1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

حرب إيران: ترامب يورط الملك تشارلز والأخير يتجاهل الرد

٢٩ أبريل ٢٠٢٦

في مأدبة عشاء بالبيت الأبيض، لم يكتفِ الرئيس الأمريكي بالحديث عن الحرب، بل نطق بلسان ضيفه الملك تشارلز في أكثر الملفات تعقيدا. فماذا قال عن نووي إيران؟ ولماذا تجاهل الملك الرد؟

صافح الرئيس دونالد ترامب والملك تشارلز الثالث خلال مراسم الاستقبال الرسمية في الحديقة الجنوبية في اليوم الثاني من الزيارة الرسمية للملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، في 28 أبريل 2026 في واشنطن العاصمة.
تحدث دونالد ترامب حول ملف الحرب الإيرانية بلسان الملك تشارلز خلال زيارته إلى واشنطن وتفادى الأخير التعليق على الموضوعصورة من: Chris Jackson/REUTERS

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن ملك بريطانيا، الملك تشارلز، لا يريد لإيران امتلاك سلاح نووي، وذلك في تصريحات أقحم بها موضوع الصراع الشائك في الشرق الأوسط خلال مأدبة عشاء رسمية ‌أقامها ⁠البيت ⁠الأبيض للملك الزائر.

أقيمت المأدبة في اليوم الثاني من زيارة رسمية تستغرق أربعة أيام إلى الولايات المتحدة في وقت تشهد فيه ​العلاقات توترا بعد أن انتقد ترامب مرارا رئيس الوزراء البريطاني كير ​ستارمر على خلفية ما وصفه ترامب بتقصيره في تقديم ​المساعدة ‌في الحرب على إيران.

لم يشر تشارلز صراحة إلى الحرب الإيرانية، لكنه ​تحدث عن انتقادات ترامب ‌لحلف شمال الأطلسي وسلط الضوء على أهمية استمرار الدعم الأمريكي لأوكرانياصورة من: Kevin Lamarque/REUTERS

ترامب يورط الملك والأخير يتهرب

وقال ترامب خلال العشاء "نبذل بعض الجهود في الشرق الأوسط حاليا، ونحقق نتائج جيدة جدا". وأضاف "هزمنا هذا الخصم ‌عسكريا، ولن نسمح له أبدا بامتلاك سلاح نووي.. تشارلز ‌يتفق ​معي في ذلك أكثر مني شخصيا".

وفي تصريحات أعقبت تصريحات ترامب، لم يتطرق الملك تشارلز إلى إيران أو الحرب. يذكر أن الملك تشارلز ملتزم بالبقاء فوق السياسة وليس له الحق في الحديث باسم حكومة بلاده. 

تركيز على أوكرانيا

وفي خطاب ألقاه أمام ​الكونغرس في وقت سابق، لم يشر تشارلز صراحة إلى الحرب الإيرانية، لكنه ​أشار إلى انتقادات ترامب ‌لحلف شمال الأطلسي وسلط الضوء على أهمية استمرار الدعم الأمريكي لأوكرانيا في حربها مع روسيا ومخاطر ​سياسة الانعزال.

وقال الملك البريطاني في خطابه في اليوم الثاني من زيارته للولايات المتحدة التي تأتي وسط توترات بين البلدين بسبب الحرب في إيران، إن "التحديات التي نواجهها أكبر من أن تتحملها أي دولة بمفردها"، داعيا الشركاء إلى الدفاع عن القيم المشتركة.

وأضاف "مهما كانت اختلافاتنا، ومهما كانت خلافاتنا، نحن نقف متحدين في التزامنا دعم الديموقراطية".

وتؤكد بريطانيا والولايات المتحدة منذ سنوات على ضرورة امتناع طهران عن تطوير ⁠أسلحة نووية.

وتنفي ​طهران التي لا تمتلك أسلحة نووية سعيها لامتلاكها، لكنها تصر على أن لها حق في تطوير التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية، بما في ذلك التخصيب، بصفتها طرفا في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وألقى تشارلز الثالث خطابه تزامنا مع احتفال الولايات المتحدة بـ250 عاما على إعلان استقلال المستعمرات الأميركية عن التاج البريطاني في 4 تموز/يوليو 1776.

 وهذه ثاني مرة فقط يلقي فيها عاهل بريطاني كلمة في الكابيتول في واشنطن، بعد خطاب الملكة إليزابيث الثانية عام 1991. 

تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW

المزيد من الموضوعات من DW