عثر حارس أحد المتاحف في مدينة آخن الألمانية بالصدفة على مومياء طائر مصرية تعود إلى آلاف السنين في قبو المتحف. ووجد الحارس المومياء داخل صندوق خشبي قام بجلبه من قبو المتحف لاستخدامه في أحد المعارض.
وقالت المتحدثة باسم مدينة آخن يوتا جوريك اليوم الاثنين (28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016): "مومياء الصقر الصغير ربما تم وضعها داخل الصندوق خلال الحرب العالمية الثانية أو عقب الحرب بفترة قصيرة. لكننا لا نعرف من قام بذلك".
وعندما كان يجمع حارس المتحف مقتنيات من القبو لعرضها في معرض آثار فريدة من القرن التاسع عشر، عثر على الطائر المحنط الذي يرجع إلى العصر الفرعوني المتأخر.
وسيجرى عرض مومياء الطائر في معرض "عجائب ومدهشات" بمدينة آخن اعتباراً من السابع من كانون الأول/ ديسمبر المقبل بجانب حيتان وتماسيح محنطة وكرات صينية جالبة للحظ ومقتنيات أثرية أخرى.
ع.غ/ ط.أ (د ب أ)
اكتشفت هيئة الآثار الإسرائيلية أدلة أثرية تثبت وجود سكان مصريين قبل أكثر من خمسة آلاف سنة في تل أبيب، حيث أعلنت الهيئة العثور على أواني معدات لصناعة مشروب الجعة (البيرة) خلال حفريات لإنقاذ الآثار بالقرب من جسر "معاريف".
صورة من: Menahem Kahana/AFP/Getty Imagesأعلنت هيئة الآثار الإسرائيلية العثور على أواني معدات لصناعة مشروب الجعة خلال حفريات لإنقاذ الآثار بأحد الشوارع بالقرب من جسر "معاريف" في تل أبيب.
صورة من: Reuters/Nir Eliasوتعود هذه الآثار إلى عصر الفراعنة، إذ يقدر عمرها بأكثر من خمسة آلاف عام.
صورة من: Reuters/Nir Eliasهذه الآثار هي لمعمل لصناعة الخمور، والأواني التي عثر عليها أضيف إليها القش، أو مادة عضوية لإكساب الأواني صلابة ما، وهو أسلوب لم يكن معتادا في الصناعة المحلية في ذلك الوقت.
صورة من: Reuters/Nir Eliasوهذه اللقى الأثرية تعد أول دليل على استيطان المصريين في وسط تل أبيب. وعثر سابقا على آثار مصرية قديمة في شمال النقب وساحل الشاطئ الجنوبي لإسرائيل.
صورة من: Reuters/Nir Eliasعملية التنقيب في الموقع تجرى بإشراف أساتذة أكاديميين في علم الآثار (في الصورة أحد عمال التنقيب الفلسطينيين يؤدي الصلاة في الموقع)
صورة من: Reuters/Nir Eliasعلماء آثار إسرائيليين أشاروا إلى أن الجعة كانت الشراب الوطني لمصر في العصور الفرعونية القديمة، حتى أنها كانت من الأساسيات كالماء والخبز تماما.
صورة من: Menahem Kahana/AFP/Getty Imagesوقالت الهيئة إنها اكتشفت في مدينة تل أبيب 17 حفرة كانت تستخدم في العصر البرونزي (ما بين عام 3500 إلى عام 3000 قبل الميلاد) لتخزين المواد الزراعية لتحويلها إلى جعة.
صورة من: Menahem Kahana/AFP/Getty Imagesوكان المصريون القدماء يتناولون البيرة بمختلف أعمارهم وفئاتهم وطبقاتهم، وكانت تصنع من الماء والشعير، ويتم تركها في الشمس لفترة حتى التخمر، ويضيفون لها الفواكه لإضافة مذاق خاص لها. إعداد: زمن البدري
صورة من: Menahem Kahana/AFP/Getty Images