تقف أوكرانيا أمام خيار مصيري. وبحسب استطلاعات رأي يريد الأوكرانيون السلام ولكن ليس بأي ثمن. الرأي العام الأوكراني يرسم خطوطًا حمراء صارمة، والحكومة محاصرة بين ضغوط الحلفاء وإرادة شعب يرفض الاستسلام.
سكان يفترشون أرضية محطة مترو أنفاق في كييف، بحثا عن ملاذ آمن أثناء غارة جوية روسية (29/11/2025)صورة من: Alina Smutko/REUTERS
إعلان
بينما يبحث السياسيون والدبلوماسيون الأمريكيون والأوكرانيون والأوروبيون تفاصيل خطة السلام التي أطلقتها الولايات المتحدة يناقش الرأي العام الأوكراني النتائج المحتملة لحرب روسيا ضد أوكرانيا. ومن بين الموضوعات التي تتناولها هذه المناقشات "الخطوط الحمراء"، التي لا يمكن تجاوزها تحت أي ظرف من الظروف.
إعلان
لا حل دبلوماسي بأي ثمن
تعكس استطلاعات رأي مختلفة أن غالبية الشعب الأوكراني لا يقبل خطط السلام، التي تتضمن تنازلات عن أقاليم أو لا تنص على ضمانات أمنية.
وأظهرت دراسة أجراها "مركز أوروبا الجديدة" الأوكراني أن ما يقرب من 65 في المائة من المواطنين يرون أن أوكرانيا لا ينبغي أن تدخل في مفاوضات مع روسيا دون ضمانات أمنية وأن أكثر من 86 في المائة مقتنعون بأن تجميد الجبهة لن يؤدي إلّا إلى تأخير عدوان روسي جديد.
كما أظهر استطلاع أجراه معهد كييف الدولي لعلم الاجتماع أن 75 في المائة من السكان يرفضون خطة السلام، التي تجري مناقشتها حاليا والتي تنص على انسحات القوات الأوكرانية من دونباس وفرض قيود على عدد القوات المسلحة الأوكرانية.
ويقول أنطون هروشيزكي من معهد كييف الدولي لعلم الاجتماع لـ DW: "الغالبية منفتحة على المفاوضات وإنهاء الحرب بالطرق الدبلوماسية، بل ومستعدة لتقديم تنازلات صعبة. لكن في الوقت نفسه ترفض الخططالتي يُنظر إليها على أنها استسلام". وأضاف: "كما نرى فإن غالبية ثابتة من الأوكرانيين مستعدة لتحمل الحرب مادام كان ذلك ضروريا".
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مع المبعوث الخاص الأمريكي ستيف ويتكوف وصهر دونالد ترامب غاريد كوشنر وقادة الدول الأوروبية في برلين. (15/12/2025)صورة من: Markus Schreiber/AP Photo/picture alliance
الرأي العام لا يترك مجالا كبيرا للحكومة في كييف
تستفيد السلطة الأوكرانية أيضا من هذا الموقف الواضح في المجتمع. ويوضح أولكسي هاران من مؤسسة "المبادرات الديمقراطية" الأوكرانية أن هذه ليست ظاهرة جديدة. ففي عهد الرئيس بيترو بوروشينكو كان الرأي العام قد وضع خطوطا حمراء واضحة لا يجوز تجاوزها.
"اليوم يساعد الرأي العام فولوديمير زيلينسكي على مواجهة ضغوط الولايات المتحدة وتوضيح ما لن يقبله الشعب الأوكراني. رأي المجتمع هو حجة لزيلينسكي في المفاوضات مع الولايات المتحدة. وبمقدوره الإشارة إلى أن السخط يمكن أن يزعزع استقرار أوكرانيا ويؤدي إلى صراع داخل البلاد، وهذا بالضبط ما يريده فلاديمير بوتين"، كما يقول خبير السياسة.
لذلك لن توقع القيادة الأوكرانية أي اتفاقيات قد تثير احتجاجات في البلاد. ويوضح أوليغ ساكجان من "المنصة الوطنية للمرونة والتماسك" في حوار مع DW أن فضيحة الفساد الأخيرة في محيط الرئيس زيلينسكي قد عززت دور الرأي العام كنوع من الضمان في المفاوضات.
"بعد أن أضعفته فضيحة الفساد أصبحت خيارات زيلينسكي للتوصل إلى حلول وسط أكثر محدودية. في الولايات المتحدة ابتهج البعض بالفضيحة وأملوا أن يصبح زيلينسكي الآن أكثر استعدادا للتوصل إلى اتفاق سلام"، يقول الخبير. لكن ما حدث كان عكس ذلك تماما. فالمجتمع الأوكراني لا يترك لزيلينسكي أي مجال للمناورة في المفاوضات.
الاستعداد للاحتجاج ضد سلام مفروض من روسيا
تظهر الاستطلاعات أيضا أن سكان أوكرانيا مستعدون للاحتجاج ضد السلام المفروض غير العادل. وحسب دراسة أجراها "مركز أوروبا الجديدة" فإن نصف السكان سيخرجون إلى الشوارع إذا قدمت القيادة الأوكرانية في المفاوضات تنازلات يعتبرها المواطنون غير مقبولة.
وحسب أوليه ساكجان يلعب المجتمع الأوكراني دورا حاسما عندما يتعلق الأمر برفض الاتفاقات غير المقبولة. وتدرك الحكومة ذلك جيدا. وحسب الخبير فإن مكتب الرئاسة يعرف، بفضل العديد من الاستطلاعات، أين تقع الخطوط الحمراء بالنسبة للمجتمع.
ويشير ساكجان إلى أن هذه الشروط تشمل عدم وجود ضمانات أمنية وتنازلات عن أراض وإجراء انتخابات دون اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة. لكن خبير السياسة يرى أن الرأي العام قد يتقبل إذا كانت "الجرعة المرة الوحيدة في الاتفاق" هي التنازل عن انضمام بلاده إلى حلف الناتو في ظل ظروف معينة. ولهذا يجب أن يتضمن الاتفاق ضمانات حسب المادة 5 من معاهدة حلف الناتو. هذه المادة تلزم الحلفاء بدعم أي دولة عضو في حالة تعرضها لهجوم.
خبير: الحوار مع المجتمع ضروري
لكن السؤال الحاسم هو كيف تتوافق نتائج الاستطلاعات مع الواقع السياسي الذي تواجهه القيادة الأوكرانية في عملية التفاوض، كما يرى أولكسندر سوشكو من "مؤسسة النهضة الدولية".
"المجتمع الأوكراني يأخذ مسألة ثمن السلام على محمل الجد. وعلى الرغم من كل مآسي الحرب والخسائر الفادحة في الأرواح التي تدفعها أوكرانيا مقابل استمرار القتال يوميا فإن الأوكرانيين يريدون بوضوح ألا تعرض نتيجة الحرب سيادة الدولة واستقلالها ودعائمها الأساسية للخطر، ولا سيما قدرتها الدفاعية"، كما قال الخبير في حوار مع DW.
وفي الوقت نفسه يعترف بأن البحث عن حلول وسط سيكون صعبا على المجتمع، كما أنه سيشكل اختبارا صعبا للعلاقة بين الدولة والمواطنين.
وإذا كانت مسائل مثل تقليص حجم الجيش وضمانات الأمن وغيرها من القضايا الحساسة موضوع مفاوضات ملموسة بالفعل، فيجب على الحكومة أن تجري حوارا صادقا مع الشعب حولها، كما يرى سوشكو. فبدون مثل هذا الحوار المسبق قد تنشأ توترات خطيرة في البلاد.
