1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

تعرض بيلجورود للقصف ـ الجيش الأوكراني يستهدف العمق الروسي؟

٣ يوليو ٢٠٢٢

أكد حاكم إقليم بيلجورود الروسي الواقع قرب الحدود مع أوكرانيا أن انفجارات في المدينة أسفرت عن قتلى وجرحى، فيما تضررت عشرات المباني. وعادة ما يوجه الروس الاتهامات للجيش الأوكراني بقصف تلك المناطق، دون أن تؤكد كييف ذلك.

أرشيف: انفجار خزانات وقود في بيلجورد الروسية (الأول من أبريل / نيسان 2022)
أرشيف: انفجار خزانات وقود في بيلجورد الروسية (الأول من أبريل / نيسان 2022)صورة من: Russian Emergencies Ministry/AFP

قال حاكم منطقة بيلجورود الروسية فياتيسلاف جلادكوف اليوم (الأحد الثالث من يوليو/ تموز 2022) إن ثلاثة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم ولحقت أضرار بعشرات المباني السكنية في مدينة بيلجورود القريبة من الحدود الأوكرانية، وذلك بعد ورود أنباء عن وقوع عدة انفجارات في المدينة. وقال جلادكوف في منشور على تطبيق تيليغرام إن 11 بناية سكنية على الأقل و39 منزلا خاصا لحقت بهم أضرار مشيرا إلى دمار خمسة منازل بالكامل. وكان جلادكوف قد قال في وقت سابق إن "الواقعة" قيد التحقيق. وأوضح أن أربعة أشخاص أصيبوا بجروح وجرى نقل اثنين إلى المستشفى بينهم طفل في العاشرة. ولم يصدر ردّ فعل بعد من أوكرانيا على هذه الأنباء.

ويبلغ عدد سكان مدينة بيلجورود في روسيا400 ألف شخص وتقع على بعد 40 كيلومترا تقريبا شمالي الحدود مع أوكرانيا وهي المركز الإداري لمنطقة بيلجورود. ولم تعلن أوكرانيا مسؤوليتها عن هجمات سابقة لكنها وصفت تلك الحوادث بأنها ردٌّ على الغزو الروسي. وتصف موسكو أفعالها في أوكرانيا بأنها "عملية عسكرية خاصة" لنزع سلاح جارتها وحمايتها من الفاشيين. فيما تقول أوكرانيا وحلفاؤها في الغرب إن المزاعم المتعلقة بالفاشية لا أساس لها وإن الحرب عمل عدواني ليس له ما يبرره.

احتدام القتال في آخر معقل أوكرانيا في لوغانسك

في سياق متصل، احتدم القتال في ليسيتشانسك، آخر معقل لأوكرانيا في منطقة لوهانسك الاستراتيجية في شرق البلاد، في حين هزّت الانفجارات مدينة ميكولايف الجنوبية بعد أن تزايد عدد القتلى المدنيين من الضربات الروسية في بلدات تقع خلف خطوط المواجهة. وقال روديون ميروشنيك سفير جمهورية لوهانسك الشعبية، المعلنة من جانب واحد، لدى موسكو للتلفزيون الروسي إن "ليسيتشانسك باتت تحت السيطرة"، لكنه استدرك قائلا "للأسف لم يتم تحريرها بعد".

وعرضت وسائل إعلام روسية مقاطع فيديو لقوات لوهانسك تقوم باستعراض في شوارع ليسيتشانسك في حين كان أفرادها يلوحون بالأعلام ويهتفون، لكن المتحدث باسم الحرس الوطني الأوكراني روسلان موزيتشوك قال للتلفزيون الوطني الأوكراني إن المدينة لا تزال في أيدي الأوكرانيين.

وأضاف موزيتشوك "نخوض الآن معارك ضارية بالقرب من ليسيتشانسك، ولحسن الحظ فإن المدينة ليست محاصرة وتخضع لسيطرة جيش أوكرانيا". وقال إن الأوضاع في منطقتي ليسيتشانسك وباخموت، وكذلك في منطقة خاركيف، أصعب مقارنة بباقي خطوط المواجهة. وأضاف "هدف العدو هنا هو الوصول إلى الحدود الإدارية لمنطقتي دونيتسك ولوهانسك. يحاول العدو أيضا القيام بعمليات هجومية في اتجاه سلوفيانسك".

ونقلت وسائل الإعلام الأوكرانية عن فاديم دينيسينكو مستشار وزارة الداخلية الأوكرانية قوله إن المزاعم الروسية بمحاصرة ليسيتشانسك كاذبة وتهدف إلى إضعاف معنويات الأوكرانيين وتشجيع القوات الموالية لروسيا. وتقول كييف إن موسكو كثفت هجماتها الصاروخية على أهداف بعيدة عن جبهات القتال في شرق البلاد وإنها قصفت عمدا مواقع مدنية. في غضون ذلك، كشفت القوات الأوكرانية المتمركزة على خطوط الجبهة الشرقية عن قصف مدفعي مكثف أصاب مناطق سكنية.

ح.ز/ و.ب (رويترز/ د.ب.أ)

 

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد

تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW