يتحمل أي مسؤولية شخصية عن فضائح الفساد التي ابتليت بها الهيئة الإدارية لكرة القدم العالمية وهزتها لسنوات تحت قيادته. يقول إنه يستطيع أن ينام قرير العين ليلا، فضميره مرتاح، حسب تصريحات المواطن السويسري في عدة مقابلات بمناسبة عيد ميلاده التسعين، الذي يحتفي به الثلاثاء (10 مارس/ آذار 2026).
وبالعودة إلى فترة رئاسته التي امتدت 17 عاما، إلى غاية عام 2015، يقول: "لا أندم على شيء لم أفعله، كما لا أندم على ما فعلته"، حسب تقرير صحيفة شبيغل سبورت الألمانية.
ويؤكد أن الفيفا "لم تكن بالتأكيد أشبه بالمافيا"، في إشارة إلى أن روسيا وقطر فازتا باستضافة كأس العالم في عهده، ولكنه يعترف: "لكن كان هناك أشخاص تربطهم علاقات تبعية ويتقاضون أموالا".
فضح للمستور
سنة 2015، انفجرت إحدى فضائح الفساد في الفيفا، بعدما نشرت صحيفة "صنداي تايمز" تسجيل فيديو سري لمحادثة مع المسؤول الفيفا السابق إسماعيل بهامجي، الذي كشف عن مزاعم مثيرة للجدل حول منح استضافة كأس العالم لجنوب أفريقيا.
وزعم بهامجي حينها، أن المغرب كان يملك أغلبية الأصوات في اللجنة التنفيذية للفيفا عندما مُنحت جنوب أفريقيا استضافة كأس العالم 2004. وادعى أن هذا الأمر ثبت من خلال محادثات جرت بين المسؤولين بعد التصويت في زيورخ، حسبما نقلته صحيفة تاغسشبيغل الألمانية في تلك الفترة.
الاستقالة بعد انفجار الفضائح
ترأس بلاتر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من عام 1998 إلى عام 2015. وأُجبر في نهاية المطاف على الاستقالة بعد أن ألقت السلطات الأمريكية القبض على عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا للاشتباه في تورطهم في قضايا فساد خلال مداهمة فندق فاخر في زيورخ.
في ديسمبر/ كانون الأول 2015، حظرت لجنة الأخلاقيات في الفيفا بلاتر من ممارسة أي نشاط متعلق بكرة القدم لمدة ثماني سنوات للاشتباه في خيانة الأمانة. وخُففت العقوبة لاحقًا إلى ست سنوات. ونفى بلاتر ارتكاب أي مخالفة، قائلا في عام 2018: "أنا مطمئن".
رغم بعض المشاكل الصحية، إلا أنه بدا بصحة جيدة اليوم وسيحتفل بعيد ميلاده مع مجموعة صغيرة من الأصدقاء والعائلة، كما صرّح لصحيفة تاغس-أنتسايغر.
وأضاف أن كفاحه مستمر حتى في سن التسعين، متمنياً أمنية واحدة: أن يُودّع وداعا يليق به في مؤتمر الفيفا. ووعد في صحيفة سبورت بيلد قائلا: "حينها، ستنتهي حقبة بلاتر في الفيفا نهائيا".
"كراسي السلطة"..الأقوياء لا يقفون
تشير كلمة "كرسي" أيضا إلى مناصب سياسية وترمز للقوة والسلطة. متحف فيترا للتصميم يسلط الضوء على العلاقة بين الكراسي وسلطة الملوك والقياصرة والباباوات وغيرها من الشخصيات النافذة.
صورة من: Getty Images/C. Platiau
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هو في الواقع شخص متشبع بالديمقراطية. غير أن صورته هذه، خلال انتخابه رئيسا لفرنسا تشبه أكثر مراسيم ملكية. وهو ما يظهر الدور الذي ما زالت تمثله "الكراسي الملكية" في عالم السياسة حتى يومنا هذا.
