1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

تصفح فيسبوك خلال العمل ـ خلاف على المساوئ والمنافع

١ نوفمبر ٢٠١٠

بينما تمنع بعض الشركات الألمانية استعمال الموظفين لموقع فيسبوك الاجتماعي، يرحب بها بعض آخر. وتعلل الشركات التي تحظر على موظفيها استخدام الفيسبوك خلال أوقات العمل بمضيعة الوقت وبالخوف من البرامج الضارة والفيروسات.

وصل عدد المشتركين في فيسبوك إلى أكثر من 500 مليون شخص في العالم.صورة من: picture-alliance/ dpa

ازداد عدد المشتركين في الشبكة الاجتماعية فيسبوك، حتى وصل الآن إلى نحو نصف مليار نسمة من جميع أنحاء العالم. وهذا العدد يساوي عدد سكان الاتحاد الأوروبي تقريباً، ويبغ عدد المشتركين في موقع فيسبوك في ألمانيا وحدها قرابة عشرة ملايين. ومن خلال الموقع يقرءون الأخبار والتعليقات، ويحملون الصور والفيديو، ويربطون مواقع أخرى على صفحاتهم. وتشهد المواقع الاجتماعية الأخرى مثل تويتر ويوتيوب نشاطاً مكثفة في الفترة الأخيرة.

حظر فيسبوك


لكن لا يتواصل المشتركون مع أصدقائهم من خلال هذه الشبكة في أوقات الفراغ فقط، بل وفي أثناء العمل أيضاً، فهل هذا مضيعة لوقت العمل أو خطر على بيانات وأجهزة الشركات؟ إجابة عن هذا السؤال يقول كريستيان فوكس، من شركة كاسبيرسكي المتخصصة في أمن الإنترنت، في مقابلة مع مجلة "الأسبوع الاقتصادي" بأن رسائل البريد الإلكتروني لم تعد نقطة الدخول الوحيدة لفيروسات الكمبيوتر والبرامج الضارة، ولكن عبر الشبكات الاجتماعية كذلك.

شبكات التواصل الاجتماعي تعنى ضياع وقت العمل؟صورة من: AP

والنتيجة كانت قيام بعض الشركات بمنع موظفيها من استخدام الشبكات الاجتماعية. ومن بينها شركات ألمانية كبيرة كشركة هايدلبيرغ للأسمنت على سبيل المثال أو شركة فولكسفاغن أو بورشه لصناعة السيارات. ويقول ديرك غيرهارت، المتحدث باسم شركة بورشه لصناعة السيارات: "حظرنا فيسبوك عن موظفينا ونفحص دائما كل صفحات الإنترنت لنرى إن كان الاستعمال لغرض العمل أم لغرض شخصي". وتحرص الشركة على ألا يضيع الموظفون ساعات العمل في الشبكات الاجتماعية. ويصرح غيرهارت أنه ممنوع تصفح موقع مثل بريد غوغل Google-Mail، Ebay، وإكسينغ Xing . أما في شركة الطاقة العملاقة "أيون" E.On فإن الحظر لم يشمل موظفي جميع أقسام الشركة، بل بعض فروعها فقط.

الموظف حر


لكن في شركات أخرى مثل دويتشه تيليكوم تسود الحرية التامة، كما يوضح مارك نيرفيتبرغ، المسؤول عن التواصل عن طريق وسائل الإعلام الاجتماعية قائلاً: "لا يتم حظر مواقع مثل فيسبوك وغيرها، وتركنا الأمر للموظف في التفرقة بين ما هو رسمي وما هو خاص". ويصف نيرفيتبرغ الجدل الدائر عن هدر الوقت من خلال الفيسبوك بالتافه. ويضيف نيرفيتبرغ قائلاً: "وإذا كان الشخص في فترة استراحة الغداء يريد إلقاء نظرة على صفحته في فيسبوك، فهذا الأمر يدخل في نطاق الشيء المسموح به". علاوة على ذلك يوجد لدى دويتشه تليكوم قسم حماية تكنولوجيا المعلومات، والذي يفحص بشكل منتظم عن كل ما قد يهدد الأمن، وحتى الآن لم يظهر ما يهدد السلامة الأمنية".

شركة ساب SAP من الشركات الألمانية الرائدة بين الشركات الألمانية، في استعمال الشبكات الاجتماعية.صورة من: picture-alliance/ dpa

وشركة دويتشه تليكوم هي مثال لما يفعله ثلثي الشركات الألمانية. بل هي تعزز التواصل بين موظفيها عبر قنوات الاتصال عن طريق شبكة الإنترنت. هذا ما توصلت إليه دراسة دولية أجرتها شركة كليرسفيفت الأمنية، حيث توضح أن أكثر من نصف مدراء الشركات الذين شملهم الاستطلاع، يرون أن الموظفين يكون أكثر حماساً وإنتاجاً، عندما يزورون المواقع الاجتماعية حتى أثناء العمل. ويوافق ربع المدراء في ألمانيا استعمال الموظفين هذه المواقع لأغراض مهنية.

البعض يكتشف مميزة التواصل


لم يعد استعمال الشبكات الاجتماعية حكراً على الموظفين فقط، بل زاد عدد الشركات أيضاً، والأسباب ترجع إلى تعين موظفين جدد، أو إلى زيادة معرفة الناس باسم الشركة أو زيادة المبيعات. وبذلك يمكن الاتصال مباشراً مع الناس وبالتالي الوصول إليهم بطريقة مباشرة وأسرع من صفحة الإنترنت التقليدية.

ونشرت مجلة "أسبوع الكومبيوتر" مقارنة بين كبريات الشركات الألمانية، التي تستخدم الشبكات الاجتماعية مثل فيسبوك وتويتر وإكسينغ Xing، وجاءت شركة ساب SAP على رأس القائمة، وهي أكبر شركة أوروبية ورابع أكبر شركة عالمية تعمل في مجال برامج الكومبيوتر. وتحتل المراكز المتقدمة في قائمة الشركات الكبرى الحريصة على استعمال مثل هذه الشبكات الاجتماعية شركات مثل بي ام دبليو وسيمنز وأديداس وأليانز. وشركة هايدلبيرغ للأسمنت غير موجودة على القائمة، وفي المركز الأخير شركة K + A المتخصصة في استخراج المعادن والملح. وتوجد أيضاً شركات عادية ممثلة في الشبكات الاجتماعية، أو فتحت حساباً لها بنشاط جيد مثل شركة بوش، التي أقامت مجموعة على فيسبوك، يلتقي فيها الحرفيون والهواة مع بعضها البعض ويتبادلون الخبرة، وأيضاً مع خبراء الشركة، الذي يعطون المشورة الصحيحة. وبالتالي من يحصل هنا على المشورة، سيسعى لتنفيذها باستخدام آلات تحمل ماركة بوش.

انسا فريدا / حسام صابر

مراجعة: عماد مبارك غانم

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد

تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW