لم يسبق أن كانت حكومة اتحادية بعد عام من توليها السلطة غير محبوبة إلى هذا الحد، مثل ما هو الأمر بالنسبة لحكومة المستشار ميرتس. وضع سوف يستفيد منه بقوة حزب البديل من أجل المانيا، وفق الخبراء.
أوقات عصيبة يمر بها المستشار فريدريش ميرتس (في الوسط) ونائب المستشار لارس كلينغبايل وزعيمة حزب البديل من أجل ألمانيا أليس فايدل تستفيد من الوضع، وفق أرقام استطلاعات الرأي. صورة من: Kay Nietfeld/dpa/picture alliance
إعلان
لم تكن الرهانات الملقاة على عاتق الحكومة الفيدرالية اليوم أكبر مما كانت عليه حين تشكل الائتلاف الحاكم بين المحافظين والاشتراكيين في السادس من مايو/ نيسان 2025. وكان المستشار ورئيس الحزب المسيحي الديمقراطي، فريدريش ميرتس، هو نفسه من رفع سقف التوقعات إلى أقصى درجة.
وضع المستشار الانتعاش الاقتصادي في صدارة الأولويات، ووعد في أول بيان حكومي له بأن يشعر المواطنون في غضون أشهر قليلة بأن البلاد تسير قدما، كما أعلن عن إصلاحات كبيرة في الخريف.
المواطنون محبطون
بعد نحو عام من توليه المنصب، يعترف ميرتس بخجل بأنه لا يمكن تغيير مسار بلد مثل ألمانيا في غضون بضعة أشهر. بينما أضحى التحالف بين الحزبين المسيحي والاشتراكي عرضة لنزاعات، أججته عملية البحث المعقدة عن حلول وسط. والنتيجة أن الاقتصاد لم يشهد القفزة المرجوة والخيبة من أداء الحكومة بات واضحا للعيان.
إجمالا عبّر 86 في المائة من الألمان عن عدم رضاهم عن أداء الحكومة الألمانية، وفق آخر استطلاع للقناة العامة الثانية (زي دي اف). خلاله تمّ الاعتماد على عينة تمثيلية من 1303 ناخب في الفترة ما بين الرابع والسادس من مايو /نيسان 2026. ولم يسبق أن حظيت أي حكومة ألمانية بتقييم سلبي إلى هذا الحد في استطلاع "ألمانيا تريند" بعد عام من توليها مهامها. وتُجرى هذه الاستطلاعات منذ عام 1997.
برلين: أليس فايدل، رئيسة الكتلة البرلمانية ورئيسة حزب البديل من أجل المانيا (AfD) تتحدث في المناقشة العامة حول الميزانية في البوندستاغ.صورة من: Kay Nietfeld/dpa/picture alliance
مشاريع كثيرة وقوانين كثيرة
ومع ذلك فإن إحصائيات الحكومة لا تبدو سيئة للغاية. فقد اجتمع المستشار ووزرائه 41 مرة وأطلقوا خلال ذلك 557 مشروعا. 175 منها كانت مشاريع قوانين. وذلك بشكل خاص في مجالات الهجرة والاقتصاد والطاقة والأمن والدفاع والعمل والشؤون الاجتماعية. لكن في ضوء وضع متدبدب، لا سيما اقتصاديا، لا تكفي هذه الإجراءات بالنسبة للمواطنين.
86 في المائة منهم غير راضين عما أنجزته الحكومة حتى اللحظة. وشملت الانتقادات حتى مجال التواصل بين الحكومة والمواطنين والتعاون بين أحزاب الائتلاف.
"البديل" الطرف الرابح؟
يرى 44 في المائة فقط من المستطلعة آراءهم، ضرورة في بقاء الائتلاف الحاكم في السلطة حتى الانتخابات المقبلة عام 2029. مع ذلك هناك من ينادي بإسقاط الحكومة، خاصة من قبل ناخبي المعارضة.
