امتدح خبير إتيكيت ألماني المستشار ميرتس، مؤكدا أنه يجيد الالتزام بقواعد اللياقة الرسمية ويجمع بين الاتزان والصرامة. وفي المقابل انتقد سلوك بعض النواب بالبرلمان، قائلا إن النقاشات باتت أكثر صخبا وتركز على الظهور الإعلامي.
وُلد المستشار العاشر لألمانيا، فريدريش ميرتس، عام 1955 في مدينة بريلون بمنطقة زاورلاند الواقعة بولاية شمال الراين-ويستفاليا. وينحدر من عائلة عمل أفرادها بالقضاء والسياسة. صورة من: Sven Hoppe/dpa/picture alliance
إعلان
أشاد رئيس الجمعية الألمانية لقواعد السلوك واللياقة (الإتيكيت)، كليمنس غراف فون هويوس، بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس لما "يتمتع به من آداب اللياقة وحسن التصرف".
وفي تصريحات لصحيف "راينيشه بوست" الألمانية في عدد اليوم السبت (27 ديسمبر/ كانون الأول 2025)، قال هويوس إنه يرى أن ميرتس "مُلمّ تماما بقواعد الإتيكيت الرسمية. وهذا يرتبط أيضا بماضيه المهني، حيث يُولى اهتماما كبيرا بآداب التعامل الرفيعة. ومع ذلك، يحتاج الناس أيضًا إلى التحلّي ببعض الصرامة ليظلّوا في الذاكرة، وهو يمتلك هذه الصرامة".
وُلد المستشار العاشر لألمانيا، فريدريش ميرتس، في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 1955 في مدينة بريلون بمنطقة زاورلاند الواقعة بولاية شمال الراين-ويستفاليا. وينحدر من عائلة عمل أفرادها، مثل والده وجده لأمه، بالقضاء والسياسة. وكان هو نفسه قاضيا ومحاميا، وشغل عضوية مجالس إشرافية لعدد كبير من الشركات، كما كان رئيسا للفرع الألماني لشركة الاستثمار الأمريكية "بلاك روك".
إشادة برابطات عنق ميرتس
وأشاد هويوس بربطات العنق (الكرافتات) التي يرتديها المستشار الألماني في المناسبات العامة، والتي تحمل رسومات لحيوانات.
وفي هذا السياق، قال الخبير إنه يراها مناسبة "مادام أنّ الفيل يرفع خرطومه ولا يتركه متدليا، ومادامت الحيوانات تنظر إلى اليمين بالنسبة للمشاهد، بحيث يبدو الأمر وكأنه حركة إلى الأمام وليس إلى الخلف، فأنا أوافق".
دعوة لاستعادة التحفظ والاتزان في البوندستاغ
وأشار هويوس إلى أنه يلاحظ أن النقاشات بين النواب في البرلمان الألماني (البوندستاغ) أصبحت "أعلى صوتا وأكثر عاطفية وتركّز على الأداء". وقال إن الأمر المهم "في نهاية المطاف بات يتعلق بالمقاطع التي ستُنشر على الإنترنت"، مؤكدا أن ذلك يضرّ بحسن السلوك.
وأضاف أن "حسن السلوك مسألة تتعلق بالتحفظ الراقي وضبط النفس والاتزان. بمعنى أننا بحاجة إلى مزيد من الاتزان في البرلمان، وهذا ما أفتقده".
تحرير: صلاح شرارة
تجنبا للإحراج!.. تعرف على "قواعد الإتيكيت" عند زيارتك ألمانيا
يُعرف عن الشعب الألماني الكثير من الصفات خاصة الانضباط والدقة، لكن هناك أيضا العديد من السلوكيات المجتمعية في الحياة اليومية. ملف الصور التالي يسلط الضوء على "قواعد الإتيكيت" في ألمانيا تجنب الزائر الوقوع في أي إحراج.
صورة من: Christin Klose/dpa/picture alliance
صيغة Du وصيغة Sie -- "أنت"
تمتاز اللغة الألمانية بخصائص مميزة وأبرزها أن صيغة "Du" أو "أنت" للتحدث مع الأصدقاء والشباب وصيغة "Sie" (صيغة الاحترام) أو أنت للتحدث مع الغرباء. اعتمادا على الأعمار وطبيعة العلاقة، قد يختار البعض المخاطبة بـ "Du" أو "Sie".
صورة من: Christin Klose/dpa/picture alliance
حجز مواعيد عبر الهاتف
في حالة التخطيط لتناول العشاء مع صديق أو صديقة في مطعم ألماني، هناك بعض الخطوات حيال حجز مكان في المطاعم الألمانية. عند الاتصال، يتعين ذكر الاسم الأول واسم العائلة وأحيانا الوظيفة. ومن غير المعتاد أن يطلب المسؤول تكرار الاسم عند إتمام الحجز.
صورة من: Christin Klose/dpa/picture alliance
الالتزام بالمواعيد.. شيء مقدس في ألمانيا
يُعرف عن الشعب الألماني الالتزام بالمواعيد بشكل دقيق فيما يعد التأخر عن المواعيد أمرا غير مقبول. لذا عند الاتفاق على مقابلة شخص على سبيل المثال عند الساعة السابعة مساء يتعين الحضور في الموعد. وفي حالة التأخر، يمكن إرسال رسالة عبر الهاتف لتوضيح ذلك. وينطبق الأمر أيضا عند حجز أماكن في المطاعم، يتعين الالتزام بالمواعيد وإلا فقد تجد زبائن آخرين على الطاولة التي قمت بحجزها.
صورة من: Matthias Bein/dpa/picture alliance
إتيكيت تناول الطعام
عندما مقابلة صديق جديد أو صديقة جديدة في ألمانيا في المطعم، هناك إتيكيت عند تناول الطعام. يبدأ الأصدقاء بتبادل التحية والقول "شهية طيبة" قبل الأكل والشرب. ومن الوقاحة أن يتحدث شخص وفي فمه الطعام، في بعض الأحيان، يتم وضع منديل على الحُجر طوال الوجبة. وفي حالة عدم استكمال الوجبة، يمكن أخذ ما تبقى منها إلى المنزل.
صورة من: Joko/Bildagentur-online/picture alliance
احتساء المشروبات الروحية
يشرب الكثير من الألمان البيرة (الجعة) والمشروبات الكحولية عند تناول الطعام خاصة النبيذ الأحمر في حالة وجود أطعمة من اللحوم، والنبيذ الأبيض في حالة تناول مأكولات بحرية. وعند تناول المشروب، يقوم الأصدقاء برفع الأكواب وقرعها وقول "Prost" وتعني "في صحتك". وتقول أساطير ألمانية، أن عدم القيام بذلك قد يجلب الحظ السيئ.
صورة من: Dasha Petrenko/Zoonar/picture alliance
دفع فاتورة الطعام
في حالة تناول الطعام مع أصدقاء في مطعم ما، هناك بعض الإتيكيت حيال دفع فاتورة الطعام إذ يتباين ذلك اعتمادا على قوة العلاقة. في كثير من الأحيان، يقوم الأصدقاء بتقاسيم قيمة الفاتورة. وفي حالة المواعدة، قد يدفع الرجل حساب المطعم. يمكن دفع 10٪ من قيمة الفاتورة في صورة بقشيش، وهي لا تطلب ولكن تدفع اختياريا وتعبيرا عن الرضا بالخدمة.
صورة من: Peter Kneffel/dpa/picture alliance
إعادة التدوير
تعد قضية إعادة التدوير هامة في ألمانيا حيث يتعين فصل النفايات الزجاجية عن البلاستيكية والورقية وبقايا الطعام ووضعها في مكان مخصص لكل منها. تحتوي العديد من المنازل على صناديق نفايات ذات ألوان مختلفة في الطابق السفلي أو الفناء الخلفي خاصة بالنفايات. وتنشر صناديق القمامة في كل مكان في البلاد مع وجود عبارة تميز كل صندوق سواء أكان مخصصا للنفايات البلاستيكية أو الزجاجية.
صورة من: Karl-Heinz Sprembe/picture alliance
الانضباط المروري
في حالة السفر داخل البلاد سواء للذهاب إلى الشواطئ أو قضاء العطلات، فستكون القيادة على الطرق السريعة الخيار الأمثل. وهناك قواعد صارمة للقيادة على الطرق السريعة في ألمانيا فهناك حد أقصى للسرعة والقيادة على الجانب الأيمن من الطريق حيث أن الجانب الأيسر مخصص للسائقين الذين يقودون مركباتهم بسرعات عالية أو لتجاوز سيارة أخرى. وفي بعض الخطوط الطويلة ليس هناك حد أقصى للسرعة.
صورة من: Daniel Kubirski/picture alliance
"ثقافة التعري"
عند التنزه في أحد الشواطئ يمكن رؤية البعض وهم عراة حيث يوجد في ألمانيا العديد من الشواطئ المخصصة للعراة وتسمى ((FKK. وفي حالة عدم الارتياح إزاء ذلك، يمكنك الذهاب إلى الشواطئ التقليدية. ومع ذلك، تتطلب معظم حمامات الساونا في ألمانيا التعري تماما. التعري لا يقتصر على السباحة والاستجمام على الشواطئ في ألمانيا، بل أيضا على التجول بين أحضان الطبيعة في أماكن محددة طبعا، وإلا تعرض الشخص للغرامة.