ربعهم أميون وعشرهم مهاجرون .. سكان مصر تخطوا الـ 100 مليون
٣٠ سبتمبر ٢٠١٧
أعلنت السلطات المصرية أن عدد المصريين بلغ 104 مليون نسمة مؤكدة أن قرابة ربعهم يعانون من الأمية وأن حوالي عشرهم يعيشون خارج البلاد. وأشارت السلطات إلى أن حجم الزيادة في العشر سنوات الأخيرة وصل إلى 22 مليون مصري.
صورة من: picture-alliance/dpa
إعلان
أفاد رئيس "الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء" المصري، اللواء أبو بكر الجندي، بأن عدد سكان مصر وصل إلى 104 ملايين نسمة في الداخل والخارج.
وقال الجندي، في مؤتمر التعداد السكاني اليوم السبت (30 أيلول/سبتمبر 2017) بحضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن عدد السكان داخل مصر حتى 18 نيسان/ أبريل الماضي بلغ 94 مليونا و798 ألفا و827 نسمة، أما التعداد في الخارج طبقاً لتقديرات وزارة الخارجية بلغ 9.4 مليون بذلك يكون مجموع سكان مصر بالداخل والخارج 104.2 مليون نسمة.
وأضاف الجندي أن مصر تحتل المرتبة الثالثة عشرة من بين الدول الأكثر سكاناً على مستوى العالم، موضحاً أن محافظة القاهرة أكبر محافظات مصر سكاناً بـ 9.5 مليون نسمة، وأن أكبر حجم للأسرة يوجد في محافظات الصعيد. وأشار إلى أن حجم الزيادة في العشر سنوات الأخيرة، وصل إلى 22 مليون مصري وهي نسبة كبيرة.
من جانبه، وجه الرئيس المصري بتأليف لجنة عليا مشكلة من الحكومة والجامعات للوقوف على ما كشفت عنه إحصائيات التعداد العام للسكان والإسكان والمنشآت لعام 2017 من أفكار لمبادرات عدة. وأشار السيسي إلى أن الإحصاء قد يكلف مبالغ ضخمة جداً وجهد كبير من العاملين عليه، لكنه مهم ويجب الاستفادة منه كمجتمع أيضاً في إصلاح ذاته للوقوف على المساوئ.
خ.س/ع.ج.م (د ب أ، أ ف ب)
الحياة على ضفاف النيل..حكايات وتقاليد عريقة
ينظم معهد غوته في السودان في مقر الهيئة الاتحادية للبيئة في مدينة ديساو الألمانية معرضاً لثلاثة مصورين يروون من خلالها حكايات سكان من مصر والسودان وإثيوبيا، يتقاسمون الحياة على ضفاف نهر النيل.
صورة من: Brook Zerai Mengistu
هذه الصورة التي التقطتها عدسة محمود يقوت تُظهر جانباً من الحياة في مدينة الرشيد التي تعتبر فيها الفلاحة مصدر عيش للعديد من العائلات.
صورة من: Mahmoud Yakut
تقع مدينة رشيد في أحد فروع نهر النيل الذي يحمل اسم رشيد. وإضافة إلى الفلاحة يمارس عدد من سكانه الصيد على قوارب صغيرة ومتواضعة.
صورة من: Mahmoud Yakut
تعد مدينة رشيد منذ العصور الوسطى مركزاً تجاريا مهما، حيث تستفيد من موقعها الاستراتيجي ومن مينائها التاريخي.
صورة من: Mahmoud Yakut
تقوم نساء مدينة رشيد بعدد من الأعمال كالأعمال المنزلية وتربية الأطفال، إضافة إلى تحضير الخبز في الأفران التقليدية، وبيع الخضر والجبن المحلي في الأسواق.
صورة من: Mahmoud Yakut
يكرّس المصمم والمخرج الصادق محمد عدسته لتصوير أعمال صناع أواني الفخار. ويشتهر السكان على طول النيل منذ القدم بأواني الفخار ذات الأشكال المتنوعة.
صورة من: Elsadig Mohamed Ahmed
في عدد من المناطق السودانية الواقعة على ضفاف النيل تصنع أواني الفخار منذ عدة قرون. ويعتبر النيل بالنسبة لسكان تلك المناطق رمزاً للحياة والخصوبة.
صورة من: Elsadig Mohamed Ahmed
إضافة إلى جمالها تتميز أواني الفخار المحلية بكونها مفيدة لاستعمالات متعددة. وتتوفر العديد من المتاحف على نماذج رائعة للفخار النوبي (نسبة إلى النوبيين).
صورة من: Elsadig Mohamed Ahmed
أما المصور بروك زريي منغستو فيهتم بالحياة على ضفاف النيل في إثيوبيا. فعلى طول النيل الأزرق تعيش جماعة من الشبان المسيحيين تكرس وقتها للتربية الروحية.
صورة من: Brook Zerai Mengistu
من حين لآخر يترك أعضاء هذه الجماعات المسيحية أماكن العبادة بحثاً عن الطعام في القرى. ويؤمن هؤلاء الشباب بأنهم قادرون على امتلاك السلطة الروحية.
صورة من: Brook Zerai Mengistu
يرمز النيل الأزرق والنيل الأبيض إلى الوحدة والخلود الإلهي. ففي الجزء الإثيوبي تعيش غالبية مسيحية بينما في السودان ومصر فتعيش غالبية مسلمة.