بدأت شركة راينميتال الألمانية الإنتاج المتسلسل لطائرات مسيّرة انقضاضية جديدة، ضمن توجه متسارع لتعزيز الصناعات الدفاعية الأوروبية، بعد حصول الجيش الألماني على طلبات شراء بمئات الملايين لدعم قدراته العسكرية الحديثة.
بدأت شركة راينميتال، أكبر شركة لصناعة الأسلحة في ألمانيا، الإنتاجَ المتسلسل لطائراتٍ مسيّرة انقضاضيةصورة من: Christoph Hardt/Panama Pictures/IMAGO
إعلان
بدأت شركة راينميتال، أكبر شركة لصناعة الأسلحة في ألمانيا ، الإنتاجَ المتسلسل لطائراتٍ مسيّرة انقضاضية.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، أرمين بابيرجر، خلال اجتماع الجمعية العمومية الذي عُقد اليوم الثلاثاء عبر الإنترنت، "إن الإنتاج بدأ في موقع نويس، موضحًا أن الطائرة قادرة على التحليق لمدة تصل إلى 70 دقيقة قبل الانقضاض على الهدف والانفجار فيه."
وأوضح متحدث باسم راينميتال أن الشركة تنتج هذا الطراز بالفعل في موقعها بمدينة براونشفايج، وتستعد حاليًا لتوسيع نطاق التصنيع ليشمل مصنعها في" نويس ". وكان مصنع نويس يُستخدم سابقًا في إنتاج قطع غيار السيارات، إلا أن الشركة بدأت مؤخرًا التخلي عن قطاع توريد مكونات السيارات المتعثر لصالح تحويله إلى إنتاج عسكري.
مسيّرات FV 014 الانتحارية
ومن المقرر أن يُعاد توظيف مصنع نويس مستقبلاً لإنتاج معدات عسكرية، من بينها الطائرات المسيّرة من طراز FV 014. وكانت القوات المسلحة الألمانية قد تعاقدت مؤخرًا على شراء هذه الطائرات بقيمة 300 مليون يورو، ضمن اتفاقية إطارية تتيح تقديم طلبات إضافية لاحقًا، على أن تبدأ أولى عمليات التسليم خلال العام المقبل.
وبحسب بيانات الشركة، يصل مدى الطائرة المسيّرة إلى 100 كيلومتر، فيما يبلغ وزن رأسها الحربي، متضمنًا جهاز التفجير، نحو 4 كيلوجرامات. كما يمكن للطائرة البقاء في الجو لمدة تصل إلى 70 دقيقة لمهام مراقبة الأهداف، فضلًا عن استخدامها في أعمال الاستطلاع.
وتُعد هذه الطائرات مخصصة للاستخدام لمرة واحدة فقط، وتُعرف في القطاع العسكري باسم الذخيرة المتسكعة. ويجري إطلاقها من حاوية عبر جهاز تفجير، ثم تنفتح في الجو وتواصل الطيران دون إمكانية إعادة استخدامها أو الهبوط بها مجددًا. وفي حال انقضاء الزمن المحدد دون تحديد هدف، يُفترض أن تهبط الطائرة بشكل متحكم فيه.
أشار بابيرجر إلى أن تطوير الطائرة استغرق بضعة أشهر فقط، مؤكدًا أنها تجمع بين مهام الاستطلاع والقدرة القتالية، وتتميّز بتصنيعها الكامل داخل الاتحاد الأوروبي.
وفقًا لموقع فوكس، طوّرت شركة راينميتال أن الميزة الأبرز تتمثل في أن الطائرة تُصنَّع بالكامل داخل الاتحاد الأوروبي، حيث يُنتَج هيكلها في ألمانيا، بينما يُصنَّع رأسها الحربي في إيطاليا.
وفي السياق ذاته، حصلت شركتا شتارك وهلسينغ المنافستان على طلبات من الجيش الألماني لتطوير طائرات مسيّرة مماثلة، في حين دخلت راينميتال هذا المجال متأخرة نسبيًا. ويقع المقر الإداري للشركة في دوسلدورف، بينما يوجد أكبر مصانعها في أونترلوس بولاية سكسونيا السفلى، حيث يعمل نحو 4000 موظف.
