خلفية إسلامية "محتملة" للتهديد بالهجوم على صالة رقص بألمانيا
١٣ مارس ٢٠١٧
تتوقع الشرطة الألمانية وجود خلفية إسلامية للتهديد بالهجوم على صالة رقص في مدينة أوفنبورغ. فيما ذكرت السلطات أن المشتبه به من جمهورية الشيشان الروسية ونشر التهديد على صفحة بالفيسبوك.
صورة من: picture alliance/dpa/L. Habura
إعلان
أعلنت السلطات الألمانية أن التهديد بشن هجوم على صالة رقص (ديسكو) في مدينة أوفنبورغ، يمكن أن تكون له خلفية إسلامية. وذكرت الشرطة والادعاء اليوم الاثنين (13 مارس/ آذار 2017) أن هذا الاستنتاج جاء بناء على تحليل دردشات (تشات) على الإنترنت.
وكانت الشرطة ألقت القبض أمس الأحد على شاب (22 عاما) للاشتباه في صلته بالتهديد بشن هجوم على صالة ديسكو في أوفنبورغ، وذكرت الشرطة أن الشاب لم يدل بعد بأقواله بشأن هذا الاتهام.
وحسب معلومات وردت إلى وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، فإن الشاب ينحدر من جمهورية الشيشان الروسية. وقالت الشرطة إن الشاب كان قد لفت الانتباه إليه في الماضي بسبب ارتكاب جرائم صغيرة، ولكنها ليست ذات خلفية إسلامية. ويواجه الشاب اتهاما بالإعلان على الإنترنت عن شن هجوم على صالة ديسكو في أوفنبورغ، وقد اهتمت جهات التحقيق بهذا الإعلان ونفذت الشرطة انتشاراً كبيرا بدأ منذ ليلة أول أمس السبت حتى أمس الأحد.
وقد شددت السلطات عمليات التفتيش في محطات القطارات وعلى الحدود الفرنسية- الألمانية. وحسب معلومات وكالة الأنباء الألمانية فإن التهديدات نشرت على صفحة فيسبوك باللغة الروسية. ونشر على الصفحة فيديو لاثنين من المشتبه بهم وهم يهددون ويصيحون "الله أكبر". وحسب معلومات وكالة الأنباء الألمانية فإن المقبوض عليه عاش في مدينة شتراسبورغ الفرنسية، غير أن الشرطة لم تؤكد هذه المعلومة.
خ.س/ ع.خ (د ب أ، أ ف ب)
الثقافة بدل الإرهاب.. مواقع ثقافية في باريس
من جديد وقع اعتداء في قلب العاصمة الفرنسية باريس. فبالقرب من متحف لوفر هاجم رجل جنديا بساطور. وتم إخلاء المتحف مؤقتا. "لن نسمح بإفساد استمتاعنا بالثقافة" يقول الفرنسيون.
صورة من: picture-alliance/dpa/I.Langsdon
انبعاث في الوسط La canopée
تقرر في باريس عام 2002 إعادة تصميم حي الأروقة بوسط المدينة. النقاش استمر ثمان سنوات حول تصميم الأروقة الجديدة. ثم بدأت أعمال الهدم مع مواصلة التشغيل. هذا ما رفع التكاليف التي وصلت إلى نحو مليار يورو لمبنى La canopée للمهندس باتريك بيرغر.
صورة من: picture-alliance/AP Photo/Th. Camus
التبضع ..الثقافة.. والمواصلات
آلاف الأشخاص يغيرون وجهتهم في نقطة افتراق المواصلات Les Halles الواقعة تحت الأرض. مدخل جديد ومزيد من النور ومحلات تجارية أكثر يراد لها أن تحسن وجه Les Halles. كما احتضن المكان مؤسسات ثقافية مثل مكتبة ومعهد موسيقى ومركز هيب هوب و مكتبة سمعية بصرية.
صورة من: DW/S. Oelze
رئة خضراء جديدة
حي الأروقة كان له جانب سلبي تمثل في عدم توفر مساحات وقوف سيارات بجانبه. حتى 2017 يُتوقع تحويل المجال الموجود خلف الأروقة إلى حديقة خضراء ـ مع أماكن لعب للأطفال وحدائق مياه وموسيقى إضافة إلى مساحات للاستجمام في الهواء الطلق
صورة من: DW/S. Oelze
مركز هيب هوب جديد
1.400 مترمربع هي مساحة المركز الجديد La place داخل بناية La Canopée. هنا يرقص شباب أحياء الضواحي. ويوجد قاعتان مسرح كبيرتان وورشات للفنون واستوديوهات لموسيقيين شباب وقاعات عروض لرسامي الغرافيتي. التدشين الرسمي سيكون في سبتمبر.
صورة من: DW/S. Oelze
التحول
"نقود باريس": لا تصدر بتكليف من الدولة الفرنسية أوراق اليورو، بل أيضا عملات هواة الجمع. وهي توجد منذ أكثر من 1000 سنة داخل قصر على الجانب الأيسر لنهر السين. وظلت تلك المصانع مغلقة أمام الجمهور، وابتداء من 2017 ستتمركز فيها شركات مثل شانيل وديور.
صورة من: DW/S. Oelze
فن مرتبط بالمكان
بعض حجرات القصر تم تصميمها إلى متحف. فنانون مثل اليوناني يانيس كونليس يقضون بعض الوقت داخل "نقود باريس" لابتكار تحفهم الفنية في عين المكان ـ في الغالب من المعدن. وأحيانا يحملون الأروقة القديمة للقصر إلى التوهج.
صورة من: DW/S. Oelze
سحابة زجاجية فوق باريس
الهندسة الزجاجية تذكر بسفينة أو جبل جليدي. في 2014 افتتحت مؤسسة الماركة المرموقة لوي فيتون متحفا خاصا في وسط أشجار حديقة "غابة بولون". البناية المثيرة تم رسمها من قبل المهندس الشهير فرانك غيري، ولا أحد كان يعرف في البداية هل بالإمكان بناء التصميم الأولي.