دوري الأبطال ـ حتى "المقعد الخامس" لم يعد مضموناً لأسبانيا!
علاء جمعة
١٧ أبريل ٢٠٢٦
تحوّل السباق الأوروبي الذي كان يبدو مريحا لإسبانيا إلى معركة مفتوحة في أيام قليلة، فبعد ليلة أوروبية قاسية خرجت فيها أندية إسبانية كبرى تباعا، لم يعد المقعد الإضافي في أبطال أوروبا أقرب إلى الليغا كما كان، بل صار مهددا.
إسبانيا ما زالت متقدمة. أمابلغة الملاعب، فالرسالة أوضح: لا مجال لأي تعثر جديد إذا أرادت الليغا أن تحتفظ بمقعدها الخامس في دوري الأبطال.صورة من: Tiego Grenho/MI News/NurPhoto/picture alliance
إعلان
دخلت الكرة الإسبانية المرحلة الحاسمة من الموسم الأوروبي وهي تحمل أكثر من قلق في وقت واحد. فالمسألة لم تعد فقط من سيبلغ النهائي أو من يرفع الكأس، بل من سيحصل على الجائزة الإضافية الأثمن محلياً: مقعد خامس في دوري أبطال أوروبا للموسم المقبل. وحتى الآن، لا تزال إسبانيا تمسك بهذا المقعد نظرياً، لأنها تحتل المركز الثاني في تصنيف أداء الاتحادات الأوروبية هذا الموسم، لكن الفارق عن ألمانيا تقلص إلى 0.192 نقطة فقط، وهو فارق صغير بما يكفي ليحوّل نصف النهائي إلى معركة أعصاب حقيقية.
الفارق يذوب بسرعة
بحسب موقع ياهوو الإخباري فإن سر التوتر في الليغا أن الطريق كان يبدو أسهل قبل أيام. لكن ربع النهائي جاء قاسياً على الأندية الإسبانية. ريال مدريد خرج من دوري الأبطال أمام بايرن ميونيخ، وبرشلونة ودّع أيضاً، فيما خسر سيلتا فيغو وريال بيتيس أوروبياً، فتبخرت نقاط كانت إسبانيا تحتاجها بشدة للحفاظ على هامش أمان مريح. ومع كل خروج، كانت ألمانيا تقترب أكثر، حتى تحولت الأفضلية الإسبانية من تفوق واضح إلى تقدم هش يحتاج إلى حماية فورية.
حسابات النقاط لا ترحم
ما يزيد الصورة تعقيداً أن طريقة احتساب النقاط لا ترحم. فالاتحاد الأوروبي لا ينظر فقط إلى عدد الانتصارات، بل إلى متوسط النقاط قياساً بعدد الأندية المشاركة من كل اتحاد. وهنا تكمن الحساسية بالنسبة إلى إسبانيا: نقاطها هذا الموسم موزعة على ثمانية أندية، بينما تُقسم نقاط ألمانيا على سبعة فقط. لذلك تبدو كل خسارة إسبانية أكثر كلفة، فيما يصبح كل فوز ألماني أكثر وزناً في السباق.
الآن، لم يعد أمام الليغا سوى ورقتين لإنقاذ المشهد. الأولى أتلتيكو مدريد في دوري الأبطال، والثانية رايو فاييكانو في دوري المؤتمر. أي انتصار أو حتى تعادل قد يصبح ذا قيمة مضاعفة، ليس فقط لأنه يبقي الحلم الإسباني حياً، بل لأنه يمنع ألمانيا من خطف المركز الثاني في اللحظة الأكثر حساسية من الموسم. وفي المقابل، لا تزال ألمانيا تملك بايرن ميونيخ في دوري الأبطال وفرايبورغ في الدوري الأوروبي، ما يعني أن المطاردة ستبقى مفتوحة حتى الرمق الأخير.
ومن الناحية الرياضية، هذا هو النوع من السباقات الذي تعشقه الجماهير ويخشاه مسؤولو الأندية. لا توجد مباراة "عادية” بعد الآن. نصف النهائي لم يعد مجرد محطة نحو الكأس، بل صار أيضاً ساحة لحسم مستقبل المراكز الأوروبية في الدوري المحلي. هدف متأخر، تعادل خارج الأرض، ليلة كبيرة من أتلتيكو، أو سقوط جديد لفريق إسباني، كلها تفاصيل قد تغيّر شكل المقاعد الأوروبية في الليغا الموسم المقبل.
