تفاصيل توغل عمر غونزاليس داخل البيت الأبيض
٣٠ سبتمبر ٢٠١٤ أكدت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن الرجل الذي تسلل قبل عشرة أيام إلى البيت الأبيض، بعدما قفز فوق السياج، توغل مسافة داخل المقر الرئاسي أبعد من تلك التي أُشير إليها سابقاً. وتجاوز عمر غونزاليس (42 عاما) السياج الشمالي الذي يحوط بمقر الرئيس وعائلته، وركض نحو المبنى قبل أن يتم اعتراضه في الداخل وفي حوزته سكين.
وبعد بضع ساعات من الحادث أعلن الجهاز السري المكلف حماية الرئيس، على لسان المتحدث باسمه، أنه تم اعتقال الرجل "فور اجتيازه المدخل الشمالي للبيت الأبيض". لكن الصحيفة ذكرت أن غونزاليس تمكن في الواقع من التوجه حتى القاعة الشرقية التي يتم استخدامها لإقامة حفلات الاستقبال، ما يعني أنه تجاوز أمتاراً عدة داخل المقر الرئاسي.
على صعيد متصل، قال عضو جمهوري في الكونغرس الأمريكي إن الرجل الذي انتهك الإجراءات الأمنية في البيت الأبيض هذا الشهر تجول في عدد من غرف الطابق الرئيسي وتوغل داخل مقر الرئيس الأمريكي. وقال جيسون تشافيتز، الذي يرأس لجنة فرعية للأمن القومي في مجلس النواب، في تصريحات لشبكة (سي.إن.إن) إنه تم تعطيل صندوق إنذار قرب المدخل الأمامي الأمر الذي جعل حراس الأمن الداخلي غير مدركين للتوغل قبل أن يندفع المشتبه به عبر الباب الأمامي المفتوح.
وقال لسي.إن.إن "لدي مخاوف عميقة من أن الرئيس ليس آمنا بالقدر الذي نريده ونحتاجه". ووجهت للمشتبه به عمر غونزاليس، وهو من المحاربين القدامى، تهمة الدخول غير المشروع لمبنى محظور وهو يحمل سلاحا فتاكا.
ز.أ.ب/ ف.ي (أ ف ب ، رويترز)