أعده للعربية: م.أ.م
أوكرانيا.. تحديات دبلوماسية ومحادثات مفصلية لوقف الحرب
مفاوضات متعثرة، لقاءات مفاجئة، والآن محادثات برلين. محاولات عديدة جرت لإنهاء الحرب الروسية على أوكرانيا، وفيما يلي لمحة مصوّرة تلخّص أبرز محطاتها.
صورة من: Emmanuele Contini/NurPhoto/picture alliance
محادثات برلين: خارطة طريق لضمانات الأمن
في 14 و 15 ديسمبر/ كانون الأول 2025 اجتمع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورؤساء الدول والحكومات الأوروبية وممثلو الولايات المتحدة في برلين. ناقشوا وقف إطلاق النار وطرحوا فكرة إرسال قوة متعددة الجنسيات بقيادة أوروبا إلى أوكرانيا. سبق هذا الاجتماع سنوات من الجهود الفاشلة لتحقيق السلام، نظرة على الأحداث السابقة:
صورة من: Lisi Niesner/AFP
البحث عن السلام في الكرملين: ميركل وأولاند يزوران بوتين
في السادس من فبراير/ شباط 2015 اجتمعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (في الوسط) والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند في الكرملين لمناقشة إنهاء القتال في شرق أوكرانيا. منذ أبريل/ نيسان 2014 تقاتل القوات المسلحة الأوكرانية ضد الانفصاليين المدعومين من روسيا في دونباس بعد أن ضمت روسيا شبه جزيرة القرم في مارس/ آذار 2014.
صورة من: Sergei Ilnitsky/dpa/picture alliance
خمسة رؤساء دول في مينسك: الأمل في تهدئة الأوضاع
تم التوقيع على اتفاقية مينسك الثانية. في 12 فبراير/ شباط 2015 يقف الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو وفلاديمير بوتين وأنغيلا ميركل وفرانسوا أولاند والرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو في العاصمة البيلاروسية. تهدف اتفاقيات مينسك إلى وقف الحرب في شرق أوكرانيا. لم يدم وقف إطلاق النار المتفق عليه في اتفاقية مينسك الأولى سوى لفترة قصيرة.
صورة من: Alexei Druzhinin/TASS/dpa/picture alliance
الدبلوماسية في نورماندي: ظهور زيلينسكي لأول مرة في باريس
اتفاقات مينسك لم تنه الصراع. وبالتوازي مع ذلك تجري منذ يونيو/ حزيران 2014 محادثات بين ألمانيا وفرنسا وأوكرانيا وروسيا في إطار ما يُعرف باسم "صيغة نورماندي". ويشارك الرئيس الأوكراني الجديد زيلينسكي (يسار) لأول مرة في الاجتماع الذي انعقد في ديسمبر/ كانون الأول 2019 في قصر الإليزيه في باريس.
صورة من: Eliot Blondet/ABACA/picture alliance
قمة جنيف: تبادل مباشر للاتهامات بين بايدن وبوتين
كانت هناك جولات أخرى من المحادثات المكثفة بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي وروسيا وفرنسا وألمانيا. في 16 يونيو/ حزيران 2021 انعقدت أول قمة شخصية بين جو بايدن وبوتين في جنيف منذ تولي الرئيس الأمريكي منصبه. وأكد بايدن على أهمية سلامة أراضي أوكرانيا وسيادتها. بوتين رفض تحمل أي مسؤولية عن التوترات في شرق أوكرانيا.
صورة من: Patrick Semansky/AP Photo/picture alliance
محادثة افتراضية: بايدن يحذر بوتين من غزو أوكرانيا
على خلفية التوترات المتزايدة حول أوكرانيا اجتمع بايدن وبوتين في مؤتمر عبر الفيديو في 7 ديسمبر/ كانون الأول 2021. وحذر بايدن موسكو من "عواقب اقتصادية لم يسبق لها مثيل" في حال غزو بلاده لأوكرانيا، لكنه أكد أن الولايات المتحدة لن ترسل قوات خاصة.