إعلان
المشهد بات مشحونا
إنجلترا حسمت تقريباً بطاقتها الإضافية بفضل تفوقها الواضح، أما البطاقة الثانية فهي اليوم بين يدي إسبانيا وألمانيا. ولهذا يبدو المشهد في الليغا مشحوناً أكثر من المعتاد: المركز الثاني ما زال إسبانياً، نعم، لكن الخطر الألماني صار قريباً جداً، والهوامش تقلصت إلى حد يجعل كل ليلة أوروبية بمثابة مباراة نهائية صغيرة.
الليغا لم تفقد المقعد الخامس بعد، لكنها لم تعد تملكه بأمان أيضاً. وهذا هو جوهر القصة كلها: ما كان يبدو امتيازاً شبه محسوم، صار الآن سباقاً مفتوحاً على التفاصيل. وبالمنطق الرياضي البسيط، إسبانيا ما زالت متقدمة. أما بلغة الملاعب، فالرسالة أوضح: لا مجال لأي تعثر جديد إذا أرادت الليغا أن تحتفظ بمقعدها الخامس في دوري الأبطال.
أعده وترجمه للعربية: علاء جمعة
تحرير: ع.ج.م
أكبر وأبهى ملاعب كرة القدم الأوروبية
يحتضن ملعب أتاتورك الأولمبي في اسطنبول السبت المقبل مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا 2023، وفي ملعب بوسكاس ببودابيست عاصمة المجر نظمت مباراة نهائي الدوري الأوروبي. جولة في أبرز ملاعب كرة القدم الأوروبية من ميونخ إلى مدريد.
صورة من: H. Blossey/blickwinkel/picture alliance
ملعب أتاتورك الأولمبي، اسطنيول - تركيا
بدأ تشييد ملعب أتاتورك الأولمبي في عام 1999 وانتهى في عام 2002. تم بناؤه من اجل استضافة دورة الألعاب الأولمبية عام 2008 ولكن اسطنبول لم تنل شرف استضافتها، ومُنحت في النهاية لبكين. بفضل سعته الكبيرة، والتي تبلغ 76,092، ومواصفاته الفنية، يستضيف ملعب أتاتورك الواقع على الجانب الأوروبي من اسطنبول نهائيات لبطولات الاتحاد الاوربي. ويستضيف السبت 10 يونيو حزيران نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم 2023.
صورة من: Kerim Okten/epa/dpa/picture-alliance
ملعب بوسكاس بودابيست - المجر
ملعب بوسكاس في بودابيست يعد من الملاعب الكبرى الجديدة في أوروبا ـ تم تدشينه لأول مرة في 2019. والملعب الذي يحمل اسم نجم كرة القدم المجري فرينتش بوسكاس هو أكبر بناية في البلاد. وشهد هذا الملعب تنظيم مباريات بطولة أمم أوروبا 2021 وتم استخدامه في 31 مايو لإجراء مباراة نهائي الدوري الأوروبي، ويتسع الملعب لأزيد من 67.215 متفرج.
صورة من: Robert Michael/dpa/picture alliance
زيغنال إيدونا بارك، دورتموند - ألمانيا
معقل فريق بوروسيا دورتموند تم بناؤه في 1974 لاحتضان مباريات كأس العالم وتم توسيعه منذ ذلك الحين باستمرار. واليوم هو يعد أكبر ملعب في المانيا إذ يتسع لأزيد من 81 ألف متفرج. ويشتهر الملعب بمدرجه الأصفر الذي يعتبر أكبر مدرج وقوف في أوروبا.
صورة من: H. Blossey/blickwinkel/picture alliance
أليانتس أرينا ميونخ - ألمانيا
هذا هو معقل فريق بايرن ميونيخ صاحب الرقم القياسي في الفوز بالدوري الالماني. والملعب الذي يتسع لـ 75 ألف متفرج هو ثاني أكبر ملعب في المانيا. ويتميز هذا الملعب بواجهته الخارجية التي يمكن لها أن تظهر بألوان مختلفة. ومن يرغب في زيارة الملعب بإمكانه المشاركة في زيارات مرفوقة.
