1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

تونس: إرجاء المفاوضات لاختيار رئيس حكومة جديد

٤ نوفمبر ٢٠١٣

يستمر في تونس الخلاف بشأن اختيار رئيس لحكومة غير حزبية خلقا لعلي العريض المنتمي لحزب النهضة الإسلامي، اذ اُعلن تأجيل مفاوضات بهذا الشأن كانت مقررة هذا الصباح إلى ما بعد الظهر. ولا توافق حتى الآن في الأفق حول شخصية معينة.

Tunisian Prime Minister Ali Larayedh (R) chairs an emergency meeting with the Council of Ministers on 29 July 2013 in Tunis to discuss measures following the assassination of opposition figure Mohamed Brahmi. Tensions have spiralled in Tunisia since the murder on July 25 of opposition MP Brahmi, the second anti-Islamist figure gunned down in six months. AFP PHOTO / FETHI BELAID (Photo credit should read FETHI BELAID/AFP/Getty Images)
صورة من: Fethi Belaid/AFP/Getty Images

أعلن الاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية)، الوسيط الرئيسي في الأزمة السياسية في تونس، لوكالة فرانس برس أن المفاوضات بين حزب النهضة الإسلامي الحاكم والمعارضة المقررة صباح الاثنين لاختيار رئيس الوزراء المقبل تأجلت إلى بعد الظهر. والاجتماع، الذي كان مقررا عقده أصلا في الساعة التاسعة صباحا (الثامنة بتوقيت غرينتش)، سيبدأ في نهاية المطاف عند الساعة الثانية عشر بالتوقيت المحلي، وفق الجهاز الإعلامي للتنظيم النقابي.

#links#

وكان من المفترض أن يتوصل السياسيون بحسب الجدول الزمني للمفاوضات السبت إلى توافق على اسم رئيس وزراء مستقل ليخلف الإسلامي علي العريض، لكن في غياب ذلك مددت المركزية النقابية المهلة ل36 ساعة، إي إلى ظهر اليوم الاثنين. ومن المقرر أن يؤدي الحوار الوطني الذي بدأ قبل أسبوع إلى تعيين شخصية مستقلة لخلافة رئيس الوزراء الإسلامي علي العريض وقيادة البلاد إلى انتخابات على رأس حكومة غير حزبية.

ويجد المفاوضون صعوبة في الاختيار بين شخصيتين هما محمد الناصر (79 عاما) المدعوم من المعارضة وأحمد المستيري (88 عاما) المدعوم من النهضة وحلفائها. لكن علي العريض وافق على الرحيل لإفساح المجال لتشكيل حكومة غير حزبية، مشترطا التطبيق الحرفي للجدول الزمني للمفاوضات. وينص هذا الجدول على سن قانون انتخابي وجدول للانتخابات وإطلاق عملية تبني الدستور الجديد الذي تجري صياغته منذ سنتين. ولا يتوقع أن تتم استقالته رسميا قبل منتصف تشرين الثاني/ نوفمبر.

وتهدف المفاوضات إلى إخراج تونس من أزمة سياسية عميقة تتخبط فيها منذ اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي في 25 تموز/يوليو الماضي، في عملية نُسبت إلى التيار السلفي المتطرف.

ش.ع/ (أ.ف.ب)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد

تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW