سؤال يشغل ملايين النساء في مجتمعات تربط الجمال بالبشرة الفاتحة. تزعم منشورات على منصات التواصل الاجتماعي أن غذاء الحامل يحدد لون بشرة المولود، لكن هل هذه النصائح صحيحة أم مجرد وهم؟
يُروّج أن تناول الفواكه الملونة أو شرب الحليبمع الزعفران أو ماء جوز الهند أسبوعياً، يساهم في جعل بشرة الطفل فاتحة.صورة من: HeroImages/Pond5 Images/IMAGO
إعلان
في عصر منصات التواصل الاجتماعي، تنتشر يومياً نصائح ومعلومات تزعم أن غذاء الأم الحامل يحدد لون بشرة المولود. ومن بين أكثر هذه المزاعم إثارة للجدل الادعاء بأن تناول أطعمة معينة أثناء الحمل يمكن أن يجعل بشرة الطفل أفتح لوناً.
وفي دول مثل الهند و باكستان، تمتلئ منصات التواصل الاجتماعي بسردية أن لون البشرة يمكن التحكم فيه من خلال النظام الغذائي للأم.
فعلى سبيل المثال، يُروّج أن تناول الفواكه الملونة أو شرب الحليبمع الزعفران أو ماء جوز الهند مرة أو مرتين أسبوعياً، يساهم في جعل بشرة الطفل فاتحة."
أينالحقيقة؟
وبعد مراجعة المصادر العلمية، تبين أن مثل هذه المزاعم عارية عن الصحة تماماً. بحسب الأبحاث، فإن لون بشرة المولود لا يتأثر بما تأكله الأم، بل يحدده الجينات الموروثة من الأب والأم. ولا توجد أي دراسة علمية موثوقة تربط بين النظام الغذائي للأم ولون بشرة الطفل.
ويقول العلماء إن العامل الأساسي في تحديد لون بشرة الطفل يتمثل في إنتاج الميلانين في الجسم، وهو أمر وراثيبحت.
رغم أن النظام الغذائي للأم أثناء الحمل لا يحدد لون بشرة المولود، إلا أنه يلعب دوراً أساسياً في صحة الجنين ونموه.صورة من: Pond5 Images / IMAGO
أفكارعنصرية
تشير تقارير إلى أن الاعتقاد بأن تناول أطعمة داكنة يجعل بشرة الطفل أغمق ليس سوى وهم بلا دليل علمي، بل هي أيضاً أفكار غير بريئة وتعيد إنتاج خطاب عنصري قديم زرعه الاستعمار يربط الجمال بالبشرة الفاتحة.
وبعد البحث والدقيق، يمكن القول بأن لون البشرة ليس معياراً للجمال ولا يمكن تغييره بالأطعمة. لذا فإن أي ادعاء يخالف ذلك ليس سوى خرافة تكرّس أفكاراً عنصرية.
ورغم أن النظام الغذائي للأم أثناء الحمل لا يحدد لون بشرة المولود، فإنه يلعب دوراً أساسياً في صحة الجنين ونموه. وفي هذا السياق، ينصح الأطباء الأم الحامل بالحفاظ على نظام غذائي متوازن طوال فترة الحمل لضمان صحة مولودها.
أعده للعربية: محمد فرحان
فقدان الوزن المثالي يبدأ بإيجاد طريقة أو نظام غذائي لحرق الدهون الزائدة في الجسم. في صور، نقدم لكم عشر مواد غذائية تمتاز بطبيعتها الحارقة للدهون، ما يجعلها مناسبة جدا لخفض الوزن.
صورة من: imago/blickwinkel
الزنجبيل
يحتوي الزنجبيل على مواد حريفة تمتاز بقدرتها على تحفيز عملية الهضم وبالتالي زيادة استهلاك الجسم للطاقة وتنشيط عملية الأيض، ما يعني وزناً ودهوناً أقل.
صورة من: Fotolia/kostrez
زيت جوز الهند
يحتوي زيت جوز الهند على دهون تتميز بقدرة الجسم على حرقها بسرعة لاكتساب الطاقة، ما يجعلها مثالية للاستهلاك السريع وتقليل نسبة الدهون المخزنة في الخلايا.
صورة من: ckellyphoto/Fotolia.com
الجريب فروت
يحتوي الجريب فروت (الليمون الهندي) على مادة النارينجين، التي تسرّع عملية الأيض وحرق الدهون في الجسم. لذلك تعتمد الكثير من نجمات هوليوود على هذه الفاكهة لفقدان الوزن.
صورة من: imago/blickwinkel
الفلفل الحار
يحتوي الفلفل الحار على مادة الكابسيسين، التي تولد شعوراً بالحرارة وتزيد التعرق في الجسم، ما يؤدي إلى زيادة استهلاك الطاقة وحرق الدهون المخزنة.
صورة من: picture-alliance/McPHOTOs
الشاي الأخضر
تشير الأبحاث إلى أن احتساء أربعة إلى خمسة كؤوس من الشاي الأخضر قادرة على التقليل من عملية تخزين الدهون وتحفيز حرقها بشكل كبير.
الماء
الماء يساعد على التخلص من الدهون بسرعة، ذلك أن شرب كميات كبيرة من الماء يساعد على التخلص من فضلات الجسم، ما يزيد من فعالية الخلايا في حرق الدهون.
صورة من: Fotolia/photo 5000
البصل
يحتوي البصل على مواد تحفز الدورة الدموية وتسرّع عملية الهضم، إضافة إلى تقليل نسبة الماء في الجسم، وهذا كله ينشط عملية الأيض وحرق الدهون.
صورة من: guitou60/Fotolia.com
القهوة المرة
شرب القهوة دون سكر أو حليب يحفز حرق الدهون واستهلاك الطاقة بنسبة تزيد عن مائة سعرة حرارية يومياً! وللاستفادة من هذا التأثير بشكل أمثل، ينصح بشرب فنجانين من القهوة على الأقل.
صورة من: picture alliance/All Canada Photos
لحم الحمل
يحتوي لحم الحمل على مادة "إل-كارنيتين" الغنية بالفيتامينات، والتي أثبتت الأبحاث العلمية أثرها الإيجابي على عملية حرق الدهون وتنشيط الأيض.
صورة من: picture-alliance/dpa/M. Christians
مفتاح حرق الدهون
الغذاء وحده قد لا يكون كافياً لحرق الدهون، ولذلك ينصح بممارسة الرياضة، التي تعتبر مفتاح حرق الدهون والصحة وتخفيف الوزن والمزاج الجيد دائماً. DW