خليج ما بعد النفط.. هل تكسر بدائل الطاقة أزمة هرمز؟
٨ مايو ٢٠٢٦
إعلان
تعود اليوم مشاريع الطاقة البديلة إلى الواجهة بقوة، كأنها رهان تاريخي على مستقبل ما بعد النفط. بين الشمس والرياح والهيدروجين، تحاول هذه الدول إعادة رسم خريطة القوة الاقتصادية في المنطقة. لكن السؤال الحاسم يبقى: هل تستطيع هذه البدائل الصمود أمام تقلبات الأسواق وضغوط الجغرافيا السياسية؟
أزمة مضيق هرمز لا تهدد فقط خطوط الإمداد، بل تدفع أيضًا نحو تسريع التحول الاقتصادي في الخليج. إنه سباق بين زمن النفط القديم وزمن الطاقة الجديدة، حيث لا مكان إلا لمن يملك القدرة على التكيّف والبقاء.