خمسون قتيلا وعشرات الجرحى في تفجير مزدوج جنوب العراق
١٤ سبتمبر ٢٠١٧
أكدت مصادر أمنية عراقية ارتفاع عدد ضحايا هجومين انتحاريين في مدينة الناصرية بجنوب العراق إلى 50 قتيلا وأكثر من 80 مصابا، وأعلن تنظيم "داعش" مسئوليته عن الهجوم، الذي قتل فيه أيضا أربعة إيرانيين.
تفجير انتحاري في العراق (صورة من الأرشيف)صورة من: Reuters/W. al-Okili
إعلان
ارتفعت حصيلة التفجير المزدوج الذي استهدف مطعما وحاجزا أمنيا قرب الناصرية في جنوب العراق الخميس (14 سبتمبر/ أيلول 2017) إلى 50 قتيلا وأكثر من 80 جريحا بينهم زوار إيرانيون، بحسب ما أعلنت السلطات العراقية. وأشار معاون مدير عام صحة ذي قار عبد الحسين الجابري إلى احتمال "ارتفاع عدد الوفيات بسبب وجود حالات خطيرة بين الجرحى".
وقال جاسم الخالدي مدير عام دائرة الصحة في محافظة ذي قار إن مستشفى الناصرية استقبل 50 جثة مضيفا أن عدد القتلى قد يرتفع نظرا لأن بعض المصابين في حالة خطيرة.
وكانت الشرطة العراقية قد ذكرت في وقت سابق أن مسلحين هاجموا أحد المطاعم على خط طريق المرور السريع بين محافظتي الناصرية والمثنى. وأضافت أن "مسلحين اعتدوا على مواطنين داخل مطعم فدك على الطريق المرور السريع أعقبه انفجار سيارة مفخخة قرب سيطرة فدك على حدود محافظة الناصرية مع المثنى ما أوقع ضحايا وإصابات".
وقالت مصادر الشرطة إن أحد المهاجمين فجر سترته الناسفة داخل المطعم في جنوب غرب الناصرية بينما فتح ثلاثة أو أربعة انتحاريين آخرين النار على رواد المطعم. وذكرت مصادر في مستشفيات بالمدينة أن من بين القتلى أربعة إيرانيين.
من جهة أخرى، أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، عبر وكالة "أعماق" الدعائية التابعة له، مسؤوليته عن ذلك الهجوم المزدوج قرب الناصرية وأكد بيان أعماق أن الهجوم شنه انتحاريون "وانغماسيون" على مطعم وحاجز في الناصرية. وجاء في البيان أن الهجمات أدت إلى سقوط "عشرات القتلى من الشيعة".
ع.أ.ج/ ص ش ( د ب ا، أ ف ب، رويترز)
الموصل ـ مصفحات "داعش" في قبضة الشرطة العراقية
في مقر الشرطة الاتحادية في الموصل استولت القوات العراقية على عدد كبير من سيارات مصفحة غيّرها عناصر تنظيم داعش بعد استيلائهم على المقر في المدينة. داعش كان يستعملها في العمليات الانتحارية أو ما يسمى "الانغماسية".
صورة من: Reuters/T. Al-Sudani
مقر الشرطة الاتحادية في الموصل. استغله تنظيم داعش الإرهابي كورشة لتغيير سيارات استولى عليها أو حصل عليها بطرق مختلفة إلى عربات مصفحة.
صورة من: Reuters/T. Al-Sudani
لجأ التنظيم إلى لحام الواح من الحديد حول السيارات كانت تستعمل غالباً من قبل ما يطلق عليهم "انغماسيون". لا يعرف الطراز الأصلي لهذه السيارة.
صورة من: Reuters/T. Al-Sudani
استعمل الجيش العراقي صواريخ حرارية لضرب هذه العربات وتدميرها. يمكن أن تمنع الألواح الحديدية اختراق الطلقات النارية، لكنها لا تصمد أمام الصواريخ الحرارية.
صورة من: Reuters/T. Al-Sudani
دبابة يبدو أنها من طراز تي 52 السوفيتية. غلفت بحاوية معدنية. كان يراد من عملية التغليف عدم استهداف برج الدبابة واخفائها أيضا عن عيون الطائرات العراقية.
صورة من: Reuters/T. Al-Sudani
عدد من العربات المدرعة في ساحة مقر الشرطة الاتحادية العراقية في الموصل. بعد حوالي 3 أعوام من احتلال المدينة، عاد الشرطي إلى مقر عمله.
صورة من: Reuters/T. Al-Sudani
سيارة بدفع رباعي من طراز كيا الكورية الجنوبية. درعت تماما حتى الزجاج الإمامي. كانت مثل هذه السيارات تستعمل لأغراض انتحارية.
صورة من: Reuters/T. Al-Sudani
السيارة من الخارج. وبجانبها عدد من نفس الطراز. التحقيقات تجري لمعرفة مصدر مثل هذه السيارات من خلال ارقام تسجيل الانتاج.