هل ما زالت إجازة الصيف ممكنة في ظل الحروب والتوترات العالمية؟ فالتوترات السياسية تقلب خطط المسافرين، لكن إلغاء العطلة ليس الحل. نظرة على السفر الآمن هذا الصيف والوجهات المفضلة، والمحذر منها ونصائح لحجز مرن وتأمين ذكي.
في ظل الأوضاع الراهنة، تبدو المرونة العامل الأهم عند التخطيط للإجازات هذا العام. وتوصي منصات السفر، باختيار التذاكر التي تتيح التعديل أو الإلغاء برسوم منخفضة أو من دون رسوم: صورة من: Jens Kalaene/dpa/picture alliance
إعلان
مع اقتراب موسم العطلات الصيفية، يبدأ عشّاق السياحة والسفر في التخطيط لقضاء إجازة يستعيدون خلالها التوازن بعد ضغوط العمل أو أعباء الدراسة، على أمل العودة بطاقة إيجابية وذكريات جميلة تساعدهم على مواصلة حياتهم اليومية.
غير أن الأوضاع الدولية المتقلبة، مثل الحرب في أوكرانيا والتوترات المرتبطة بإيران، وما يرافقها من تأثير على حركة الطيران وتكاليف السفر والمخاطر الأمنية، زادت من تردد كثيرين في حسم قرار السفر هذا الصيف. ورغم ذلك، يؤكد خبراء سفر وجهات رسمية أوروبية أن الإجازة الصيفية لا تزال ممكنة، شريطة التخطيط الجيد واتخاذ الاحتياطات اللازمة.
الوجهة: القرار الأهم قبل أي حجز
يُعد اختيار الوجهة الخطوة الأهم في التخطيط الذكي للعطلة. وبوصف الألمان من أكثر شعوب العالم سفرًا، تنشر وزارة الخارجية الألمانية بشكل منتظم إرشادات وتحذيرات سفر محدثة. وتوضح الوزارة أن هذه التحذيرات تستهدف مناطق تشهد مخاطر مباشرة، ولا تشمل الوجهات السياحية التقليدية بشكل عام، مؤكدة أن قرار السفر مسؤولية فردية يجب أن يُبنى على متابعة مستمرة للمستجدات الرسمية.
وفي هذا الإطار، تتيح الخارجية الألمانية دليلاً موجزًا بصيغة PDF باسم "دليل موجز لتخطيط عطلتك" (Kleiner Ratgeber für Ihre Urlaubsplanung)، يتضمن أهم النصائح العملية ومعلومات التواصل في حال الاستفسار أو الطوارئ.
وجهات سياحية مفضلة
يحب الألمان السفر إلى دول أوروبا بشكل عام، وتتصدر إسبانيا، ولا سيما جزيرة مايوركا، قائمة الوجهات الخارجية المفضلة للألمان، إلى جانب إيطاليا وتركيا واليونان والنمسا. كما تحظى دول مثل عربية مصر وتونس والمغرب بإقبال واسع من السياح الألمان.
وفي المقابل، تحذّر ألمانيا مواطنيها في عام 2026 من السفر، كليًا أو جزئيًا، إلى مناطق تشهد توترات أمنية، تشمل عددًا من دول الشرق الأوسط. وينقل الموقع الالكتروني لنادي السيارات الألماني (ADAC) تحذير وزارة الخارجية الألمانية من السفر إلى منطقة الخليج بأكملها في أعقاب التصعيد العسكري بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران.
تحذيرات سفر لعدد متزايد من الدول العربية
وهذا التحذير يسري على إسرائيل والبحرين والعراق واليمن والأردن وقطر والكويت ولبنان وعمان والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة – على الرغم من الهدنة المؤقتة السارية منذ 8 أبريل/ نيسان 2026. أما بالنسبة لإيران، فيُطبق تحذير السفر عليها منذ عام 2022، حسبما يقول موقع نادي السيارات الألماني (ADAC).
ومن بين المناطق التي يشملها التحذير من السفر غزة وسوريا، إضافة إلى ليبيا ومالي والسودان وجنوب السودان وأجزاء من مصر، وتحديدا شمال سيناء والمنطقة الحدودية بين مصر وإسرائيل والمناطق النائية في الصحراء وفي المقابل، تعتبر الوجهات السياحية الشهيرة على البحر الأحمر مثل الغردقة وشرم الشيخ ومرسى علم مناطق آمنة.
أما في أوروبا، فتوصي الخارجية الألمانية بتجنب السفر إلى روسيا بالكامل، ولا سيما المناطق القريبة من أوكرانيا، كما تحذر من السفر إلى أوكرانيا وبيلاروسيا، فضلًا عن دول أخرى مثل أفغانستان وهايتي.
وفي هذا السياق، أوضح خبير سياحي لنادي السيارات الألماني أن كثيرًا من المسافرين يخلطون بين تحذير السفر (Reisewarnung) والتنبيه الأمني (Sicherheitshinweis)، مضيفا أن "التحذير لا يعني بالضرورة إلغاء الرحلة، بل تجنب مناطق بعينها واتخاذ احتياطات إضافية".
