منذ عدة سنوات توصل العلماء والأطباء إلى أن تراكم بروتين معين في الدماغ هو ما يؤدي إلى الإصابة بالزهايمر، حيث يتسبب هذا في تعطيل مسارات الاتصال الطبيعية بين خلايا المخ. ولكن لم يجد العلم الحديث وسيلة يستطيع من خلالها منع تجمع تلك البروتينات في المخ أو حتى إذابتها.
بيد أن مجموعة من الباحثين بشركة معدات طبية بالولايات المتحدة الأمريكية نجحت مؤخرا في ابتكار جهاز يقوم بخفض معدلات فقدان الذاكرة عن طريق وقف تراكم البروتينات بالمخ لدى مرضى الخرف، المعروف علميا بالزهايمر
وفقا لما نشره موقع Medical News Today، تمكن الباحثون بعد إجراء دراسات سريرية على عدد من المصابين من ابتكار جهاز على شكل قبعة تُصدر موجات كهرومغناطيسية بتردد معين تعمل على عكس أو إبطال عملية فقدان الذاكرة.
قام الباحثون بالتعاون مع ثمانية مصابين بدرجات متفاوتة من المرض بتجربة الجهاز الجديد بالمنزل مرتين يوميا، على أن تستمر الجلسة لساعة واحدة فقط لمدة شهرين.
وبنهاية مدة الدراسة، التي تم نشرها بمجلة داء الزهايمر العلمية المتخصصة Journal of Alzheimer's Disease، وجد الباحثون تحسنا في الأداء الذهني والاتصال بين خلايا المخ لدى 7 من أصل 8 من المشاركين بالتجربة، حيث أثبتت التحاليل تراجع لبروتيني تاو واميلويد-بيتا المرتبطين بالإصابة بالخرف.
وأشار المدير التنفيذي لشركة المعدات الطبية التي ابتكرت الجهاز، دكتور غاري أرينداش، أن التحسن الذي شهده المرضى استمر لأسبوعين عقب انتهاء مدة تلقي العلاج قائلا: "التفسير الأقرب لاستمرار التحسن بعد التوقف هو أن مرض الزهايمر نفسه قد تأثر بالعلاج"، وفقا لموقع Medical News Today.
كما أثبت مسح المخ الذي تم إجرائه لجميع المشاركين بالتجربة، بهدف الكشف عن أية أعراض جانبية، عدم نمو أورام أو حدوث نزيف داخلي بسبب العلاج الجديد.
ومن المقرر إجراء تجربة سريرية جديدة للجهاز تمتد لـ 17 شهر بمشاركة 150 مريض ألزهايمر، وتأمل الشركة المصنعة له الحصول على ترخيص إدارة الطعام والدواء الأمريكية FDA قبل حلول عام 2021.
د ب/ ع.أ.ج
النوم المبكر وتناول الخضروات وممارسة الرياضة.. نصائح تقليدية لمن يرغب في التمتع بصحة جيدة وربما عمر طويل، لكنها صعبة التنفيذ في معظم الأحيان. فكيف يمكن تحقيق ذات الهدف بطرق أخرى سهلة التنفيذ وممتعة في نفس الوقت؟
صورة من: BilderBoxمتى كانت آخر مرة رقصت فيها ولو حتى داخل منزلك؟ إن كان هذا منذ أكثر من أسبوع، فعليك تكرار الأمر سريعا، فالرقص وفقا لما قاله خبراء لموقع "غوفيمين" الألماني، يحسن الحالة المزاجية ويساعد على الاسترخاء.
صورة من: Yuri Arcurs/Fotoliaالضحك والاستمتاع ونسيان الهموم..هذه هي حصيلة لقاء الأصدقاء المقربين وكلها أمور تحسن الحالة النفسية وتنعكس بالطبع على الصحة.
صورة من: picture-alliance/Bildagentur-onlineينصح الخبراء بتقديم موعد النوم لمدة 30 دقيقة كل يوم، فقلة النوم تعني الإسراع في ظهور آثار العجز والتقدم في العمر.
صورة من: Gina Sanders - Fotoliaتناول اللبن (الزبادي) يوميا يقلل من مخاطر الإصابة بالسكري، ويمكن تقطيع الفواكه الطازجة على الزبادي لمن لا يحب طعمه، أو خلطه بالعسل.
صورة من: Fotolia/FOOD-picturesتجاهل المصعد الموجود في مدخل بيتك أو مكان عملك، واصعد السلالم فكل حركة إضافية تفيد الجسم وتبعد عنك السمنة.
صورة من: Fotolia/Robert Kneschkeراقب طريقة تنفسك وإذا وجدتها سريعة وسطحية، فاعلم أن هذا يساهم في زيادة التوتر. لذا عليك تغيير الأمر فورا. أفضل طريقة هي التنفس ببطء وبعمق فذلك يساعد على الاسترخاء.
صورة من: Fotoliaالطقس سيء ويوم العمل متعب؟ حاول بالرغم من ذلك أن تضحك فالبعض يقول إن "كل دقيقة ضحك تطيل عمر الإنسان ساعة".
صورة من: auremar - Fotoliaتناول القهوة يقلل من مخاطر الإصابة بالزهايمر والسكري ومرض باركينسون، لكن لا تزيد عن أربعة أكواب يوميا.
صورة من: picture alliance/All Canada Photosالمشاجرات البسيطة بين الحين والآخر مفيدة للصحة فهي تساعد في التخلص من الأمور التي تؤرقك، لذا تحدث بصراحة عما يضايقك حتى وإن احتد الحوار واقترب من حافة الشجار.
صورة من: K.- P. Adler - Fotolia.comقلل من وقت مشاهدة التلفاز واستخدام الكمبيوتر ساعة يوميا. وقم خلال هذه الساعة بالمشي في الهواء الطلق فهذا يساعد في حرق السعرات الحرارية وتصفية الذهن. الكاتب: ابتسام فوزي
صورة من: Bilderbox