صورة من: Mikhail Metzel/Sputnik/AP Photo/picture alliance
آخر مهمة قبل العاصفة: شولتس يزور بوتين في الكرملين
ألمانيا تحاول تهدئة الوضع. في 15 فبراير/ شباط 2022 التقى المستشار الألماني أولاف شولتز (يمين) بالرئيس بوتين في الكرملين. بعد تسعة أيام فقط بدأت روسيا هجومها الواسع النطاق على أوكرانيا. وفي خطاب متلفز تحدث بوتين عن "عملية عسكرية خاصة" في محاولة للتقليل من شأنها. ويُعتبر هذا اللقاء آخر اتصال دبلوماسي مباشر قبل بدء الحرب.
صورة من: Mikhail Klimentyev/Sputnik/dpa/picture alliance
مفاوضات في البوسفور: "اتفاق على الحبوب" بدل اتفاق وقف إطلاق النار
اعتبارا من مارس/ آذار 2022 اجتمعت الوفود الأوكرانية والروسية مرارا في اسطنبول لإجراء محادثات سلام مباشرة بوساطة تركية. على الرغم من التقارب لم يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار. ومع ذلك توسطت تركيا في اتفاقية للحبوب من أجل صادرات أوكرانيا من البحر الأسود. كما تم تبادل الأسرى. تظهر الصورة الاجتماع الذي عقد في 23 يوليو/ تموز 2025.
صورة من: Ozan Kose/AFP
قمة الناتو في فيلنيوس: متحدون في الكفاح من أجل أوكرانيا
في قمة الناتو التي عُقدت في يوليو/ تموز 2023 في فيلنيوس رحب الرئيس الأمريكي جو بايدن والأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. ويهدف هذا اللقاء إلى تأكيد استمرار دعم الناتو لأوكرانيا في الصراع مع روسيا.
صورة من: Kay Nietfeld/picture alliance/dpa
فضيحة في المكتب البيضاوي: ترامب وزيلينسكي يتشاجران
منذ نهاية يناير 2025 عاد دونالد ترامب إلى منصب رئيس الولايات المتحدة. ولضمان دعمه سافر زيلينسكي إلى واشنطن. لكن خلال الاجتماع الذي عُقد في البيت الأبيض في 28 فبراير 2025 تصاعدت حدة النقاش أمام الكاميرات. واتهم ترامب زيلينسكي بعدم الامتنان وشكك في استمرار التعاون بينهما. أثار هذا الخلاف تساؤلات حول مستقبل الشراكة بين الولايات المتحدة وأوكرانيا.
صورة من: Saul Loeb/AFP/Getty Images
فون دير لاين في كييف: الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه الحازم لأوكرانيا
في خضم الحرب سافرت أورزولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية إلى كييف في سبتمبر/ أيلول 2024 للقاء الرئيس فولوديمير زيلينسكي شخصيا. وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية ليس فقط على الدعم المستمر من الاتحاد الأوروبي، ولكن أيضا على استعداده للتوسط بنشاط لإنهاء النزاع.
صورة من: Efrem Lukatsky/AP Photo/picture alliance
محادثات السلام في جدة: السعودية تطلق مبادرة جديدة
تشارك المملكة العربية السعودية أيضا في جهود السلام. في أغسطس/ آب 2023 اجتمع ممثلو أكثر من 40 دولة في جدة. روسيا غير مدعوة. في مارس/ آذار 2025 استقبل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان (يمين) زيلينسكي لمناقشة استمرار دور المملكة العربية السعودية كوسيط وتطوير التعاون الإنساني والاقتصادي.
