1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

بسبب كاراباخ.. أوزيل يثير الجدل في ألمانيا مجدداً

١٥ أكتوبر ٢٠٢٠

هذه ليست المرة الأولى التي يطبق فيها لاعب المنتخب الألماني السابق تصريحات سياسية، حيث نشر تغريدة يصطف فيها إلى جانب أذربيجان المدعومة من أنقرة في صراعها مع أرمينيا، ما أثار جدلاً في ألمانيا.

نجم المنتخب الألماني السابق مسعود أوزيل على دكة احتياط أرسنال (أرشيف: 29 مايو/ أيار 2019)
نجم المنتخب الألماني السابق مسعود أوزيل على دكة احتياط أرسنالصورة من: picture-alliance/dpa/A. Dedert

أثارت تصريحات جديدة للاعب المنتخب الألماني السابق  مسعود أوزيل  جدلاً في ألمانيا، وفي هذه المرة انحاز اللاعب من أصول تركية إلى جانب أذربيجان في نزاعها مع أرمينيا حول إقليم ناغورني كاراباخ، داعياً في الوقت نفسه إلى السلام. وكتب أوزيل مؤخراً في تغريدة له على تويتر : "معاناة أذربيجان هي معاناتنا، وفرحها هو فرحنا"، موضحاً أنه اقتباس لمؤسس جمهورية تركيا الحديثة مصطفى كما أتاتورك بحسب قوله.

وأضاف أوزيل: "أمة واحدة ودولتان"، واضعاً صورة للعلمين التركي والأذربيجاني.

وهذا الشعار بالتحديد غالباً ما يكرره الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كلما تحدث عن العلاقات التي تجمع بلاده بأذربيجان، التي تتمتع بدعم قوي من أنقرة في نزاعها المسلح مع أرمينيا، الذي تفجر أخيراً وأسفر عن مئات القتلى وآلاف الجرحى.

كما ذكر لاعب وسط أرسنال الذي اُستبعد مؤخراً من تشكيلة فريقه للمنافسة في الدوري الأوروبي لكرة القدم لموسم 2020-2021، في تغريدته بالإنجليزية أن إقليم ناغورني كارابخ هو جزء معترف به من أذربيجان، لكنها في الوقت الراهن "محتلة بشكل غير قانوني". كما دعا إلى السلام  قائلاً: "كل قتيل على الجانبين خسارة للجميع".

تعليقاً على  تغريدة أوزيل  كتبت صحيفة فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ الصادرة اليوم الخميس (15 أكتوبر/ تشرين الأول 2020) قائلة:

"قبل أكثر من عشر سنوات كان  مسعود أوزيل  في باكو يخوض مباراته الأولى بقميص المنتخب الألماني، لكنه عاد الآن إلى عاصمة أذربيجان من خلال تويتر كداعية تركي. في الـ 12 من أغسطس/ آب 2009 لعب أوزيل مباراته الرسمية الأولى في صفوف المنتخب الألماني، حيث فازت ألمانيا على أذربيجان، الشقيقة الصغرى لتركيا بهدفين دون رد. وحينئذٍ كان قد مضى على رجب طيب أردوغان أكثر من ست سنوات في رئاسة حكومة تركيا".

وأضافت الصحيفة الألمانية التي عنونت مقالها بـ "داعية تركي على المستطيل الأخضر"، بالقول: "على ما يبدو، يريد الآن نجم أرسنال اللندني (...) تحقيق ما لا تستطيع الأسلحة التركية وحدها تحقيقه حالياً في الحرب بين أذربيجان وأرمينيا: إثارة التعاطف مع أحد طرفيّ النزاع  لمصلحة أنقرة. ويبدو أنه يرغب في تسليط الضوء على دور تركيا فيها. ولهذا نشر تغريدته ثنائية اللغة، التي أراد فيها تبسيط النزاع المعقد بعد نحو ثلاثة أسابيع من بدء العمليات العسكرية".

أما موقع مجلة "شبيغل" الألمانية فكتب: "إذا كان أوزيل قد اقتبس مقولة لأتاتورك، فعليه أن يذكر أيضاً مقولته (أتاتورك) أيضاً: "سلام في الوطن، سلام في العالم".

لاعب أرسنال مسعود أوزيل يهدي قميصه للرئيس التركي رجب طيب أردوغانصورة من: picture-alliance/dpa/Presidential Press Service

وكان أوزيل المولود في مدينة غيلسنكيرشن الألمانية قد أثار الكثير من الجدل في الصحافة الألمانية بعد صورة له نشرها حزب العدالة والتنمية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عام 2018، حين التقاه في لندن قبل الانتخابات الرئاسية التركية آنذاك وأهداه قميصه في فريق أرسنال، حيث تردد أنه قدم مساعدة للدعاية الانتخابية لأردوغان.  فقد وجد منتقدوه في "ولاءه" لأردوغان "خيانة عظمى" لألمانيا و"جحوداً" لفضائلها في وقت كانت العلاقات التركية الألمانية في أسوأ فتراتها، كما أنه في الداخل التركي اعتبرت خطوة أوزيل دعما صريحا لأردوغان في حملته الانتخابية، فيما رد اللاعب حينها بأن صورته مع أردوغان "لا علاقة لها بالسياسة أو الانتخابات"، وإنما يتعلق الأمر بأعلى منصب في بلاد والديه و"علينا احترامه".

وحينها أعربت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن  انتقادها لهذا اللقاء  قائلة إنه "يثير العديد من التساؤلات ويدعو إلى سوء الفهم".

يُذكر أن أوزيل  اعتزل من المنتخب الألماني  في 2018 بعد الإخفاق الذريع للمدافع آنذاك عن اللقب العالمي في مونديال روسيا 2018، متهماً رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم بالعنصرية.

ويمتد تعاقد مسعود أوزيل (31 عاماً) مع أرسنال اللندني إلى يونيو/ حزيران 2021 ويحصل على 350 ألف جنيه إسترليني (452 ألف دولار) في الأسبوع، لكنه لم يشارك في أي مباراة هذا الموسم ولعب أساسياً 18 مباراة فقط ضمن مافسات الدوري الممتاز الموسم الماضي.

ع.غ

تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW

المزيد من الموضوعات من DW