لكن ماذا لو أجريت انتخابات جديدة؟ وفقًا لاستطلاع ”Deutschlandtrend" لن يكون لدى الاتحاد المسيحي الديقراطي والاشتراكيين أغلبية بعد ذلك. ولأول مرة سيصبح حزب البديل من أجل المانيا الذي ينتمي جزء منه إلى اليمين المتطرف القوة الأقوى. وقد وصلت شعبيته إلى مستوى قياسي جديد بلغ 27 في المائة.
في المقابل، خسر الاتحاد نقطتين مئويتين مقارنة بشهر أبريل / أيار وحصل فقط على 24 في المائة من الأصوات. فيما لا يزال الحزب الاشتراكي الديمقراطيمستقراً عند 12 في المائة وحزب اليسار بنسبة 10 في المائة، بينما حصل حزب الخضر على 15 في المائة (+1)، وهي نسبة أفضل قليلا من السابق. أما الحزب الليبيرالي الديمقراطي (4 في المائة +1) وتحالف سارة فاغنكنيشت (3 في المائة +/-0) فلن يتمكنا حاليا من دخول البوندستاغ، إذ بقيت النتائج المحصل عليها دون عتبة الخمسة بالمائة الضرورية لولوج قبة البرلمان.
بالتوازي يحقق حزب البديل من أجل ألمانيا نتائج أفضل بكثير في استطلاعات الرأي في ولاية ساكسونيا أنهالت. ومن المقرر إجراء انتخابات برلمان الولاية هناك في سبتمبر / أيلول القادم. وحسب مؤسسة "إنفراتست ديماب"، من المرجح أن يحصل حزب البديل من أجل ألمانياعلى 41 في المائة من الأصوات في هذه الولاية الواقعة في شرق ألمانيا. أما حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي الحاكم فيأتي بعده بفارق كبير بنسبة 26 في المائة، استنادا للاستطلاعات الأخيرة.
إعلان
هل تنجح الحكومة في تغيير الأمور لصالحها؟
لا يرى المستشار ميرتس بديلا عن التحالف مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي ويرغب في مواصلة الحكم معه. بعد تقديم مشروع قانون إصلاح النظام الصحي الشهر الماضي، من المقرر مناقشة الخطوط العريضة لإصلاح نظام التقاعد قبل العطلة الصيفية. كما يُخطط لإقرار إصلاح ضريبة الدخل بحلول نهاية العام بهدف تخفيف العبء عن ذوي الدخل المنخفض والمتوسط. ومع ذلك لا توجد حتى الآن أي حلول في الأفق لتمويل هذا الإصلاح. في ظل مناوشات، بين الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي يريد فرض ضرائب أعلى على الأغنياء، وبين المحافظين الذين يرفضون ذلك بقوة.
وإذا سُئل المواطنون فإن القضايا الاقتصادية والاجتماعية والهجرة لا تزال تحظى بالأولوية. بينما أظهر استطلاع "دويتشلاند تريند" تشكيكا صريحا في قدرة الائتلاف الحاكم على إحداث تغيير كبير في هذه المجالات، وهو ما عبّر عنه نصف الناخبين، في تراجع حاد مقارنة بما كانت تشير إليه الأرقام في استطلاعات للرأي أعدت في يونيو / حزيران من العام الماضي. حينها كان ما يزيد عن ثلث المستطلعين، يرون أن التحالف سيوفر مزيدا من الضمان الاجتماعي أما الآن فلم يتجاوز هذا الرقم ربع المستطلعين. ويتوقع ثلث المشاركين في الاستطلاع أن يقوم التحالف بإدارة فعّالة لشؤون الهجرة، في حين كان نحو من أربعة من كل عشرة يتوقعون الشيء ذاته الصيف الماضي.
