قبيل أيام من انطلاق بطولة الأمم الأوربية (يورو 2016) في فرنسا، شددت الدولة المضيفة إجراءاتها الأمنية استعدادا لهذا الحدث الرياضي. يتزامن ذلك مع إعلان أوكرانيا عن اعتقال فرنسي كان يشتبه في تخطيطه لهجمات خلال فترة البطولة.
صورة من: picture-alliance/dpa/T.Vandermersch
إعلان
شددت فرنسا إجراءاتها الأمنية استعدادا ليورو 2016، مع نشر 1200 جندي إضافي في منطقة باريس الكبرى، وفق ما قال مسؤولون اليوم الاثنين (السادس من حزيران/ يونيو 2016). وقال قائد شرطة باريس ميشيل كادوت إن الموافقة على هذه التدابير تمت في اجتماع لوزارتي الدفاع والداخلية.
وذكر كادوت أن خطر وقوع هجوم إرهابي خلال البطولة، التي ستنطلق يوم الجمعة المقبل، لا يزال مرتفعا على الرغم من أن السلطات ليست لديها مؤشرات ملموسة على وجود تهديد. ومددت فرنسا حتى نهاية تموز/يوليو المقبل حالة الطوارئ، المفروضة في البلاد منذ الهجمات الإرهابية في باريس في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
ويأتي تشديد الإجراءات الأمنية بينما قالت أوكرانيا إنها اعتقلت فرنسيا يشتبه في تخطيطه لسلسلة من الهجمات الإرهابية في جميع أنحاء فرنسا خلال يورو 2016. وقالت أوكرانيا إنها "تمكنت من منع 15 عملا إرهابيا كان مخططا لتنفيذها عشية انطلاق بطولة كرة القدم الأوروبية في فرنسا وخلال فعالياتها"، وفقا لوكالة الأنباء الرسمية "يوكرنفورم".
وسيتم نشر نحو 13 ألفا من أفراد الأمن في منطقة باريس، وحوالي 90 ألفا في جميع أنحاء البلاد. وفرنسا في حالة طوارئ منذ مقتل 130 شخصا في سلسلة هجمات منسقة في مختلف أرجاء باريس. وحذرت حكومات فرنسا والولايات المتحدة ودول أخرى من أن متشددين قد يستهدفون البطولة.
أ.ح/ي.ب (د ب أ، رويترز)
هجمات باريس..صدمة للفرنسيين وتضامن عالمي
هجمات باريس الدامية تسبب في صدمة لدى المواطنين الفرنسيين، لكنها أيضا هزت مشاعر العالم بأسره. آلاف الأشخاص حول العالم عبروا عن تضامنهم مع الفرنسيين وحزنهم على أرواح الضحايا، كما توضح الصور التالية:
صورة من: picture-alliance/dpa/J. Carstensen
هجمات باريس الدامية تسبب في صدمة لدى المواطنين الفرنسيين، لكنها أيضا هزت مشاعر العالم بأسره. آلاف الأشخاص حول العالم عبروا عن تضامنهم مع الفرنسيين وحزنهم على أرواح الضحايا، كما توضح الصور التالية
صورة من: Reuters/H. Hanschke
وقع الصدمة على الفرنسيين كان كبيرا، في الصورة رجل يجهش بالبكاء أمام مطعم "لوكاريون" الباريسي الذي كان مسرحا لعملية لإحدى الهجمات
صورة من: Reuters/Ch. Hartman
مسلمو فرنسا أصيبوا هم أيضا بالذعر والحزن بعد الهجمات الدامية على مدينتهم باريس، وسارعوا للتنديد بالهجمات بها وسط مخاوف من إنعاكاسات سلبية على التعايش
صورة من: picture-alliance/dpa/T. Bregardis
المستشارة أنغيلا ميركل زارت السفارة الفرنسية في برلين صحبة وفد من وزرائها وقدمت تعازيها إلى عائلات الضحايا، وكانت قد أعلنت تضامنها في خطاب قصير مع فرنسا حكومة وشعبا
صورة من: picture-alliance/dpa/K. Nietfeld
وخارج السفارة الفرنسية في برلين، وقف العشرات دقيقة صمت حدادا على أرواح الضحايا ووضعوا باقات من الورود أمام مبنى السفارة، وفي الخلف تلونت بوابة براندبورغ بألوان العلم الفرنسي.
صورة من: picture-alliance/dpa/J. Carstensen
الحزن يخيم أيضا على الإيطاليين: دموع وتأثر بسبب الفاجعة الفرنسية
صورة من: picture-alliance/dpa/A. Carconi
في العاصمة الأمريكية واشنطن، وضع بعض الزوار ورودا ورسائل تعزية أمام مقر السفارة الفرنسية. ولاشك أن هذه الهجمات قد أعادت للشعب الأمريكي ذكريا هجمات 11 سبتمبر المؤلمة
صورة من: picture-alliance/dpa/J. Lo Scalzo
توافد العشرات على مقر السفارة الفرنسية في موسكو وأشعلوا الشموع تعبيرا عن الحزن على ضحايا هجمات باريس.
صورة من: picture-alliance/dpa/S. Fadeichev
وفي اسطنبول توافد الكثير من الأتراك على قنصلية باريس وأشعلوا الشموع تعبيرا عن حزنهم وتضامنهم مع الفرنسيين ضد الإرهاب.
صورة من: picture-alliance/dpa/C. Turkel
دول عربية بينها السعودية ومصر والأردن والإمارات والكويت استنكرت الاعتداءات الإرهابية. الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي طار إلى باريس لتقديم تعازيه إلى الرئيس فرانسوا أولاند. إعداد: سميح عامري
صورة من: picture-alliance/dpa/I. Langsdon
هذا الفنان الهندي عبر رفضه للإرهاب وعن تضامنه مع الفرنسيين بطريقته وذلك في لوحة فنية معبرة