بهذه الرسمة شكرت لاجئة صغيرة الشرطة الألمانية والسبب..
١٢ مارس ٢٠١٨
شكرت لاجئة أفغانية عمرها سبعة أعوام الشرطة الألمانية امتنانا منها لهم لما قدموه لها. الرسمة التي رسمتها الطفلة الصغيرة بنفسها معلقة الآن على حائط مركز الشرطة في بريمرفورده. فما هو سر هذه الرسمة وكيف تعاملت الشرطة معها؟
صورة من: picture-alliance/Polizei Bremervörde
إعلان
أهدت طفلة لاجئة منحدرة من أفغانستان رجال شرطة في ألمانيا رسمة تعبر عن امتنانها لهم. وكانت الطفلة (7 أعوام) وإفرا أسرتها قد أضطروا للخروج من شقتهم في مدينة بريمرفورده غربي ألمانيا ليلا بملابس النوم وبعضهم بدون أحذية بسبب احتراق منزل مجاور لهم.
وفي مركز الشرطة شعرت العائلة المكونة من ستة أفراد، والتي يتراوح أعمار أطفالها بين عام و11 عاما، بالدفء، حيث أمدهم رجال الشرطة بأغطية وقدموا لهم الشاي الساخن حتى يتمكن الأطفال الصغار من النوم، حيث قضت الأسرة ليلتها في المخفر.
والرسمة التي رسمتها الطفلة الصغيرة معلقة الآن على حائط مركز الشرطة في بريمرفورده. ويوجد في الرسمة رجل إطفاء ورجلا شرطة يعتنيان بطفلة. وكتبت الطفلة بلغة ألمانية ركيكة على الرسمة إسمها "ساناز " وعبارة "أحب الشرطة جدا".
وقال مفتش الشرطة فرانك هايش اليوم الاثنين (12 آذار/مارس 2018) إن أفراد الشرطة تأثروا بهذا الأمر، وأضاف: "أحيانا تعطينا اللفتات الصغيرة مثل الصورة التي رسمتها الطفلة حافزا على نحو خاص خلال دورياتنا في ظل عملنا الضاغط وغير السهل دائما".
ويشكو رجال شرطة وإطفاء ومسعفون في ألمانيا من تعرضهم بصورة متكرر مؤخرا لاعتداءات، خاصة في فترات نهاية العام وبداية العام الجديد، ما دفع أفراد من قوات الإطفاء والإنقاذ على سبيل المثال للتظاهر نهاية الشهر الماضي في مدينة فرانكفورت للمطالبة بإبداء الاحترام لهم، والاحتجاج على الاعتداءات والمضايقات التي يتعرضون إليها.
ز.أ.ب/ع.ج.م (د ب أ)
طفلة سورية تجسد برسوماتها معاناة وآلام اللاجئين
رحلات اللاجئين قصص عذاب وألم لا نهاية لها. البالغون يكبتون مشاعرهم بالتكيف مع الحياة في أماكن اللجوء، أما الأطفال فتمسي أحلامهم كوابيس عن الحرب والأحبة الغائبين ومن ابتلعهم البحر. طفلة سورية وثّقت كل ذلك في رسومها.
صورة من: DW/M.Karakoulaki
عبرت طفلة سورية عمرها نحو 10 سنوات، خلال تواجدها في مخيم للاجئين في اليونان، عن قصص الخوف والحزن التي عاشتها. بالرسم وبكلمات بسيطة عكست الأوضاع المأساوية للسوريين. رسمت قبرا لوالديها ولسوريين آخرين، ودبابات وطائرات تدك منازل سطعت فوقها "شمس الموت" حسب تعبيرها.
صورة من: DW/M.Karakoulaki
قبور على شكل جبال تعلوها شواهد على شكل صلبان، يرقد فيها سوريون. ورغم أن والدي الطفلة يعيشان معها في المخيم اليوناني إلا أنها كثيرا ما عاشت لحظات بكى فيها أطفال وهم يودعون أهلهم في قبور منفردة حفرت على عجل أثناء رحلة الهروب بحثا عن الحياة والأمن.
صورة من: DW/M.Karakoulaki
رسمت صورة لجسد الطفل السوري أيلان كردي، الذي جرفته الأمواج إلى سواحل تركيا على بحر إيجة، فهو باق في كوابيس الطفلة الصغيرة. لقد انتشرت صورة أيلان منبهة إلى مأساة اللاجئين، وأصبح رمزا لمعاناة الأطفال الذين يعبرون البحر أملا في حياة جديدة.
صورة من: DW/M.Karakoulaki
الأزرق هو مياه البحر. ومن معاني البحر في لغة الرموز: رحلة إلى مستقبل أفضل، وإلى عالم مجهول. لكنه عند الطفلة الصغيرة مقبرة للسورين الهاربين من جحيم الحرب والحرمان. الصورة تروي قصة أسرة لم يبق منها سوى طفل صغير يمسك بذراع أمه الغريقة.
صورة من: DW/M.Karakoulaki
داخل خيام اللاجئين توقفت أحلام الأطفال. كثيرون منهم كانوا يحلمون بلقاء أبائهم، الذين عبروا البحر قبلهم، أملا في الوصول إلى أوروبا ثم استقدام عائلاتهم. الطفلة الصغيرة لم يبق في ذاكرتها سوى الخيام وبوابة المخيم التي يحرسها عسكري لا يتحدث لغتها غالبا، أما الأحلام فكان مصيرها سلة المهملات.
صورة من: DW/M.Karakoulaki
في هذه الصورة تتحدث الطفلة عن ضياع الحلم. الأطفال في المخيم اليوناني يحلمون في العيش بسلام في أوروبا. بعضهم قال لـ DW إنهم يريدون أن يصبحوا أطباء أو مهندسين. لكن اللاجئين يقضون أحيانا سنوات في المخيمات ولا يصلون إلى أوروبا، وكل ما على الأطفال الآن هو الانتظار.
صورة من: DW/M.Karakoulaki
هنا مجتمع المخيمات، الذي يكبر الأطفال فيه وتتشكل شخصياتهم وسط "ظروف صعبه" كما كتبت الطفلة السورية في هذه الصورة، التي رسمتها تسجل فيها اجتماعا لبعض اللاجئين داخل المخيم، وهم يلتقون بين الخيام ويشكون لبعضهم هموما متشابهة.
صورة من: DW/M.Karakoulaki
كومة عالية من أجساد بشرية، تتربع فوقها علامة الموت، ومعسكرات إيواء وأسلاك شائكة. هذه المشاهد رسمتها الطفلة الصغيرة هنا لتقول لنا إنها شاهدة على ذلك كله. وكتبت في أعلى الصورة إنها "حقيقة في تاريخ أوربا".
صورة من: DW/M.Karakoulaki
كثير من اللاجئين باعوا متعلقاتهم الشخصية من أجل عبور الحدود إلى أوروبا. امرأة تبكي وسط أطفالها، ورجل يخرج جيوب سرواله الفارغة، وعلى الأرض تزحف أفعى ويسير فأر، للدلالة على غياب النظافة عن مخيمات اللاجئين. صورة الحارس خلف القضبان حاضرة دائما في رسومات الطفلة الصغيرة.
صورة من: DW/M.Karakoulaki
الطفلة السورية، هي واحدة من أطفال كثيرين يعيشون في مخيمات اللاجئين. ينظرون للمستقبل بحيرة وبلا يقين ولا ضمانات. لا أحد يعرف ما يمكن أن يحدث بعد ساعة. وأسرة الطفلة لم تعد تملك فلسا واحدا، وما زالت تنتظر نتيجة طلب اللجوء. فأي مستقبل ينتظر هذه الطفولة؟