تقنية جديدة تساعد المكفوفين على الاستتماع بالمناظر الطبيعية
٦ مايو ٢٠١٨
أزاحت شركة فورد الأمريكية للسيارات النقاب عن تقنية جديدة تهدف إلى مساعدة المكفوفين على الاستمتاع إلى حد ما بالمناظر الطبيعية التي قد يراها الراكب عند النظر من نافذة السيارة.
صورة من: DW
إعلان
أطلقت شركة فورد لصناعة السياراة تقنية جديدة تحمل اسم "فيل ذا فيو" أي "استشعار المنظر"، وهي نموذج أولي من زجاج ذكي للسيارة يسمح للركاب المكفوفين باستشعار المناظر الطبيعية التي يمرون بها أثناء ركوب السيارة والاستمتاع بها. وتتكون هذه التقنية من جهاز يتم تثبيته أعلى نافذة السيارة، وهو مجهز بكاميرا موجهة للخارج. وعند الضغط على مفتاح في الجهاز، تلتقط الكاميرا صورة للمنظر الخارجي، ثم تقوم بتحويلها إلى اللونين الأبيض والأسود.
وتتحول الظلال المختلفة للصورة إلى درجات متباينة من الذبذبات، بحيث يقوم الجهاز باستشعار حركة أصبع المستخدم على الزجاج، وعمل ذبذبات مختلفة أثناء مرور الأصبع على زجاج السيارة.وتسمح التقنية الجديدة أيضا بتقديم شرح صوتي للمشاهد التي تظهر خارج زجاج السيارة.
كما ذكر الموقع الإلكتروني "فيز دوت أورج" المتخصص في الأبحاث العلمية والتكنولوجيا أن الجهاز الجديد الذي صممته شركة فورد يمكنه اطلاق 255 درجة مختلفة من الذبذبات، فبعد التقاط الصورة بالكاميرا، يتم تحويلها إلى ظلال من اللون الرمادي، ويتم التعبير عن كل ظل من هذه الظلال بدرجة معينة من الذبذبة التي يمكن الشعور بها على زجاج السيارة.
أما فيما يتعلق بالشرح الصوتي، فمن الممكن توصيل الجهاز الجديد بالنظام الصوتي داخل السيارة، بحيث يستطيع المستخدم الاستماع إلى توضيح للصورة التي "يلمسها" بأطراف أصابعه على الزجاج.
وأشار التقرير إلى أنه لم يتضح بعد موعد طرح التقنية الجديدة في الأسواق، أو ما إذا كانت هناك حاجة لإجراء مزيد من الاختبارات على التقنية قبل طرحها ضمن الخيارات القياسية في سيارات فورد.
أ.ب/ع.ج.م ( د ب أ)
فنانون مبدعون رغم الإعاقة الجسدية
بينما احتفى العالم الرياضي بالرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة بالألعاب البارالمبية، أقيم بالتزامن مع هذا الحدث معرض متنقل في ألمانيا، حيث تعرض مجموعة من لوحات ومنحوتات مذهلة لفنانيين يعانون من مشاكل جسدية مختلفة.
صورة من: Diakonie Hessen/CDSuß
ولد مانويل لوبيرا كابيلا عام 1990 في بلدة غيزتاخت الألمانية. ظهرت موهبته الفنية في سن مبكرة جداً. يستخدم في أعماله الاكريليك والألوان الزيتية وقد اشتهر بقدرته البالغة على محاكاة الروائع الفنية لفناين مثل: سيزان، غوغان وماتيس. اللوحة الظاهرة هي (المدخن) التي قام بانجازها باستخدام الاكريليك على القماش.
صورة من: Diakonie Deutschland/Manuel Llobera-Cappella
قام بنحت هذا التمثال البرونزي هانز يورغين هاينتس. وهو فنان كفيف وأصم، عاش وعمل في ورشة فنية إبداعية منذ عام 1967 في لوبيتال. ومنذ عام 2007، يتشارك مرسم مع فنان الخزف غودرون سيلار في ايبرسفالده. موهبته الفذة تظهر جلية في قطعته الفنية (امرأة بظفيرة).
