1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

تقارير: النظام الإيراني جلب مقاتلين أجانب لقمع الاحتجاجات

فلاح الياس
١٧ يناير ٢٠٢٦

عززت تقارير إعلامية جديدة مزاعم اعتماد النظام الإيراني على ميليشيات شيعية عراقية ولبنانية، لقمع الاحتجاجات الواسعة التي أسفرت عن مقتل بضعة آلاف. لكت لماذا لجأت طهران للاعتماد على ميليشيات أجنبية؟

قوات الأمن ألإيرانية تغلق أبواب مستشفى سيناء في طهران وتطلق الغاز المسل للدموع على متظاهرين في 6/1/2026)
اتهامات للنظام الإيراني بالاعتماد على مقاتلين أجانب موالين له لقمع الاحتجاجاتصورة من: UGC

أفادت تقارير إعلامية بتورط ميليشيات أجنبية في قمع الاحتجاجات الجماهيرية في إيران. وذكر مصدر أمني أنه خلال الأيام العشرة الماضية، رُصدت تحركات لميليشيات شيعية لبنانية تغادر البلاد، وسافر هؤلاء الرجال رسمياً إلى  العراق  لأداء مناسك الحج، حيث تقع أضرحة شيعية رئيسية.

وفي يوم الخميس، نقلت شبكة سي إن إن، نقلاً عن مصدر في العراق، أن نحو 5000 مقاتل من مختلف الجماعات المسلحة سافروا إلى  إيران  في الأسابيع الأخيرة لدعم الحكومة هناك. كما أفاد مصدر عسكري أوروبي لشبكة سي إن إن أن هناك مسلحين شيعة عددهم حوالي 800 ذهبوا إلى إيران.

ووفقًا لشبكة CNN، ينتمي المقاتلون إلى  فصائل تابعة لما يُسمى بـ"قوات الحشد الشعبي" في العراق، وهي شبكة مؤثرة تأسست عام 2014 لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" ( داعش )، وتلعب حاليًا دورًا سياسيًا وعسكريًا محوريًا في البلاد، جزئيًا كهيكل موازٍ للدولة العراقية. وأبرز هذه الجماعات الموالية لإيران هي "كتائب حزب الله"، و "حركة النجباء"، و "كتائب سيد الشهداء"، و "منظمة بدر". أما الرجال اللبنانيون فيعتقد أنهم من  أنصار حزب الله.

وقد رُصد وجودهم في "عدة مناطق حساسة في إيران، بما في ذلك مدن مثل همدان". وصف تقييم عسكري أوروبي اطلعت عليه شبكة CNN الاستراتيجية بأنها "تستند إلى استراتيجية أمنية واضحة:  تحييد أي احتمال للتآخي بين قوات الأمن والمتظاهرين".

 

لماذا أوكلت المهمة لميليشيات أجنبية؟

بحسب منظمة هنغاو لحقوق الإنسان، وهي منظمة كردية معنية بحقوق الإنسان، فإن بعض أفراد الأمن الإيرانيين "امتنعوا عن  إطلاق النار على المتظاهرين" وتم اعتقالهم لاحقاً. ويعود هذا التردد إلى الخسائر الفادحة التي تكبدتها القوات الإيرانية خلال حرب الأيام الاثني عشر مع إسرائيل في يونيو/حزيران، وإلى التداعيات الإقليمية الأوسع نطاقاً منذ بدء حرب غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وقال مهدي رضا، أحد شخصيات المعارضة الإيرانية، إن الميليشيات العراقية تم نشرها "لحماية المقرات الرسمية أو العسكرية"، بينما حذر الصحفي الإيراني نجات بهرامي من أن مسلحي "حزب الله والحشد الشعبي" كانوا  يستعدون لقمع الإيرانيين.

وبدأت الاحتجاجات في إيران في نهاية ديسمبر/كانون الأول، بسبب أزمة اقتصادية حادة وتضخم مرتفع للغاية. سرعان ما تحولت المظاهرات إلى احتجاجات سياسية ضد النظام الاستبدادي للجمهورية الإسلامية. وقمعت أجهزة الأمن الإيرانية الاحتجاجات بوحشية، وتشير التقارير إلى سقوط آلاف القتلى.

فيما أفادت وكالة رويترز بأن  العاصمة الإيرانية طهران   تشهد هدوءاً منذ أيام. وقال سكان للوكالة إن طائرات مسيرة تحلق فوق طهران، ولم تظهر أي بوادر احتجاجات يومي الخميس والجمعة. ومع ذلك، أشارت الوكالة إلى استمرار ورود تقارير عن اضطرابات متفرقة.

تحرير: عبده جميل المخلافي

تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW

المزيد من الموضوعات من DW