1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

تركيا تقصف مواقع في سوريا وواشنطن تدعو للتهدئة

١٣ فبراير ٢٠١٦

انتقلت تركيا من التهديد إلى التنفيذ، وقصف جيشها أهدافا للنظام السوري ومقاتلي حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (PYD) في شمال سوريا. تركيا طالبت المقاتلين الأكراد بالانسحاب من محيط إعزاز فورا، فيما دعتها واشنطن إلى وقف القصف.

Türkei erwägt die Entsendung von Bodentruppen nach Syrien
صورة من: Getty Images/AFP/I. Akengin

نفذت تركيا تهديداتها وقصف جيشها مساء السبت (13 شباط/ فبراير 2016) أهدافا للنظام السوري ومقاتلي حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (PYD) في شمال سوريا، مؤكدة أن قصفها هو رد على تعرض الأراضي التركية لإطلاق نار. وجاء القصف التركي بعد ساعات على إعلان أنقرة استعدادها للتحرك عسكريا ضد المقاتلين الأكراد، والمشاركة في عملية برية مع السعودية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في سوريا.

ونقلت وكالة الأناضول التركية للأنباء عن مصدر عسكري قوله السبت إنه بحسب قواعد الاشتباك قصفت القوات المسلحة التركية أهدافا لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي على مشارف مدينة إعزاز في محافظة حلب، كما رد الجيش على نيران أطلقتها قوات النظام السوري على نقطة حراسة في محافظة هاتاي جنوب تركيا.

بدوره، قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إن التطورات التي تشهدها سورية تهدد الأمن القومي لبلاده. وقال خلال زيارته مدينة أرزنجان التركية في شرق البلاد "عملا بقواعد الاشتباك، قمنا بالرد على القوات الموجودة في إعزاز ومحيطها والتي تشكل تهديدا"، وذلك في إشارة إلى المقاتلين الأكراد.

وأضاف داو أوغلو في كلمة ألقاها خلال مشاركته في اجتماع المجلس الاستشاري لحزب "العدالة والتنمية" الذي يتزعمه إن بلاده ستتخذ كافة التدابير اللازمة في حال حدوث أي تهديد تجاهها من الجانب السوري، وفقا لوكالة الأناضول للأنباء.

وتابع: "قواتنا قصفت المناطق القريبة من إعزاز (السورية) ردا على النيران من هناك وفقا لقواعد الاشتباك". مشيرا إلى أنه على "وحدات حماية الشعب" أن تبتعد عن إعزاز وأطرافها "فورا". وأضاف: "قلت لنائب الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال اتصال هاتفي قبل قليل إننا سنتخذ كافة التدابير اللازمة في حال حدوث أي تهديد تجاه تركيا".

في غضون ذلك دعت الولايات المتحدة السبت تركيا إلى التوقف عن قصف مواقع المقاتلين الأكراد والنظام في شمال سوريا، وذلك بعيد انتقال أنقرة من التهديد إلى التنفيذ وتلويحها بإرسال قوات برية بالاشتراك مع السعودية لمحاربة الجماعات الجهادية في سوريا. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في بيان "نحن قلقون إزاء الوضع في شمال حلب ونعمل على وقف التصعيد من كل الأطراف".

أ.ح (د ب أ، رويترز، أ ف ب)


تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد
تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW

المزيد من الموضوعات من DW