كشف بيب غوارديولا مدرب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي أنه يثق بزوجته في اختيار ملابسه أيام مباريات كرة القدم. ويشتهر المدرب الإسباني بأناقته، حيث يرتدي ملابس مُتناقسة وتلفت الانتباه على غرار: قمصان ذات رقبة عالية، وغطاء رئيس مميز.
وقال غوارديولا في تصريحات نقلتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية :"زوجتي هي الأفضل في العالم في العديد من الأشياء، ولكن بشكل خاص في مجال الموضة". وأضاف:"إنه من الطبيعي أن تقول لي ارتد هذا ولا ترتد هذا، وأنا أتبع التعليمات".
وأردف:"أنا ذكي بما فيه الكفاية لأعرف عندما يكون الناس أفضل مني بكثير، حيث اتبع النصائح ونصائحها جيدة حقا".
وبيب غواريولا متزوج من الكاتبة البرازيلية كريستينا سييرا. وتُدير عائلة سييرا متجرا في مدينة برشلونة يبيع عدة علامات تجارية مشهورة مثل "أرماني"، حسب "ديلي ميل". وعقد الثنائي قرانه سنة 2014 في حفل سري حضره أطفالهما الثلاثة ووالديهما.
ويُعد بيب غوارديولا واحد من أنجح المدربين على الإطلاق في تاريخ كرة القدم، حيث قاد المدرب الإسباني "ثورة" في عالم كرة القدم بطريقة الاستحواذ على الكرة، ومنع الفرق المنافسة من فرض أسلوب لعبها مهما كانت قوتها.
وفاز بيب غوارديولا بكل شيء تقريبا مع فريق برشلونة. ثم انتقل بعدها إلى بايرن ميونيخ ونجح معه في الهيمنة على كل البطولات المحلية، إلا أنه فشل في الفوز مع الفريق البافاري بمسابقة دوري أبطال أوروبا. ويُدرب بيب منذ سنوات مانشستر سيتي وفاز معه بكل الألقاب الممكنة.
القسم الأكبر من مسيرته الرياضية أمضاها مدرب بايرن ميونيخ بيب غوارديولا مع فريق برشلونة. في البداية كلاعب ثم كمدرب ناجح، والآن ولأول مرة، يقود بايرن كخصم لـ "ناديه".
صورة من: picture-alliance/epa/A. Estevezبعد نجاحه وهو في سن 13 بدخول "لاماسيا" مدرسة برشلونة لكرة القدم للتدريب، صار لاعباً في الفريق الأول بعد بلوغه 18 عاما. وبين عامي 1990 و2001 فاز مع ناديه ببطولة الدوري ست مرات ومرتين بالكأس وأبطال أوروبا.
صورة من: Andreas Rentz/Bongarts/Getty Imagesوفي عام 1992، ربح غوارديولا (في يمين الصورة) مع فريق مدينته الميدالية الذهبية الأولمبية. آنذاك كان يلعب معه لويس إنريكه (يسار الصورة)، مدرب برشلونة الحالي.
صورة من: Peter Schatz/Bongarts/Getty Imagesفي عام 2001 غادر غوارديولا برشلونة، لأن مدربها الهولندي لويس فان غال اعتمد على لاعبين شبان مثل شافي هيرنانديز. وبعد تنقلات في إيطاليا وقطر والمكسيك، عاد غوارديولا عام 2007 كمدرب إلى برشلونة.
صورة من: picture-alliance/dpa/J. Giddensومنذ البداية كان واضحاً أنه لا يراهن على الأسماء اللامعة للاعبين مثل إيتو وديكو ورونالدينو. وهو يفضل لاعبين يضعون أنفسهم في خدمة الفريق ويمكنهم تطبيق فلسفته الكروية القائمة على الاستحواذ على الكرة وسرعة التمريرات، والمعروفة باسم تيكي – تاكا.
صورة من: Getty Images/Afp/Josep Lagoنهج غوارديولا جلب نجاحا، نجاحاً باهراً: 14 فوزاً خلال أربع سنوات جمعها الكتالانيون معه. وأسلوب برشلونة في اللعب صار موضة يحاول الآخرون تقليدها. في السنة الأولى فاز بالثلاثية.
صورة من: Imago/BPIغوارديولا أصبح بطلا كتالونيًّا، ومثلما كان ناجحا كصانع للألعاب في صفوف برشلونة، ها هو ينجح في الإطاحة بسيادة ريال مدريد على الكرة الإسبانية. حتى صار برشلونة هو المقياس وليس الريال.
صورة من: picture-alliance/EPA/A. Dalmauمن أسباب نجاح غوارديولا اللاعب الأرجنتيني ميسي (يساراً)، الذي نال من مدربه حرية كاملة في اللعب. كما اعتمد على محور الوسط ممثلا بإنيستا وشافي وحارس المرمى فالديس.
صورة من: Javier Soriano/AFP/Getty Imagesوبعد أربع سنوات من الجلوس على مقعد برشلونة، قرر غوارديولا التوقف، بسبب الضغوط النفسية المتواصلة. خاصة وأن الموسم الأخير له مع برشلونة لم يكن ناجحاً كالمواسم السابقة. ريال يفوز بالدوري وتشيلسي بأبطال أوروبا، وغوارديولا يقرر الاستقالة.
صورة من: picture-alliance/dpa/Albert Oliveتيتو فيلانوفا كان دائماً الساعد الأيمن لغوارديولا، لكن وحين أصبح مدربا لبرشلونة تصدعت الصداقة بينهما. وحين أصيب فيلانوفا بالسرطان وذهب إلى نيويورك للعلاج، لم يقم غوارديولا بزيارته رغم وجوده في نفس المدينة.
صورة من: picture-alliance/EPA/A. Oliveلكن وبغض النظر أين يعمل غوارديولا، مع بايرن أو غيره، يخفق قلبه لناديه المفضل برشلونة. في آذار/مارس الماضي شاهد مع والده مباراة برشلونة ومانشستر سيتي. إعداد: أندرياس تسين زيموس/ عبد الرحمن عثمان
صورة من: picture-alliance/epa/A. Estevez