الموسيقية الشابة المتخصصة في موسيقى الجاز، دنيز بنزيتسيل، غاضبة: «علينا أولاً وقبل كل شيء أن نستعيد حرية التعبير هنا»، تقول، «لا يمكن للفن أن يكون حراً إلا في غياب الرقابة!». تقدم الموسيقية عروضها مع فرقتها تحت اسم «ألاسكا»، وليست الوحيدة التي تتبنى هذا الرأي. أظهرت دراسة حول الشباب أجراها مركز MAK للبحوث الاجتماعية هذا العام أن ما يقرب من ثلثي الشباب الأتراك يفكرون في الهجرة. ووفقًا للدراسة، ينظر نصف المستجيبين إلى آفاقهم الشخصية بتشاؤم. ويؤثر التضخم المرتفع والاقتصاد المتداعي سلبًا على الحياة اليومية. ووفقًا لاستطلاعات الرأي، يتجه الشباب الأتراك بشكل أساسي نحو أوروبا. ورغم أن تركيا لا تزال رسميًا مرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، إلا أن الرئيس أردوغان يحكم الآن بأسلوب استبدادي لدرجة أن هذا الاحتمال أصبح يُعتبر غير واقعي تمامًا.
تقرير من إعداد غونار كونه ونيفين سونغور
