1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW
سياسةروسيا الاتحادية

حريق في محطة كورسك النووية الروسية بعد إسقاط مسيرة أوكرانية

ابتسام فوزي رويترز، أ.ف.ب
٢٤ أغسطس ٢٠٢٥

اندلع حريق في محطة كورسك النووية غرب روسيا بعد إسقاط طائرة مسيرة أوكرانية، في وقت تشير فيه تقارير صحفية إلى أن البنتاغون يمنع أوكرانيا سرا من استخدام صواريخ أتاكمز لضرب أهداف داخل روسيا.

صورة لمحطة كورسك النووية بتاريخ مارس 2025
اندلع حريق في محطة طاقة نووية روسية إثر إسقاط الجيش الروسي لطائرة مسيرة أوكرانية، وفق ما أعلنته المحطة بعد إخماد الحريق صورة من: Yegor Aleyev/TASS/IMAGO

اندلع حريق في محطة طاقة نووية روسية إثر إسقاط الجيش الروسي لطائرة مسيرة أوكرانية، وفق ما أعلنته المحطة بعد إخماد الحريق اليوم الأحد (24 أغسطس/آب 2025).

وأفادت المحطة في بيان على تليغرام أن "الجهاز انفجر" فور اصطدامه بمحطة كورسك للطاقة النووية في غرب روسيا، ما أدى إلى اندلاع حريق "أخمدته فرق الإطفاء" وأضاف البيان أنه لم تقع إصابات جراء سقوط الطائرة المسيرة في الموقع، لكن تم خفض انتاج المحطة من الطاقة.

وأكدت المحطة أن "الخلفية الإشعاعية في الموقع الصناعي لمحطة كورسك للطاقة النووية والمنطقة المحيطة بها لم تتغير، وهي تتوافق مع المستويات الطبيعية". وتحذر الوكالة الدولية للطاقة الذرية دائما من مخاطر القتال حول المحطات النووية منذ شن روسيا هجومها العسكري على أوكرانيا في شباط/فبراير 2022.

 وتقع المحطة الروسية بالقرب من الحدود الروسية الأوكرانية في غرب مدينة كورسك، عاصمة المنطقة التي يبلغ عدد سكانها نحو 440 ألف نسمة.

وتسيطر روسيا الآن على نحو خمس أوكرانيا، بما في ذلك شبه جزيرة القرم التي ضمتها عام 2014.

قيود سرية على صواريخ "أتاكمز"؟

على صعيد متصل ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤولين أمريكيين أن وزارة الدفاع الأمريكية

(البنتاغون) تمنع أوكرانيا سرا من استخدام أنظمة الصواريخ الأمريكية بعيدة المدى (أتاكمز) لضرب أهداف داخل روسيا، مما يحد من قدرة كييف على الاستفادة من هذه الأسلحة التكتيكية في دفاعها ضد الغزو الروسي. ولم يتسن لرويترز التحقق بعد من صحة التقرير من مصادر مستقلة.

تأتي هذه الأنباء في وقت يعبر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علنا عن استيائه المتزايد من الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات وعدم قدرته على التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا.

وقال ترامب يوم الجمعة إنه يفكر مجددا في فرض عقوبات اقتصادية على روسيا أو الانسحاب من عملية السلام، وذلك بعد قمته مع الرئيس فلاديمير بوتين واجتماعه اللاحق مع زعماء أوروبيين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وهي الاجتماعات التي لم تحرز أي تقدم يذكر نحو التوصل إلى اتفاق سلام بشأن أوكرانيا.

وقال ترامب "سأتخذ قرارا بشأن ما سنفعله، وسيكون قرارا بالغ الأهمية.. يتعلق بفرض عقوبات ضخمة أو رسوم جمركية كبيرة أو

الاثنين معا، أو بعدم القيام بأي شيء والاكتفاء بالقول إنها معركتكم".

كان ترامب يأمل في ترتيب لقاء ثنائي بين بوتين وزيلينسكي لكن تبين أن ذلك صعب التحقيق. وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف لشبكة (إن.بي.سي) يوم الجمعة إنه لا يوجد جدول أعمال لعقد اجتماع مع زيلينسكي.

وفي حين سعى البيت الأبيض لإقناع بوتين بالانضمام إلى محادثات السلام، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن آلية موافقات وضعتها وزارة الدفاع الأمريكية حالت دون تمكن أوكرانيا من شن ضربات في عمق الأراضي الروسية.

وأضافت الصحيفة أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث هو صاحب الكلمة الأخيرة بشأن استخدام هذه الأسلحة بعيدة المدى. ولم يرد مكتب الرئاسة الأوكرانية أو وزارة الدفاع على طلب للتعليق خارج ساعات العمل. كما لم يرد البيت الأبيض أو وزارة الدفاع الأمريكية على طلبات مماثلة للتعليق.

تحرير: حسن زنيند

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد

تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW

المزيد من الموضوعات من DW