تراجع قوي لشعبية المستشار
في مقابلات أجريت بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتولي حكومته، أشار فريدريش ميرتس إلى أنه لم يسبق لأي مستشار قبله أن واجه ظروفا صعبة مثل تلك التي يواجهها هو الآن. فالعالم يمر بوضع استثنائي تاريخي في ظل الأزمات والحروب العالمية. لكن المواطنين يرفضون هكذا مبررات. فستة من كل عشرة أشخاص يعتبرون أن تصرفات الحكومة في ظل الأزمات الحالية غير ملائمة.
لا يبدي سوى 16 في المائة من المشاركين في الاستطلاع عن "رضا نسبي" لعمل المستشار ميرتس وهو أدنى معدل يسجله مستشار في استطلاع "دويتشلاند تريند". ينتقد ثمانية من كل عشرة أشخاص أسلوبه في التواصل. ويشك ثلاثة من كل أربعة أشخاص في قدرته على قيادة البلاد بشكل جيد خلال الأزمات. ويشكك سبعة من كل عشرة في أهليته لتولي المنصب. ولا يحقق ميرتس نتائج أفضل إلا بين أنصار أحزاب الاتحاد.
لارس كلينغبايل (الحزب الاشتراكي الديمقراطي)، وزير المالية ونائب المستشار الألماني يزور التجمع الـ76 الذي يُقام في شهر مايو في بيرغكامين. صورة من: Benjamin Westhoff/dpa/picture alliance
الولايات المتحدة وإيران والجيش الألماني
أخيرا نظرة على جانبين من جوانب السياسة الخارجية والأمنية. تقوم البحرية الألمانية بنشر سفينتين من أسطولها في البحر الأبيض المتوسط. أبحرت سفينة إزالة الألغام "فولدا" من كيل. علاوة على ذلك يتم تجهيز سفينة الإمداد "موزيل" التي تبحر حاليا في بحر إيجه لمهمة محتملة. في حال حدوث عملية بحرية دولية في مضيق هرمز قبالة السواحل الإيرانية بعد انتهاء الأعمال القتالية يجب أن تكون السفن جاهزة للعمل بسرعة. وفي استطلاع "دويتشلاند تريند" يرفض المشاركون في الاستطلاع مشاركة البحرية في مثل هذه العملية، عما بأن هناك اختلاف في المواقف والإجابات وفق الانتماء الحزبي.
على الرغم من أن العلاقة بين الرئيس الأمركي دونالد ترامب والمستشار الألماني فريدريش ميرتس بدت متناغمة في البداية إلا أن خلافات واضحة ظهرت مؤخرا. ويرى الألمان أنه من الصواب أن يدافع ميرتس عن مواقفه الخاصة. ويرى الألمان بغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية أن الحكومة الألمانية يجب أن تتمسك بمواقفها حتى لو أدى ذلك إلى إغضاب ترامب. ولا يؤيد سوى واحد من كل خمسة أشخاص تقريبا أن تتصرف ألمانيا بحذر في القضايا الخلافية في السياسة الخارجية حتى لا تستفز دونالد ترامب.
مع الإعلان عن أسماء الوزراء في الحكومة الألمانية الجديدة، يظهر حرص "حكومة إشارة المرور" على تحقيق التوازن في توزيع الحقائب الوزارية بين الجنسين. هنا لمحة عن وجوه أول حكومة ألمانية بعد انتهاء عهد ميركل.
صورة من: dpa/picture alliance
تاسع مستشار لجمهورية ألمانيا الاتحادية
أدى مستشار ألمانيا الجديد أولاف شولتس اليمين الدستورية بعد انتخابه مستشاراً تاسعاً لجمهورية ألمانيا الاتحادية وليصبح رابع مستشار لألمانيا من الحزب الاشتراكي بعد فيلي برانت وهيلموت شميت وغيرهارد شرودر. وفي ما يلي تعريف بفريقه الوزاري.
صورة من: dpa/picture alliance
شولتس يحل محل ميركل
قاد أولاف شولتس (63 عاماً) حزبه الاشتراكي الديمقراطي للفوز في الانتخابات البرلمانية، والآن خلف أنغيلا ميركل في تولي المستشارية. وهو محام يعرف دهاليز السياسة جيداً، فقد شغل لسنوات مناصب رفيعة، منها منصب نائب المستشارة ووزير المالية، كما أنه كان رئيسا لحكومة ولاية هامبورغ. وأحد مشاريعه الرئيسية هو رفع الحد الأدنى للأجور.
صورة من: Michael Kappeler/picture alliance/dpa
وزير شؤون المستشارية فولفغانغ شميت
سيصبح فولفغانغ شميت (51 عاماً) وزيراً لشؤون المستشارية، ويبدو ذلك منطقياً، بالنظر إلى ما يُنقل عن شميت بأنه لا أحد يعرف أولاف شولتس أفضل منه! فكلاهما ينحدران من هامبورغ ويعملان جنباً إلى جنب منذ 20 عاماً. وكان شميت يؤمن بأن شولتس سيصبح مستشاراً لألمانيا، في وقت كان فيه آخرون يعتبرون شولتس بلا حظوظ! والآن قدم شميت وعدًا لشولتس بأن يبقى داعماً له.
صورة من: Kay Nietfeld/picture alliance/dpa
لاوترباخ .. المحارب ضد الوباء!
كارل لاوترباخ هو مفاجأة هذه الحكومة. فقد أراده كثير من المواطنين والساسة أن يصبح وزيراً للصحة، لكن لم يكن من المخطط له أن يتولى حقيبة الصحة في البداية. وقد أشاد به أولاف شولتس ووصفه بالـ"خبير". فالطبيب البالغ من العمر 58 عاماً خبير في مجال الصحة. ويعرف بحضوره المكثف على مختلف وسائل الإعلام متحدثاً عن جائحة كورونا، كما يعرف بتحذيراته المتكررة. لكن ستكون لوزارته الآن "الأولوية القصوى".
صورة من: picture alliance/dpa
من العدل إلى الدفاع!
شغلت كريستينه لامبريشت منصب وزيرة العدل في آخر حكومة لميركل، والآن ستتولى المحامية البالغة من العمر 56 عاماً قيادة وزارة الدفاع التي تعرف بصعوبة إدارتها. ورغم ذلك، تسعى لامبريشت إلى جعل الانضمام إلى الجيش أكثر جاذبية. كما أنها تريد تقييم المهمات الخارجية للقوات الألمانية بشكل مستمر في المستقبل بالإضافة إلى وضع استراتيجية خروج لكل مهمة. وهي ثالث امرأة على التوالي تصبح وزيرة للدفاع.
صورة من: Hannibal Hanschke/REUTERS
هايل يبقى في منصبه!
سيبقى هوبرتوس هايل (49 عاماً) على رأس عمله كوزير للعمل والشؤون الاجتماعية. ويعرف عن هايل بأنه متواضع وبراغماتي. ويقول عنه شولتس "إنه حصان معارك أصيل، حصان أصيل من ساكسونيا السفلى". وتعتبر مشاريع "المعاش التقاعدي الأساسي" والحد الأدنى للأجور جزءاً من ملف تعريفه السياسي. وفي الحكومة الجديدة أعلن هايل أنه سيعمل من أجل المزيد من الحقوق بشأن العمل من المنزل.
صورة من: Uwe Koch/Eibner-Pressefoto/picture alliance
وزارة جديدة!
كلارا غيفيتس (45 عاماً) هي واحدة من وزيرين فقط في الحكومة الجديدة ينحدران مما كان يعرف بـ"ألمانيا الشرقية". ستتولى وزارة الإعمار والإسكان التي تم إنشاؤها حديثاً. ستعمل على بناء 400 ألف وحدة سكنية جديدة في السنة الواحدة. وهي من ولاية براندبورغ، حيث عملت بشكل نشط لسنوات عديدة في السياسة المحلية وسياسة الولاية. وتشغل منصب نائب رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي. ويعتبرها شولتس "موهبة عظيمة جداً".
صورة من: Reuters/A. Hilse
امرأة قوية من هيسن للسياسة الداخلية
لأول مرة في ألمانيا، ستتولى سيدة قيادة وزارة الداخلية. إنها المحامية نانسي فيزر (51 عاماً) القادمة من ولاية هيسن، حيث كانت زعيمة حزبها الاشتراكي الديمقراطي في الولاية ورئيسة كتلته البرلمانية هناك. تريد فيزر التركيز على محاربة التطرف اليميني، ووعدت بتجهيز الشرطة الاتحادية بشكل جيد، مؤكدة أن للشعب الحق في التمتع بالأمن في البلاد.
صورة من: Hannibal Hanschke/REUTERS
شولتسه.. من البيئة إلى التنمية
كانت سفينيا شولتسه (53 عاماً) وزيرة للبيئة في آخر حكومة لميركل، وستتولى الآن وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية. وخلال كلمتها عند الإعلان عن وزراء الحكومة الجديدة قالت شولتسه إن "القضايا العالمية لطالما شغلتها دائماً". وقد صنعت شولتسه لنفسها اسماً في مجال حماية المناخ، خاصة عندما كانت وزيرة للبيئة.
صورة من: Toni Kretschmer/BMU/dpa/picture alliance
ليندنر.. حارس الخزينة!
بحصوله على وزارة المالية، تمكن كريستيان ليندنر (42 عاماً) من تحقيق اختراق مذهل. فمنصب وزير المالية هو أهم منصب بعد المستشار. يقود ليندنر حزبه الديمقراطي الحر (الليبرالي) منذ عام 2013، حتى خلال تلك الأوقات الصعبة التي بقي فيها الحزب خارج البرلمان بين عامي 2013 و2017. والآن يتولى الليبراليون وزارة المالية، على الرغم من حصول حزب الخضر على أصوات أكثر منهم في الانتخابات العامة.
صورة من: Abdulhamid Hosbas/Anadolu Agency/picture alliance
بوشمان.. محامٍ يتولى العدل!
سيصبح المحامي ماركو بوشمان (44 عاماً) وزير العدل الجديد. كان أول مدير تنفيذي للكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي الحر (الليبرالي) في البوندستاغ، ولذلك فهو يعرف الحزب جيداً، فقد ساعد في إعادة بناء الحزب بعد خروجه من البرلمان بين عامي 2013 و2017. وخلال الحملة الانتخابية، قام بوشمان بحملة من أجل "سياسة كورونا أكثر ليبرالية".
صورة من: Torsten Sukrow/SULUPRESS.DE/picture alliance
فيسينغ و"إشارة المرور"
الوزارة الثالثة للحزب الديقراطي الحر (الليبرالي) سيتولاها الأمين العام للحزب فولكر فيسينغ (51 عاماً) الذي سيصبح وزيراً للنقل والشؤون الرقمية. يعرف فيسينغ ائتلاف "إشارة المرور" جيداً. ففي ولاية راينلاند-بفالتس كان طرفاً في تحالف "إشارة مرور" أيضا على مستوى الولاية، جمع حزبه الليبرالي مع الاشتراكيين والخضر.
صورة من: Michael Kappeler/picture alliance/dpa
شتارك-فاتسينغر تريد "ثورة تعليمية"!
الوزارة الرابعة للحزب الديمقراطي الحر (الليبرالي) هي وزارة التعليم والبحث العلمي التي ستتولاها بيتينا شتارك-فاتسينغر (53 عاماً). كانت شتارك-فاتسينغر برلمانية في البوندستاغ ولعبت دوراً في مفاوضات تشكيل الائتلاف الحكومي. وخلال الحملة الانتخابية تحدثت بالفعل عن القضايا التعليمية ونشرت مقالاً أوضحت فيه رؤيتها. إنها تدعو إلى "تغيير جذري في النظام التعليمي".
صورة من: Michael Kappeler/picture alliance/dpa
وزارة الخارجية بدلاً من المستشارية لبيربوك
قادت أنالينا بيربوك (40 عاماً) حزب الخضر في الحملة الانتخابية كمرشحة للمستشارية وتمكنت أيضاً من زيادة أصوات حزبها مقارنة بانتخابات 2017. لكن هذا لم يكن كافياً للمستشارية، لأنها ارتكبت عدة أخطاء في الحملة الانتخابية. الآن ستصبح وزيرة للخارجية - كثاني شخص من الخضر يتولى هذا المنصب. فقد كان يوشكا فيشر وزيراً للخارجية في حكومة غيرهارد شرودر بين عامي 1998 و2005.
صورة من: Bernd Settnik/picture alliance/dpa
هابيك.. الوزير "السوبر"!
منذ عام 2018، يشغل روبرت هابيك (52 عاماً) منصب الرئيس المشترك لحزب الخضر مع زميلته أنالينا بيربوك، التي دخلت سباق الانتخابات على منصب المستشار، وحققت نتائج أقل من التوقعات. والآن تم اختيار هابيك، الوزير السابق في ولاية شليسفيغ هولشتاين ليصبح "وزيرا سوبر" (وهو وصف يطلق على من يتولى أكثر من وزارة) فسيكون وزيراً للاقتصاد ووزيرا لحماية المناخ، وهي وزارة تم إنشاؤها حديثاً، كما سيشغل منصب نائب المستشار.
صورة من: Reuhl/Fotostand/picture alliance
أوزدمير ينتصر في صراع على وزارة الزراعة!
سيتولى الزعيم السابق لحزب الخضر، جيم أوزدمير (55 عاماً)، وزارة الزراعة في حكومة "إشارة المرور". وسبق إعلان توليه الوزارة صراع مرير على المنصب بينه وبين زعيم الكتلة البرلمانية للحزب أنتون هوفرايتر، الذي يصنف على أنه ينتمي للجناح الأكثر يسارية في الحزب. وبذلك يصبح أوزدمير أول وزير اتحادي من أصول تركية مهاجرة.
صورة من: Getty Images/AFP/J. MacDougall
ليمكه تتولى وزارة البيئة
ستتولى شتيفي ليمكه (53 عاماً) وزارة البيئة، والتي تختص أيضا بالأمان النووي وحماية المستهلك. شغلت منصب المديرة الإدارية لحزب الخضر على المستوى الاتحادي لمدة أحد عشر عاماً (من 2002 إلى 2013). وهي مهندسة زراعية مرموقة ودرست أيضا هندسة حدائق الحيوان. وكانت إحدى أولوياتها في البوندستاغ مكافحة تدمير مواطن الأحياء البحرية. وكانت ليمكه في 1989 من بين مؤسسي حزب الخضر فيما كان يعرف بألمانيا الشرقية.
صورة من: Hendrik Schmidt/picture alliance/dpa
شبيغل تنتقل من ماينز إلى برلين
ستستلم آنه شبيغل (40 عاماً) وزارة شؤون الأسرة وكبار السن والمرأة والشباب. وهي وزارة لا تبدو غريبة بالنسبة لها، إذ كانت وزيرة للأسرة والمرأة في ولاية راينلاند بفالتس. وتنتمي شبيغل إلى الجناح اليساري بحزب الخضر.
صورة من: Armando Babani/AFP
روت تصبح وزيرة دولة للثقافة
ستنتقل كلاوديا روت (66 عاماً) إلى دائرة الضوء في السياسة الثقاقية بألمانيا، إذ ستصبح وزيرة دولة للثقافة، ما يعني أنها ستكون مسؤولة عن شبكة DW أيضاً. وتعتبر الزعيمة السابقة لحزب الخضر أحد أبرز وجوه الحزب. وشغلت المديرة السابقة لفرقة تون شاينه شيربن" الموسيقية منصب نائب رئيس البوندستاغ أيضاً. إعداد: ليزا هينل/م.ع.ح/ص.ش