صورة من: Getty Images/C. Platiau
كان معمر القذافي، الرئيس الليبي السابق، يعتبر منذ عقود من أقوى رجال إفريقيا. عرف القذافي بإسرافه المفرط، إذ اعتاد أن يأخذ معه مستلزماته الفاخرة في سفره. عند لقائه بالرئيس التنزاني في قمة الاتحاد الأفريقي في أوغندا عام 2010، لم يُعرض عليه سوى هذا الكرسي البلاستيكي.
صورة من: picture alliance/dpaDai Kurokawa
في العصور الوسطى، كان الرجل، الذي يجلس على هذا الكرسي أكثر قوة وسلطة من القياصرة والملوك. وفي الوقت الحالي، ما يزال البابا أحد أكثر الرجال نفوذاً في العالم. إذ أنه الزعيم الروحي لما يقارب 1.3 مليار شخص. على هذا الكرسي (في الصورة) جلس البابا يوحنا بولس الثاني خلال زيارته لزغرب بكرواتيا عام 1994.
صورة من: Roland Schmid
في أواخر القرن التاسع عشر، أصبح الكرسي المريح، القابل للتعديل رائجاً في الولايات المتحدة. ولأن للاسترخاء ثمنه الباهظ، اقتصر شراء هذا النوع من الكراسي الباذخة، التي كان يصممها في ذلك الوقت جورج ويلسن، على الأغنياء فقط. لذا اعتبر امتلاكها أحد أشكال القوة والرفاهية في بداية العصر الحديث.
صورة من: Vitra Design Museum/Jürgen Hans
للوهلة الأولى، تبدو هذه الكراسي الزرقاء بسيطة جداً. ولكن عند اجتماع مجلس الأمن الدولي، يجلس هنا ممثلي أقوى دول العالم، خاصة الأعضاء الخمسة الدائمين وهم: الصين، وروسيا، والولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، والمملكة المتحدة، الذين يتمتعون بحق النقض (الفيتو).
صورة من: Luca Zanier
حتى العميل السري المميز يحتاج للجلوس أحياناً. إذ أن كرسي "كنول برشلونة" من تصميم "ميس فان دير روهي" هو المقعد المفضل للعميل (007). صمم المهندس المعماري الألماني/الأمريكي هذه القطعة المريحة للجناح الألماني في المعرض العالمي الذي نظم في العاصمة الكاتالونية عام 1929. وحتى بعد مرور 80 عاماً تقريباً، ما زال هذا التصميم يحتفظ بما يكفي من الأناقة لعرضه في فيلم جيمس بوند "كازينو رويال" 2006.
صورة من: Sony Pictures/ Metro-Goldwyn-Mayer
عدد قليل من النساء فقط شغلن مقاعد السلطة منذ العصور القديمة. ولحسن الحظ، لم يعد الأمر كما كان في السابق، على الرغم من أننا ما زلنا بعيدين عن تحقيق المساواة بين الجنسين. في هذه الجلسة تجتمع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، ورئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاجارد، وإيفانكا ترامب، ابنة ومستشارة الرئيس الأميركي الحالي لمناقشة مسألة المساواة بين الجنسين في قمة مجموعة العشرين 2017 في برلين بألمانيا.
صورة من: picture-alliance/Reuters/H. Hanschke
عمل فني للمصمم الموزمبيقي "غونسالو مابوندا" يحمل عنوان "www.crise.com" وهو مصمم من أسلحة قديمة أعيد تدويرها. يهدف مابوندا من خلال هذا العمل إلى تسليط الضوء على ضحايا الحرب الأهلية، التي مزقت بلاده من 1975 إلى 1992.
صورة من: Vitra Design Museum/Jürgen Hans
قاعة اجتماعات اللجنة التنفيذية للفيفا في زيوريخ بسويسرا تبدو كئيبة بعض الشيء، ربما يتناسب هذا مع فضائح الفساد، التي هزت أعلى هيئة في الاتحاد الدولي لكرة القدم. ابتداء من 2016 تم استبدالها بمجلس الفيفا. بيد أن ذلك لم يحد من السلطة، التي يتمتع بها من يعتلي هذه الكراسي الجلدية السوداء. فيلكس شلاغفاين/ ريم ضوا