تحرير: عادل الشروعات
تتعرض ألمانيا كثيرا للنقد فيما يتعلق بدعم أوكرانيا بالسلاح والعتاد، رغم أنها ثالث أكبر داعم عسكري لأوكرانيا بعد الولايات المتحدة وبريطانيا. وفيما يلي أهم الأسلحة التي حصلت عليها أوكرانيا خلال عام 2022 والدول التي قدمتها.
صورة من: Frank Hofmann/DW
الولايات المتحدة أكبر داعم
قدمت الولايات المتحدة أسلحة ومعدات لأوكرانيا خلال عام 2022 بقيمة 22,9 مليار يورو، لتحتل بذلك المرتبة الأولى بين الدول الداعمة. ومن أهم الأسلحة الثقيلة التي قدمتها لأوكرانيا راجمات صواريخ هيمارس وأنظمة دفاع جوي ومدافع ومروحيات ومسيرات وناقلات جند مدرعة من طراز برادلي وغيرها.
صورة من: US Army/ZUMA Wire/IMAGO
بريطانيا
احتلت بريطانيا المركز الثاني بين الدول الداعمة لأوكرانيا، حيث قدمت لها خلال عام 2022 مساعدات عسكرية بقيمة 4,1 مليار يورو. ومن بين الأسلحة التي قدمتها راجمات صواريخ من طراز M270، وأسلحة مضادة للدروع ومئات الصواريخ قصيرة المدى وأنظمة دفاع جوي وناقلات جند مدرعة.
صورة من: Andrew Chittock/StockTrek Images/IMAGO
ألمانيا
قدمت ألمانيا مساعدات عسكرية لأوكرانيا خلال العام الماضي بقيمة 2,3 مليار يورو، لتحتل بذلك المرتبة الثالثة بين داعمي أوكرانيا. من بين الأسلحة الثقيلة التي قدمتها ألمانيا راجمات صواريخ وأنظمة دفاع جوي أهمها Iris-T ومدافع هاوبتس 2000 المدرعة المتحركة ومدافع غيبارد ذاتية الدفع المضادة للطيران.
صورة من: Sebastian Gollnow/dpa/picture alliance
صواريخ باتريوت ومدرعات ألمانية
كما قدمت ألمانيا لأوكرانيا نظام الدفاع الجوي الصاروخي باتريوت وناقلات جند مدرعة من طراز ماردر. بالإضافة إلى ذلك قدمت برلين شاحنات عسكرية وكاسحات ألغام وقذائف وطلقات من مختلف الأنواع والأعيرة وغير ذلك من العتاد والمعدات للجيش الأوكراني.
صورة من: Sebastian Apel/U.S. Department of Defense/AP/picture alliance
بولندا
قدمت بولندا لجارتها أوكرانيا دعما عسكريا خلال عام 2022 بقيمة 1,8 مليار يورو، وبذلك كانت رابع داعم لأوكرانيا على المستوى العالمي. وكانت دبابات T72 وناقلة الجند المدرعة BMP السوفياتية الصنع من أبزر الأسلحة والمعدات التي قدمتها وارسو لكييف.
صورة من: Yashuyoshi Chiba/AFP/Getty Images
كندا
وصل حجم المساعدات العسكرية الكندية لأوكرانيا إلى 1,4 مليار يورو في عام 2022 ولتحتل بذلك المرتبة الخامسة بين داعمي كييف. وتعتبر مدافع الميدان M-777 من أبرز ما قدمته كندا بالإضافة إلى راجمات صواريخ وقنابل يدوية وذخيرة.
صورة من: Metin Aktas/AA/picture alliance
النرويج
حصلت أوكرانيا على مساعدات عسكرية بقيمة 600 مليون دولار من النرويج عام 2022، وهي سادس أكبر دولة داعمة لأوكرانيا. ومدافع هاوبتس المتحركة من طراز M109 وقذائف وقطع غيار. بالإضافة إلى صواريخ أرض جو مضاد للطيران من طراز Mistral وأخرى مضادة للدروع.
صورة من: Philippe Huguen/AFP
فرنسا
احتلت فرنسا المرتبة السابعة بين أكبر الدول الداعمة لأوكرانيا، حيث وصلت قيمة مساعداتها العسكرية إلى 500 مليون يور خلال العام الماضي. ومن أبرز الأسلحة التي قدمتها كانت مدافع سيزر وصواريخ ميلان المضادة للدروع وصواريخ أرض جو من طراز ميسترال.
إعداد: عارف جابو