خليل الحية يتصدر قيادة حماس بعد رحيل السنوار وهنية
٢٠ يوليو ٢٠٢٦
أعلنت حركة حماس انتخاب خليل الحية رئيسا لمكتبها السياسي خلفا ليحيى السنوار، في خطوة تعكس صعود نفوذه داخل الحركة بعد مقتل عدد من قياداتها، ودوره البارز في مفاوضات وقف إطلاق النار مع إسرائيل خلال حرب غزة.
انتخبت حماس خليل الحية رئيسا لمكتبها السياسي خلفا للسنوارصورة من: Mahmud Hams/AFP/Getty Images
إعلان
أعلنت حركة حماس الاثنين (20 يوليو/ تموز 2026) انتخاب خليل الحية القيادي البارز وكبير المفاوضين في مباحثات وقف إطلاق النار مع إسرائيل، رئيسا لمكتبها السياسي خلفا ليحيى السنوار الذي قتلته إسرائيل خلال الحرب في غزة.
ويقيم الحية مع قادة آخرين من حماس في الدوحة. وازداد نفوذ الحية داخل الحركة بعد مقتل قيادات كبيرة في ضربات إسرائيلية، من بينهم إسماعيل هنية الذي قُتل في إيران و يحيى السنوار الذي لقي حتفه في قطاع غزة.
وشارك الحية في محادثات غير مباشرة مع إسرائيل تُوجت بوقف إطلاق نار بوساطة أمريكية في أكتوبر تشرين الأول 2025 والذي أوقف القتال الرئيسي في غزة على الرغم من أن إسرائيل تواصل هجماتها على حماس وغيرها من الفصائل المسلحة التي تقول إنها تشكل تهديدا وشيكا.
الحية الشخصية الأكثر نفوذا في صفوف حماس بالخارج
كانت مبادرة سابقة لوقف إطلاق النار مطروحة على طاولة النقاش بين الحية (64 عاما) وقادة آخرين من حماس عندما استهدفهم هجوم إسرائيلي على الدوحة في التاسع من سبتمبر/ أيلول، والذي أسفر عن مقتل ستة أشخاص ليس بينهم أي قيادي في الحركة.
ويُنظر للحية على نطاق واسع على أنه الشخصية الأكثر نفوذا في صفوف الحركة في الخارج منذ مقتل هنية على يد إسرائيل في إيران في يوليو/ تموز 2024. وكان عضوا في مجلس قيادي من خمسة أعضاء، مقره قطر، قاد حماس منذ قتلت إسرائيل السنوار العقل المدبر لهجمات أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
الحية يتمتع بعلاقات جيدة مع إيران
وينحدر الحية من قطاع غزة، وهو عضو مخضرم بالحركة. ويُنظر إليه على أنه يتمتع بعلاقات جيدة مع إيران، وهي مصدر مهم لتسليح وتمويل حماس، وشارك الحية عن كثب في جهود الحركة للتوسط في عدد من اتفاقيات التهدئة مع إسرائيل، ولعب دورا رئيسيا في إنهاء صراع عام 2014 ومرة أخرى في محاولات لإنهاء حرب غزة الأحدث.
والحية عضو في حركة حماس منذ تأسيسها عام 1987. وفي أوائل الثمانينيات، انضم إلى جماعة الإخوان المسلمين ، الحركة الإسلامية التي انبثقت عنها حماس، إلى جانب هنية والسنوار، بحسب مصادر في حماس. واعتقلته إسرائيل في غزة عدة مرات.
ويذكر أن حركة حماس، وهي مجموعة مسلحة فلسطينية إسلاموية، تصنفها ألمانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى على أنها منظمة إرهابية.
ع.ش/ع.ج.م (أ ف ب، رويترز)
شهد العقد والنصف المنصرم جولات مواجهة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة. فيما يلي تسلسل زمني للأحداث منذ انسحاب إسرائيل من القطاع عام 2005 بما يشمل المواجهات في القطاع الساحلي، الذي يقطنه 2.3 مليون نسمة.
صورة من: Mustafa Hassona/AA/picture alliance
آب/ أغسطس 2005
انسحاب القوات الإسرائيلية من جانب واحد من غزة بعد 38 عاما من الاستيلاء على القطاع من مصر في حرب 1967، والتخلي عن المستوطنات وترك القطاع المكتظ بالسكان تحت سيطرة السلطة الفلسطينية.
صورة من: dpa - Report
25 كانون الثاني / يناير 2006
حركة حماس تفوز بأغلبية المقاعد في الانتخابات التشريعية الفلسطينية. وإسرائيل والولايات المتحدة تقطعان المساعدات عن الفلسطينيين بسبب رفض حماس نبذ العنف والاعتراف بإسرائيل.
صورة من: AP
25 حزيران/ يونيو 2006
مسلحون من حماس يأسرون جلعاد شاليط، المجند في الجيش الإسرائيلي، في هجوم عبر الحدود من غزة، مما دفع إسرائيل لتوجيه ضربات جوية والتوغل داخل القطاع. وتم إطلاق سراح شاليط في النهاية بعد أكثر من خمس سنوات في عملية لتبادل الأسرى.
صورة من: AP
14 حزيران/ يونيو 2007
حماس تسيطر على غزة وتطيح بقوات تابعة لحركة فتح. ورغم سيطرة حماس على القطاع، إلا أن حكومة السلطة الفلسطينية في رام الله لا زالت تدير بعض الشؤون العامة للقطاع مثل التفاوض مع إسرائيل والمساعدة في إدخال المساعدات وأساسيات الحياة من كهرباء ومياه.
صورة من: AP
27 كانون الأول /ديسمبر 2008
إسرائيل تشن هجوما عسكريا على غزة استمر 22 يوما بعد أن أطلق فلسطينيون صواريخ على بلدة سديروت بجنوب إسرائيل. ووردت أنباء عن مقتل 1400 فلسطيني و13 إسرائيليا قبل الاتفاق على وقف إطلاق النار.
صورة من: picture-alliance/ dpa
14 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012
إسرائيل تقتل القائد العسكري لحماس أحمد الجعبري، وتلى ذلك إطلاق الفصائل الفلسطينية صواريخ على إسرائيل وضربات جوية إسرائيلية على مدار ثمانية أيام.
صورة من: AP
تموز/ يوليو وآب/ أغسطس 2014
أدى خطف حماس وقتلها لثلاثة شبان إسرائيليين إلى حرب استمرت سبعة أسابيع وأسفرت، بحسب الأنباء، عن مقتل أكثر من 2100 فلسطينيا في غزة و73 إسرائيليا منهم 67 عسكريا.
صورة من: Atef Safadi/EPA/picture alliance
آذار/ مارس 2018
بدأت احتجاجات فلسطينية عند حدود غزة مع إسرائيل وفتحت القوات الإسرائيلية النار لإبعاد المحتجين. ووردت أنباء عن مقتل أكثر من 170 فلسطينيا في الاحتجاجات، التي استمرت عدة أشهر، وأدت أيضا إلى اندلاع قتال بين حماس والقوات الإسرائيلية.
صورة من: Ashraf Amra/ZUMA Wire/imago images
أيار/ مايو 2021
بعد أسابيع من التوتر خلال شهر رمضان، أصيب مئات الفلسطينيين في اشتباكات مع قوات الأمن الإسرائيلية في حرم المسجد الأقصى بالقدس. وبعد مطالبة إسرائيل بسحب قوات الأمن من الحرم، أطلقت حماس وابلا من الصواريخ من غزة على إسرائيل. وردت إسرائيل بضربات جوية على غزة. واستمر القتال لمدة 11 يوما مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 250 شخصا في غزة و13 في إسرائيل.
صورة من: Bashar Taleb/APA Images/Zumapress/picture alliance
آب/ أغسطس 2022
مقتل وجرح العشرات من الفلسطينيين في غزة بينهم قيادي كبير في حركة الجهاد الإسلامي في غارات إسرائيلية تصيب ما تسميه إسرائيل سلسلة من الأهداف العسكرية في غزة. وحركة الجهاد الإسلامي تطلق مئات الصواريخ على إسرائيل ردا على ذلك، وصل بعضها إلى مسافة خمسة كيلومترات غربي القدس. ولم تشارك حماس في القتال. إعداد: خالد سلامة