صورة من: Harry Langer/DeFodi Images/picture alliance
ملعب سنتاياغو بيرنابيو، مدريد - اسبانيا
ملعب سانتياغو بيرنابيو الذي افتتح عام 1974 وتم توسيعه باستمرار هو معقل النادي الملكي ريال مدريد. ويحمل الملعب اسم الرئيس السابق للفريق ويتسع لأزيد من 81 ألف متفرج. وحاليا يخضع الملعب لإصلاحات لذلك يصعب حاليا الاستمتاع بزيارته. ما عدا ذلك يمكن زيارة مستودع الملابس وأرضية الملعب والمتحف التابع للملعب.
صورة من: Jonathan Moscrop/empics/picture alliance
كامب نو، برشلونة - اسبانيا
كرة القدم بالنسبة للكثيرين ليست مجرد رياضة ـ وهذا ينعكس من خلال شعار نادي برشلونة "أكثر من نادي". وهذا الشعار يظهر في مدرجات ملعب كامب نو معقل نادي برشلونة. ويعد الملعب الأكبر في أوروبا بسعة نحو 100 ألف متفرج. وبسبب أعمال بناء في هذا الملعب ينتقل نادي برشلونة في موسم 2023 ـ 2024 إلى الملعب الأولمبي ببرشلونة.
صورة من: Tony Marshall/dpa/picture alliance
ويمبلي، لندن - انجلترا
افتتح هذا الملعب الأسطوري قبل مائة عام وظل شاهدا على التتويج الوحيد لمنتخب انجلترا بكأس العالم. وتم هدم الملعب في عام 2003 وتعويضه بملعب أكبر. وإلى جانب العديد من التظاهرات الرياضية يتم أيضا تنظيم حفلات موسيقية بهذا الملعب.
صورة من: Gary Oakley/Zumapress/picture alliance
أولد ترافورت، مانشيستر- انجلترا
نجم مانشيستر يونايتيد بوبي شارلتون هو من أطلق اسم Old Trafford على هذا الملعب "مسرح الأحلام". وخلال الحرب العالمية الثانية تم استخدام الملعب كمستودع للجيش، وتضرر في عام 1941 من خلال قصف القوات الألمانية بالقنابل. واليوم يمكن لنحو 75 ألف متفرج تتبع المباريات في هذا الملعب. ويمكن أيضا المشاركة في جولات مرفوقة في الملعب.
صورة من: Nick Potts/empics/picture alliance
ملعب أنفيلد ، ليفربول - انجلترا
يعتبر ملعب أنفيلد أحد أشهر الملاعب الأوروبية. وتصل سعة ملعب ليفيربول بعد تجديده إلى 54 ألف متفرج. ومن يرغب في الاستمتاع بالأجواء الحقيقية لكرة القدم عليه أن يزور الملعب خاصة عند ترديد الجماهير لنشيد النادي "You'll never walk alone"
ومن يرغب في التعرف أكثر على تاريخ ملعب أنفيلد يمكنه المشاركة في جولات مرفوقة داخل الملعب.
صورة من: Paul Ellis/empics/picture alliance
ملعب جوزيبي مازا - ميلانو إيطاليا
بالرغم من أن هذا الملعب يحمل رسميا اسم جوزيبي مازا، فالجميع يطلقون عليه الاسم القديم سان سيرو. وهذا الملعب هو معقل الناديين الكبيرين ميلانو وإنتر ميلانو، وهو يتسع لنحو 75 ألف متفرج. والملعب الذي يبلغ عمره مائة عام وتصميمه يشبه سفينة فضاء من المقرر هدمه إلا أن مشروع الهدم يواجه معارضة بين السكان.
صورة من: Jonathan Moscrop/Newscom/picture alliance
ملعب فرنسا، باريس - فرنسا
تم بناء هذا الملعب الأكبر في فرنسا بمناسبة احتضان منافسات كأس العالم 1998. وكل مقاعده الـ 80 الف هي مغطاة. ويحتضن الملعب ليس فقط فعاليات رياضية مثل كرة القدم والروغبي وألعاب القوى وإنما أيضا تظاهرات أخرى مثل حفلات الغناء. واستعدادا للألعاب الأولمبية بباريس عام 2024 سيتم تحديث هذا الملعب الواقع في ضاحية سان دوني بداية 2024. إعداد: عباس عاصم، إليزابيث يورك / م.م