صورة من: Diakonie Deutschland/Hans Jürgen Heinze
قلم التخطيط والاكريليك على الورق المقوى، هذه هي الأدوات التي اختارها ويلفريد كاسنر ليقوم برسم صورة لوجهه، ومن خلفه طائرة مقاتلة. قام بمزج ألوان التخطيط بطريقة احترافية لتبدو على الورقة وكأنها قد صممت بهذه الطريقة. يفضل كاسنر في أعماله الصور ذات الطابع القوي، كالتكنولوجيا والسفن، والصواريخ، والطائرات، والألعاب النارية.
صورة من: Diakonie Deutschland/Willfried Kassner
ولد مارتن فوسوينكل، الفنان الحائز على عدة جوائز، في مدينة ايرلانغن عام 1963. يدير في الوقت الحالي ورشة فنية في مدينة روتينبيرغ. يعتمد في تركيب لوحته (Spot On) على الاكريليك والحبر الهندي، وثلاث طبقات من زجاج الاكريليك ليضفي عليها تأثيرا ثلاثي الأبعاد.
صورة من: Diakonie Deutschland/Martin Voßwinkel
في هذه اللوحة الغريبة قام الفنان ستيفان كرامر (1949-2015) برسم وجهه بسبعين طريقة مختلفة. وقام بتسمية هذا العمل الفني بـ(ترويض الشياطين). كان قد تلقى كهدية صندوقاً مليئاً بمستلزمات الرسم جميعها في عام 1979 ليبدأ بعدها بالرسم. كان أسلوبه سريعاً ومعبراً. وحتى بعد وفاته ما تزال لوحاته تشغل حيزاً كبيراً في المعارض.
صورة من: Diakonie Hessen/CDSuß
يقوم بوليسلاف يانكوفسكي باستخدام العديد من المواد في أعماله الفنية بما فيها الورق المقوى والجص. بالإضافة إلى ذلك قام بإبداع ثلاث لوحات ثلاثية الأبعاد ومنحوتات ومطبوعات. ويظهر في الصورة تمثال خشبي تحت اسم (الأخوين). يعمل يانكوفسكي في استوديو (the Blaumeier art) في مدينة بريمن منذ عام 1992.
صورة من: Diakonie Deutschland/Boleslaw Jankowski
فلوريان شميرر، زائر اعتيادي لاستوديو آموس في مدينة كاسل. أثناء دراسته في المدرسة المهنية قام برسم مخططات الأسلاك الكهربائية والمباني والآلات. وفي الوقت الحالي، تتضمن وظيفته فك رموز، وتطوير وتنفيذ الرسومات التقنية وهو بحاجة الكرسي المتحرك لأداء أعماله. اللوحة تحمل اسم (العقبات).
صورة من: Diakonie Hessen/CDSuß
ولدت الفنانة شانا سارانزيف في روسيا عام 1976، وهي تعيش الآن في مدينة بيليفيلد حيث تساهم بمشاركة فعالة في بيت للفنون يعرف باسم (Künstlerhaus Lydda) في بيتل. بدأت مسيرتها الفنية بلوحات صغيرة، أما الآن فلوحاتها الكبيرة بحجم الجدار تشغل حيزا كبيرا من المعارض. مواضيع رسوماتها غالباً تكون عن الأم والطفل، متأثرة بالفن الروسي الرمزي الكلاسيكي.
صورة من: Diakonie Deutschland/Schanna Saranzew
مصطفى العياشي، ولد في مدينة ملقة الاسبانية في عام 1977، لم تمنعه إعاقته الذهنية والجسدية من إنتاج أعمال فنية على مستوى مرموق جداً. تنتج لوحاته بسرعة وعفوية وكأنها صادرة عن اللاشعور.عرضت لوحاته في عدة معارض مهمة، وتظهر هذه اللوحة تسع صور فنية لوجهه نابضة بالحياة بحالات اللا استقرار من جوانب حياته.
صورة من: Diakonie Hessen/CDSuß
هذا العمل الفني من إبداع يورغن رودي، الذي صار قطعة فنية من معرض (فن رغم الإعاقة) في مدينة كاسل. قام بتنفيذ هذا العمل من قطعتين ليغطي الجدران المرتفعة في معرض دوكومنتا. يبلغ قياس القطعتين 4 * 8 أمتار ( 26*13 قدم) محبوكة وملونة. وأمضى رودي ستة أشهر بحياكتها.