صورة من: SPA/Xinhua/picture alliance
لقاء مفاجئ في كاتدرائية القديس بطرس: زيلينسكي وترامب يجددان الحوار
منذ الحادثة المثيرة في البيت الأبيض أصبحت العلاقات بين أوكرانيا والولايات المتحدة متوترة. والمفاجأة أن زيلينسكي وترامب التقيا في 26 أبريل/ نيسان 2025 في جنازة البابا فرانسيس في كاتدرائية القديس بطرس. ووصف كلاهما بعد ذلك محادثتهما الثنائية التي استمرت 15 دقيقة بأنها "مثمرة للغاية". وأشارا إلى استمرار المفاوضات من أجل وقف إطلاق النار والسلام.
صورة من: Ukrainian Presidential Press Service/Handout via REUTERS
قطار سياسي متجه إلى كييف: إشارة إلى الوحدة
في 9 مايو/ أيار 2025 انطلق قطار خاص متجه إلى كييف: على متنه رئيس الوزراء كير ستارمر والرئيس إيمانويل ماكرون والمستشار فريدريش ميرتس الذي كان قد تولى منصبه منذ ثلاثة أيام فقط. كما سافر رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك إلى أوكرانيا. وجاء في بيانهم أن الزيارة "علامة واضحة على التضامن مع أوكرانيا ضد الغزو الروسي الوحشي وغير القانوني".
صورة من: Stefan Rousseau/REUTERS
قمة مجموعة السبع في كندا: خطوط الصدع في التحالف الغربي
كشفت قمة مجموعة السبع التي عُقدت في منتجع كاناناسكيس الكندي في يونيو/ حزيران 2025 عن انقسامات في التحالف الغربي. فهناك نقص في اتخاذ إجراءات مشتركة ضد روسيا. كما أن مغادرة ترامب المبكرة وعدم تصميمه على الضغط على بوتين يقوّضان الوحدة. ولذلك لم يصدر أي بيان ختامي مشترك كبير. وبدا المشاركون في المؤتمر وزيلينسكي في حيرة من أمرهم.
صورة من: Michael Kappeler/dts Nachrichtenagentur/IMAGO
مبعوث ترامب في حرب أوكرانيا: مهمة الوساطة التي يقوم بها ستيف ويتكوف
ترامب أرسل رجل الأعمال العقاري ستيف ويتكوف للتوسط في حرب أوكرانيا. منذ نوفمبر/ تشرين الأول 2024 يشغل رجل الأعمال منصب المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي. وقد التقى عدة مرات بفلاديمير بوتين في موسكو، كان آخرها في 6 أغسطس/ آب 2025. يُعتبر ويتكوف من المقربين من ترامب منذ سنوات طويلة، ما يمنحه وصولا مباشرا، لكنه يثير أيضا شكوك الشركاء والخصوم.
صورة من: Gavriil Grigorov/AP Photo/picture alliance
قبل قمة ألاسكا: ميرتس يدعم زيلينسكي
قبل وقت قصير من الاجتماع المرتقب بين ترامب وبوتين في ألاسكا التقى ميرتس بالرئيس الأوكراني في برلين يوم الأربعاء. الهدف: إرسال إشارة واضحة ضد أي صفقات محتملة بشأن الأراضي الأوكرانية. وحذر زيلينسكي من مناورات بوتين الخادعة، وأكد ميرتس أنه لا يجوز البت في القضايا الإقليمية دون إشراك أوكرانيا.
صورة من: Guido Bergmann/BPA/REUTERS
قمة ترامب وبوتين في ألاسكا: لقاء دون نتائج ملموسة
في 15 أغسطس/ آب التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قاعدة عسكرية أمريكية في ألاسكا في لقاء حظي بتغطية إعلامية واسعة. لكن لم يتم التوصل إلى نتائج ملموسة مثل وقف إطلاق النار. عزز بوتين صورته على الساحة العالمية، بينما تحدث ترامب بشكل غامض عن إحراز تقدم. بعد ألاسكا أصبحت صيغ المفاوضات المتعددة الأطراف ومناقشات ضمانات الأمن في بؤرة الاهتمام.