1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

حزمة إنقاذ أوروبية جديدة لليونان بشروط صارمة

٢١ فبراير ٢٠١٢

بعد مفاوضات ماراثونية شاقة أتفق وزراء دول منطقة اليورو على منح اليونان حزمة إنقاذ مالي ثانية لتجنيب هذا البلاد الإفلاس، وفيما أعربت أثينا عن ارتياحها للإتفاق، أشترط صندوق النقد الدولي زيادة رأسمال صندوق انقاذ اليورو.

صورة من: Fotolia/imageteam

توصل وزراء مالية دول منطقة اليورو في ساعة مبكرة من اليوم الثلاثاء إلى اتفاق حول منح اليونان حزمة إنقاذ مالي ثانية بقيمة 130 مليار يورو. ويتضمن الاتفاق إلزام البنوك الخاصة بخفض إضافي لديونها المستحقة على أثينا. ومازالت تفاصيل الاتفاق، الذي تم التوصل إليه بعد مفاوضات استمرت أكثر من 12 ساعة بمشاركة صندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي ومعهد التمويل الدولي (ممثل البنوك والمؤسسات المالية الخاصة في العالم)، غير واضحة.

وأعرب رئيس وزراء اليونان عن "ارتياحه الكبير" للاتفاق التي تم التوصل اليه بشان خطة انقاذ غير مسبوقة ستسمح لليونان بتفادي الافلاس، مؤكداً في المقابل على أن الإصلاحات المقررة ستتحقق بعد الانتخابات المقبلة التي ستجرى في في نيسان/ أبريل القادم. وقال لوكاس باباديموس للصحافيين في ختام اجتماع لوزراء مالية دول منطقة اليورو في بروكسل "إننا مرتاحون جدا" بشأن الاتفاق على شطب 107 مليارات دولار من الديون العامة المتوجبة للمصارف الخاصة الدائنة وللوعود بتقديم قروض عامة بقيمة 130 مليار يورو حتى نهاية 2014.

وتعهدت اليونان باتخاذ تدابير تقشف مالي صارمة وباصلاح اقتصادها. و في هذا السياق أشار باباديموس للصحافيين إلى أن "علينا أن نطبق البرنامج ضمن المهل المحددة وبشكل فاعل"، مضيفاً أن الحكومة الحالية "مصممة على ذلك، وإنني واثق من أن الحكومة ستكون بعد الانتخابات على القدر ذاته من التصميم على تطبيق البرنامج لأن هذا في مصلحة الشعب اليوناني".

وأعلن المفوض الاوروبي للشؤون الاقتصادية، أولي رين، خلال مؤتمر صحافي صباح الثلاثاء أن الدائنين سيشددون مراقبتهم لليونان لقاء خطة الانقاذ التي اقرت. وقال رين إن "خطة انقاذ اليونان تقوم على شرط صارم، فهي تنص على تشديد المراقبة على اليونان وإلزامها بحضور دائم في المكان لبعثة المفوضية الأوروبية" المكلفة بمساعدة اليونان على تحديث جهاز الدولة.

من جانب آخر قالت كريستيان لاجارد، رئيسة صندوق النقد الدولي، الثلاثاء إنه يتعين على دول منطقة اليورو زيادة حجم أموال صندوق إنقاذ اليورو إذا ما أرادت مزيداً من مشاركة الصندوق في تمويل حزمة القروض الجديدة التي أقرها وزراء مالية اليورو لليونان فجر اليوم.

وفي هذا السياق أعرب جان كلود يونكر، رئيس وزراء لوكسمبورغ ورئيس مجموعة اليورو، عن ثقته في إقرار قادة منطقة اليورو لخطة زيادة رأسمال صندوق إنقاذ اليورو خلال القمة المقررة يومي الأول والثاني من آذار/ مارس المقبل.

(د ب أ/ أ ف ب/ رويترز)

مراجعة: ياسر أبو معيلق

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد

تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW