خبيرة اقتصاد ألمانية: جيل "زد" يعمل أكثر ممن سبقوهم!
إيمان ملوك د ب أ
١٦ فبراير ٢٠٢٦
انتشرت في الآونة الأخيرة انتقادات ضد الشباب من جيل "زد" بسبب ما اعتبر "انتظارات غير المنطقية" في سوق العمل. بيد أن هناك من يجد أن ذلك "لوم مجحف" وأنّ هذه الفئة تعمل أصلا "ساعات أكثر" مقارنة بالأجيال السابقة.
هل "جيل زد" جيل متطلب في سوق العمل؟ صورة من: DHA
إعلان
بحسب تحليلٍ أجرته بوابة التوظيف "ستيبستون"، انخفض عدد إعلانات الوظائف للمبتدئين في الربع الأول من العام الماضي بنسبة 45 في المائة عن متوسط السنوات السابقة. وقد عزت وكالة التنمية الاقتصادية في لاونبورغ، كما تقول ميشايلا بيرشفال، المديرة التنفيذية لوكالة التنمية الاقتصادية في لاونبورغ، إلى أن مطالب الخريجين الشباب باتت "غير منطقية" على نحو متزايد. ونتيجةً لذلك، يتجنب أصحاب العمل توظيف الشباب. في حين تخالف رئيسة مجلس ما يعرف باسم "حكماء الاقتصاد" في ألمانيا، مونيكا شنيتسر، هذا الرأي وتشيد باستعداد الشباب من جيل "زد" للعمل. وقالت شنيتسر في تصريحات لصحف مجموعة"فونكه" الألمانية الإعلامية إن "جيل زد يعمل أكثر من الأجيال التي سبقته".
ويقصد بجيل "زد" - بحسب معظم التعريفات - الأشخاص المولودين بين عامي 1995 و2010.
المساعدة في البحث عن عمل
03:30
"لوم غير صائب"
أوضحت شنيتسر أن هؤلاء الشباب يدخلون سوق العمل في وقت مبكر ويعملون ساعات أكثر مقارنة بمن سبقوهم، مضيفة أن كثيرا منهم لا يستطيعون تحمل تكاليف الدراسة الجامعية من دون العمل.
كما أشارت الخبيرة إلى أن الشباب لا يسعون في كثير من الأحيان إلى العمل في الوظائف الحكومية، وقالت: "في ميونخ يفضل كثيرون العمل في بي إم دبليو... أرى أن توجيه اللوم إلى الشباب أمر غير صائب"، لافتة إلى أن غالبا ما يشعر الجيل الأكبر سنا أنهم عملوا بما فيه الكفاية، ولذلك يختارون التقاعد المبكر في سن 63 أو 64.
ويعد مصطلح "حكماء الاقتصاد" تسمية دارجة للمجلس الاستشاري لتقييم التطور الاقتصادي الشامل في ألمانيا، وهو فريق من الخبراء مكلف بتقديم المشورة للحكومة الألمانية في القضايا المتعلقة بالسياسة الاقتصادية.
وتتولى مونيكا شنيتسر رئاسة المجلس منذ عام 2022.
تحرير: وفاق بنكيران
كشف استطلاع رأي ألماني عن أهم الأهداف التي ينوي الألمان تحقيقها العام المقبل 2026. نتعرف عليها في ألبوم الصور هذا!
صورة من: Maren Winter/Zoonar/picture alliance
ادخار المال
يُعرف عن الألمان أنهم حريصون جداً على المال ويخططون للادخار، ولكن أظهر موقع World Population Review أن سكان 16 دولة أخرى يدّخرون نسبة أكثر من دخلهم بالمقارنة مع الألمان الذين يدخرون في المتوسط 11 بالمئة من دخلهم. ووفقاً لاستطلاع أجراه مركز إحصاءات ستاتيستا، فإن 52 بالمئة من الألمان يهدفون إلى ادخار المزيد من المال العام المقبل.
صورة من: picture alliance/dpa/Schönberger
تناول طعام صحي
يهدف نصف الألمان إلى تحسين عاداتهم الغذائية في عام 2026، وتحقيق هذا الهدف ليس بالأمر الصعب، إذ توجد في الأسواق الكثير من الأطعمة الصحية، سواء كانت الخالية من الصوديوم، أو قليلة الدهون، أو قليلة الكربوهيدرات، أو حتى النباتية أو الخالية من الغلوتين. مع ذلك يمكن تحسين عاداتك الغذائية دون اتباع نظام غذائي صارم.
صورة من: Colourbox
ممارسة المزيد من الرياضة
أعرب 48 بالمئة من المشاركين في استطلاع الرأي عن رغبتهم في زيادة نشاطهم البدني وتحسين لياقتهم العام المقبل، وذلك من خلال ممارسة الرياضة. ومع أن 80 بالمئة من قرارات العام الجديد تبوء بالفشل، حيث يتخلى كثيرون عن أهدافهم في منتصف شهر شباط/فبراير، إلا أن استطلاعاً آخر للرأي أظهر أن نصف الألمان تقريباً يلتزمون بها عادةً لمدة أربعة أشهر على الأقل.
صورة من: picture-alliance/dpa Themendienst/T. Hase
خسارة الوزن الزائد
خسارة الوزن نتيجة شبه حتمية للنظام الغذائي الصحي والتمارين الرياضية، ولكن كان لخسارة الوزن نصيب جيد من أهداف الألمان للعام الجديد. إذ قال 37 بالمئة من المشاركين في استطلاع الرأي إن فقدان الوزن هدف أساسي لعام 2026.
صورة من: yurakrasil - stock.adobe.com
الإقلاع عن التدخين
في استطلاع رأي سابق تبيّن أن حوالي خُمس الألمان يدخنون السجائر في عام 2025، والآن قال 15 بالمئة من شملهم الاستطلاع إنهم يخططون أو يحاولون الإقلاع عن التدخين في عام 2026. ونظراً لأن الدراسات وجدت أيضاً أن الإقلاع عن التدخين هو أصعب قرار يمكن الالتزام به، فقد يعود هذا القرار إلى قائمة قراراتهم مرة أخرى لعام 2027.
صورة من: LIGHTFIELD STUDIOS - stock.adobe.com
وقت أكثر مع العائلة والأصدقاء
مع تزايد الهموم اليومية وتسارع وتيرة الحياة في ألمانيا يشعر الألمان دوماً بحاجة أكبر لقضاء المزيد من الوقت مع عائلاتهم وأصدقائهم. وهذا الهدف كان خامس أكثر القرارات شيوعاً في البلاد، إذ وضعه 35 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع على قائمة أهدافهم لعام 2026.
صورة من: Colourbox
تقليص وقت الشاشة
قضاء ساعات طويلة على الهواتف والأجهزة اللوحية أصبح مرض العصر؛ إذ أظهرت دراسات عديدة كيف يُحفّز الإنترنت نفس النواقل العصبية التي تُحفّزها المخدرات، خاصة من خلال التفاعلات السريعة التي نحصل عليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ولهذا يخطط 22 بالمئة من الألمان لقضاء وقت أقل على مواقع التواصل الاجتماعي في العام المقبل.
صورة من: picture-alliance/dpa
خفض النفقات الاستهلاكية
يتماشى هذا الهدف مع هدف ادخار المال، إذ قال 22 بالمئة من الألمان إنهم ينوون خفض نفقاتهم في العام الجديد. ولتحقيق هذا الهدف يُنصح بإلغاء الاشتراكات غير المستخدمة، وتجنب حمى الشراء، واستعارة بعض المستلزمات أو شراء المستعمل منها، بالإضافة إلى تجنب هدر الطعام وترشيد استهلاك الطاقة.
صورة من: Hendrik Schmidt/picture alliance/dpa
التركيز على الأداء المهني
يأمل 19 بالمئة من الألمان الذين شملهم الاستطلاع بتحسين أوضاعهم المالية، وقالوا إنهم يخططون للتركيز على إنجازاتهم المهنية في عام 2026، على أمل تحسين دخلهم الشهري.
صورة من: Thomas Koehler/photothek/picture alliance
الحدّ من التوتر في العمل
على عكس مَن يرغب بزيادة الإنجازات المهنية يرغب بعض الألمان بالحد من التوتر في العمل. إذ يهدف 14 بالمئة من المشاركين بالاستطلاع إلى تحقيق التوازن بين العمل والحياة. ولكن يبدو أن التمسك بالوظيفة اتجاه سائد بين الموظفين بسبب حالة عدم الاستقرار الاقتصادي، ومع ذلك لا بدّ من تجنب الإرهاق بالعمل وتحقيق قدر أعلى من السعادة وأقل من التوتر في العام القادم.
صورة من: Thomas Trutschel/photothek/IMAGO
تقليل استهلاك الكحول
تحتل ألمانيا المرتبة الخامسة عالمياً في استهلاك البيرة بعد بوتسوانا، والتشيك، وليتوانيا، والنمسا. ومع ذلك ينوي 16 بالمئة من الألمان المشاركين في استطلاع الرأي عن رغبتهم في تقليل استهلاك الكحول في عام 2026.
صورة من: picture-alliance/imageBroker
تبني نهج أكثر وعياً بالبيئة
الحفاظ على البيئة مسألة هامة بالنسبة لأغلب الألمان، وإلى جانب القلق بشأن صحتهم وأوضاعهم المالية يقلقون على البيئة أيضاً، ولهذا أعلن 16 بالمئة من المشاركين بالاستطلاع أنهم يرغبون باتخاذ المزيد من الإجراءات لمكافحة التلوث والاحتباس الحراري.