تعليق الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في كردستان العراق
١٨ أكتوبر ٢٠١٧
في تطور لافت، أعلنت مفوضية الانتخابات في كردستان العراق تعليق الانتخابات، وذلك تزامنا مع استعادة القوات الحكومية مناطق متنازع عليها من بينها محافظة كركوك، من جهة أخرى طالب قادة أكراد برزاني التنحي من سدة رئاسة الإقليم.
إعلان
أعلنت مفوضية الانتخابات في كردستان العراق اليوم الأربعاء (18 أكتوبر/ تشرين أول) تعليق الانتخابات الرئاسية والبرلمانية للإقليم بسبب عدم وجود مرشحين وتداعيات الوضع بعد استعادة الحكومة المركزية مناطق متنازع عليها بينها حقول نفط.. وأفاد البيان "قررت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تعليق الاستعدادات لإجراء الانتخابات التي كانت مقررة في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر 2017، بصورة مؤقتة، بسبب تداعيات الوضع الحالي" بعد استعادة القوات الحكومية مناطق متنازع عليها بين بغداد وأربيل.
وأعلن فرحان جوهر النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني في وقت سابق اليوم لفرانس برس عن "تأجيل انعقاد جلسة برلمان الاقليم إلى اجل غير مسمى" لعدم اتفاق الحزبين الرئيسيين في الاقليم على موعد اجراء الانتخابات. وأوضح أن "سبب التأجيل هو مطالبة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بتمديد ولاية البرلمان فترة عامين فيما طالبنا تمديدها ثمانية أشهر" يتم خلالها إنهاء الاستعدادات لإجراء الانتخابات.
وكان يوسف محمد رئيس برلمان الإقليم الذي يقوم بجولة في دول اوروبية ذكر في رسالة بثتها مساء الثلاثاء قناة التلفزيون التابعة لحركة "التغيير" التي ينتمي إليها "أطالب باستقالة رئيس الاقليم والنخبة الحاكمة لبدء مرحلة جديدة وتغيير النظام جذريا". وأضاف أن "اكبر خدمة يقدمها بارزاني إلى شعبه ان يتحمل مسؤولياته حيال هذا الوضع ويقدم استقالته".
وتابع محمد مخاطبا بارزاني "رغم التضحيات التي قدمتها انت وعائلتك ونضالكم، حان وقت الاعتراف بأخطائك وبالانتكاسة التي يتعرض لها شعبنا".
كما إنتقد حكومة الاقليم، قائلا إن "المسؤولين عن إنتكاسة اليوم، هم نخبة السلطة التي لم تبال بالمؤسسات والقوانين، وركضت وراء اطماعها وخاضت مغامرات شخصية، خصوصا مسعود بارزاني". واشار إلى أن بارزاني "بقي بشكل شرعي او غير شرعي، رئيسا للسلطة طوال 12 عاما".
ع.أ.ج/ ح ع ح (أف ب)
محطات في تاريخ الحركة الكردية بالشرق الأوسط
يشارك أكثر من خمسة ملايين مقترع في الاستفتاء الذي يجري في محافظات إقليم كردستان العراق والمناطق المتنازع عليها بين الأكراد والحكومة المركزية العراقية. تعرف على أبرز محطات تاريخ الحركة الكردية في مشروعها من أجل الاستقلال.
صورة من: picture-alliance/dpa/D. Vinogradov
اتفاقيات سلام عديدة
وقعت الحكومة العراقية مع الاكراد اتفاقيات سلام عدة، إحداها بين الرئيس العراقي عبد الرحمن عارف الظاهر في الصورة والزعيم الكردي الملا مصطفى البارزاني - يسار الصورة- بعد سلسلة من الثورات. الاتفاقية منحت للأكراد حكما ذاتيا واعترفت باللغة الكردية كلغة رسمية.
صورة من: picture-alliance/dpa/United Archives/TopFoto
1974 أزمة جديدة
تأزمت العلاقة بين الحكومة العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني بعد مطالبة الملا مصطفي برزاني بالحصول على آبار نفط كركوك والأكراد ينادون بثورة جديدة.
صورة من: picture-alliance/dpa
1975 الانشقاق الكردي
جلال طالباني أعلن من دمشق عن تأسيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بما مثل انشقاقا جوهريا تاريخيا وخروجا عن سلطة الملا مصطفى برزاني الذي يعده الاكراد زعيما تاريخيا.
صورة من: Reuters
1987 الوحدة القلقة
جلال طالباني (يسار) ومسعود برزاني (يمين)، نجل مصطفي برزاني، يعلنان عن تأسيس الجبهة الكردستانية، التي تعرضت فيما بعد الى هزات عنيفة وشهدت حربا بين الزعيمين وحزبيهما.
صورة من: picture-alliance/dpa
1991 انتفاضة آذار
قوات كردية بقيادة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني بدأت انتفاضة ضد الحكومة العراقية إثر غزو الكويت وهزيمة القوات العراقية فيها. لكن الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين أخمدها بالقوة لينزح على إثرها أكثر من مليون كردي الى دول الجوار.
صورة من: picture-alliance/dpa
1992 انتخابات فوق خط العرض 32
عُقدت انتخابات برلمانية في أربيل عاصمة الاقليم ضمن منطقة الحماية الجوية الدولية شمال خط العرض 36 ، حصل فيها حزب الاتحاد الوطني الكردستاني على 49.2 بالمئة من الاصوات فيما حصل الحزب الديمقراطي الكردستاني على 50.8 بالمئة ليتقاسما مقاعد البرلمان ويشكلا حكومة جديدة.
صورة من: picture-alliance/dpa
1994 حرب الأخوة الأعداء
اشتباكات بين قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني تمتد الى حرب أهلية شاملة انتهت باتفاق سلام وقع في واشنطن عام 1998.
صورة من: picture-alliance/dpa/dpaweb/N. Pilos//Kyriakatiki-E
2005 بداية عصر الكرد الذهبي في العراق
بعد اسقاط نظام صدام حسين عام 2003 ، شهد الأكراد ولادة إقليم كردستان العراق بقوات مسلحة وشرطة وبعلم ودستور ونشيد قومي وحكومة وبرلمان مستقلة عن الحكومة المركزية في بغداد. كما انتخب مسعود برزاني رئيسا للإقليم وجلال طالباني رئيسا لجمهورية العراق.
صورة من: picture-alliance/dpa/mxppp/C. P. Tesson
2009 بداية عصر النفط الكردي
بدأ الإقليم في تصدير النفط الخام إلى الخارج بمعدل 90 إلى 100 ألف برميل يوميا، ليصل إلى 600 ألف برميل يوميا في 2017. وسبب هذا خلافات حادة مع الحكومة المركزية ومع دول الجوار.
صورة من: picture-alliance/dpa
2014 مشروع الاستفتاء
مسعود برزاني يعلن عن إجراء استفتاء لاستقلال الإقليم عن العراق. لكن اجتياح داعش لبعض القرى الكردية أجل الاستفتاء. في نفس العام، تلقت قوات البيشمركة دعم الوجستيا وعسكري امن الجيش الأمريكي للمساعدة في مواجهة داعش.
صورة من: Reuters/A. Rasheed
2017 الاستفتاء بات حقيقة
رئيس إقليم كردستان مسعود برزاني يعلن عن إجراء استفتاء شعبي نهاية شهر سبتمبر/أيلول لاستقلال الإقليم عن العراق. والحكومة في بغداد ترفض ذلك، كما رفضت الأمم المتحدة الإشراف على عملية الاستفتاء.