قال وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي، اليوم الأربعاء (12 يوليوم تموز)، خلال اجتماع في أنقرة مع وزير الاقتصاد القطري أحمد بن جاسم آل ثاني، إن الدوحة مستمرة في ممارسة التجارة البحرية والجوية ولم تتأثر رغم العقوبات، وإن تركيا أرسلت 200 طائرة شحن للدوحة منذ اندلاع الأزمة في الخليج. وساندت تركيا قطر بعد أن قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين كل العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية معها، متهمة إياها بدعم الإرهاب لكنها تنفي ذلك.
من جهتها أعلنت مديرية التوجيه المعنوي بوزارة الدفاع القطرية وصول دفعة جديدة من القوات المسلحة التركية إلى قطر. ووفقا لبيان تم نشره الليلة الماضية على حساب وزارة الدفاع القطرية على موقع "تويتر"، فإن الدفعة الخامسة من القوات المسلحة التركية بدأت، عقب وصولها وانضمامها إلى القوات التركية الموجودة حاليا بالدوحة (معسكر كتيبة طارق بن زياد الآلية، مهامها التدريبية في إطار التعاون العسكري المشترك بين الجانبين. وذكر البيان أن "هذا التعاون الدفاعي بين الدوحة وأنقرة يأتي ضمن النظرة الدفاعية المشتركة لدعم جهود مكافحة الإرهاب والتطرف وحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة".
وكان البرلمان التركي صادق في حزيران/ يونيو الماضي على مشروع قانون للتعاون في مجال التدريب العسكري والأمني مع قطر. وكان يجري الإعداد لهذا المشروع منذ فترة طويلة، لكن تم اتخاذه على عجل بعد أيام قليلة من إعلان السعودية والإمارات والبحرين ومصر مقاطعة قطر. وكانت الدول الأربعة قدمت قائمة مطالب إلى الدوحة لاستعادة العلاقات معها، من بينها سحب الجنود الأتراك من قطر، إلا أن هذه الدول أعلنت لاحقا أن الرد القطري على مطالبها كان سلبيا.
وتتزامن هذه التطورات مع الجوبلة التي يقوم بها ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأمريكي للمنطقة والذي يواجه مهمة صعبة تتمثل في إقناع الدول المقاطعة بتليين مواقفها. وقال مسؤول إماراتي بارز قبيل المحادثات التي ستجرى في السعودية إن أي حل للخلاف يتعين أن يعالج جميع المخاوف التي أشارت إليها السعودية والإمارات والبحرين ومصر ومنها تقويض الدوحة لاستقرار المنطقة. وبعد فترة وجيزة من توقيع تيلرسون على مذكرة تفاهم في الدوحة أمس الثلاثاء بشأن مكافحة تمويل الإرهاب أصدرت الدول الأربع بيانا وصفت فيه هذه الخطوة بأنها غير كافية.
ح.ز/ ف.ي (رويترز، د.ب.أ)
تستثمر قطر والإمارات في مشاريع صناعية وعقارية ومالية ورياضية، بالإضافة إلى تمويل مشاريع إعلامية في أوروبا. ويبلغ حجم الاستثمارات القطرية والإماراتية عشرات مليارات اليورو في أوروبا وحدها. ملف صور لأهم الاستثمارات.
صورة من: picture-alliance/ dpaعلى الصعيد الرياضي، اشترت قطر جميع أسهم نادي باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم في سنة 2012. بالإضافة إلى نادي باريس سان جيرمان لكرة اليد. ويترأس النادي رجل الأعمال القطري ناصر الخليفي الذي يترأس شبكة " بي أن سبورت" الرياضية أيضا، وكان يشغل منصب مدير التسويق في قناة الجزيرة الرياضية.
صورة من: Getty Images/AFP/F. Fifeبينما اشترت مجموعة أبو ظبي المتحدة للتنمية والاستثمار التي يملكها الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نادي مانشستر سيتي الإنجليزي العريق في سنة 2008.
صورة من: Getty Images/F. Nelأما الشيخ القطري عبد الله بن ناصر آل ثاني، فقد اشترى نادي ملقا الإسباني الذي يلعب في الدرجة الأولى للدوري الٍإسباني.
صورة من: picture-alliance/dpaأما في مجال الاستثمارات العقارية فتفوقت قطر على منافستها الإمارات في أوروبا. إذ يملك "جهاز قطر للاستثمار" عدة فنادق ومشاريع عقارية في أوروبا، منها فندق "مارتيناز" في كان وفندق اللوفر في باريس، بالإضافة إلى شركات عقارية عملاقة في بريطانيا.
صورة من: picture-alliance/EPA/L. Parnabyاشترى "جهاز قطر للاستثمار" متجر "هارودز" الشهير في لندن من رجل الأعمال المصري الأصل محمد الفايد في سنة 2010.
صورة من: Getty Imagesيملك "جهاز قطر للاستثمار" أيضا 10 بالمائة من شركة سوق لندن للأوراق المالية و6 بالمائة من بنك "باركليز" البريطاني و5 بالمائة من بنك "كريديت سويس" السويسري، ويملك كذلك اسهما في العديد من الشركات العملاقة، مثل "غلينكور" و"ساينسبوري" وفينشي".
صورة من: Reutersبينما تملك شركة "الإتحاد للطيران" الإماراتية المملوكة من حكومة أبو ظبي بالكامل، نحو 30 بالمائة من شركة "أير برلين" للطيران الألمانية.
صورة من: airberlinيبلغ حجم الاستثمارات القطرية في ألمانيا وحدها أكثر من 25 مليار يورو، وتشمل 17 بالمائة من شركة فولكسفاغن لصناعة السيارات، و10 بالمائة من بنك "دويتشه بانك" و 3 بالمائة من شركة "سيمنس" و أكثر من 14 بالمائة من شركة "هاباغ لويد" للنقل.
صورة من: Getty Images/AFP/T. Schwarzشركة "دبي القابضة" التي تعود ملكيتها لإمارة دبي لها أسهما في شركات "دايملر" الألمانية لصناعة السيارات العملاقة التي تملك مرسيدس. وتملك إمارة دبي أيضا أسهما في شركة "إيرباص" الأوروبية لصناعة الطائرات.
صورة من: Daimler/Foto: Malagrineالجانب الإعلامي لم يسلم من "حرب الاستثمارات"، إذ تدعم قطر عدة مشاريع إعلامية دولية، قد يكون أبرزها موقع هافينغتون بوست بالعربي، الذي يشرف عليه إعلاميون كانوا قد عملوا بقناة الجزيرة القطرية، مثل وضاح خنفر مدير شبكة الجزيرة سابقا. بالإضافة إلى ذلك تمول قطر موقعي "ميدل إيست آي" الإنجليزي و"عربي 21" ومقراهما في لندن.
صورة من: huffpostarabi.comوتمول قطر قناة وصحيفة العربي الجديد ومقرها لندن، والتي يشرف عليها مباشرة عضو الكنيست الاسرائيلي الأسبق عزمي بشارة المقرّب من أمراء قطر.
صورة من: alaraby.co.ukأشترت قطر في سنة 2013 وحسب مصادر إعلامية متعددة صحيفة القدس العربي التي تصدر في لندن، وذلك بعد تولي الشيخ تميم بن حمد آل ثاني زمام الحكم في قطر.
صورة من: alquds.co.ukأما الإمارات فتملك صحيفة العرب، التي تأسست في لندن سنة 1977.
صورة من: alarab.co.uk