السياحة العربية في 2023.. وجهات واعدة وأخرى تبحث عن موطئ قدم
خلال عام 2023، تتجه الأنظار لعدد من الدول العربية المعروفة بقوة قطاعها السياحي، ومنها الإمارات ومصر والمغرب ونسبيا تونس. لكن هناك وجهات أخرى تبحث عن إثبات ذاتها وأخرى تعاني. نظرة على بعض الوجهات العربية في هذه الصور.
صورة من: Lee Frost/robertharding/picture alliance
رمال مرزوكة في المغرب
المغرب ليس فقط أكادير أو مراكش. هو كذلك كثبان الصحراء في مناطق منها مرزوكة التي تستقطب السياح الراغبين في اكتشاف السياحة الصحراوية. هذه الوجهة شهيرة خصوصا في فصل الشتاء والخريف حيث تكون درجات الحرارة منخفضة في أوروبا، لكنها مناسبة جدا في الجنوب الشرقي للمغرب، لأجل مغامرة لا تنسى مع الرمال.
صورة من: Lee Frost/robertharding/picture alliance
الأردن - وجهة عربية في الشرق الأوسط
زار الأردن خلال عام 2022 ما يقارب خمسة ملايين سائح، وهي من الوجهات العربية التقليدية في الشرق الأوسط. من أشهر معالمها مدينة البتراء، في الصورة، التي تعود إلى حوالي ألفي عام، وتعرف كذلك بالمدينة الوردية. كما يزور السياح البحر الميت، ومناطق أخرى من هذا البلد.
صورة من: Jonathan Carlile/imageBROKER/picture alliance
السياحة الدينية- نقطة جذب في مصر
تمثل السياحة الدينية إحدى عوامل الجذب السياحي في مصر. النموذج هنا من داخل مسجد السلطان حسن بالقاهرة والذي يعد من أضخم مساجد مصر. شيده السلطان حسن بن الناصر محمد بن قلاوون في القرن الرابع عشر ميلادي. ويزوره بشكل كبير سياح مسلمون، لكنه مفتوح كذلك أمام السياح الأجانب.
صورة من: Mohammed Fathi/DW
تباشير موسم سياحي واعد في تونس
آلاف السياح يتدفقون على البلد عبر سفن سياحية في موسم 2023. النموذج من هنا في ميناء حلق الوادي. حيث رست خلال الأيام الماضية سفينة "غرانديوزا" العملاقة التي أقلت ستة آلاف سائح من أوروبا، في واحدة من أصل 50 رحلة مبرمجة هذا العام، وهو أكبر رقم يصل إلى تونس من الرحلات منذ عام 2019.
صورة من: Khaled Nasraoui/DW
مصر.. بلد الأهرامات
أكثر ما يسأل عنه السياح في مصر هي الأهرامات الشاهدة على عراقة الحضارة الفرعونية. تستقطب مصر ملايين السياح سنويا نظرا لتنوع العرض المقدم وتخطط لاستقطاب 30 مليون سائح مستقبلاً. لكن الطموح يصطدم بعدة تحديات منها البنى التحتية ومشاكل التسويق. في الصورة جيل بايدن، عقيلة الرئيس الأمريكي جو بادين، في زيارتها لأهرامات الجيزة.
صورة من: Amr Nabil/AP/picture alliance
الجزائر- قطاع سياحي محتشم رغم المؤهلات
الجزائر واحدة من الوجهات السياحية الصاعدة في المنطقة، ومؤخراً بدأت تقارير عالمية تشير إليها. من ذلك منطقة تمرناست في الجنوب، التي تتيح مشاهدة منظر مبدع لشروق الشمس وغروبها. زار الجزائر عام 2019 حوالي 1.9 مليون سائح وهو رقم ضعيف مقارنة بجيرانها لأسباب منها عدم تطوير الجزائر للقطاع السياحي وغياب تسويق الوجهة الجزائرية، لكن هناك طموح لتطوير القطاع.
صورة من: Egmont Strigl/imageBROKER(picture alliance
دبي على عرش السياحة العربية
تتربع الإمارات على عرش السياحة العربية -عند استثناء أرقام السياحة الدينية في السعودية-، خصوصا إمارة دبي التي تجذب الراغبين في اكتشاف ناطحات السحاب العربية، وكذلك الباحثين عن خدمات السياحة العلاجية، فضلا عن سياحة الأعمال والأحداث الدولية. كما تتيح صحراء الإمارات مناسبة لاكتشاف صحراء الخليج وما تحمله من أسرار.
صورة من: Kamran Jebreili/AP/picture alliance
لبنان- تأثر شديد بالأزمة
كانت لبنان وجهة سياحية مفضلة لعدد من السياح عبر العالم. لكن البلد يعاني أوضاعا اقتصادية وسياسية صعبة للغاية منذ سنوات، أثرت بشكل كبير على القطاع السياحي. لكن مع ذلك استمر عدد قليل من السياح في التوافد، خصوصا المغتربين اللبنانيين الذين يساهمون كثيرا في اقتصاد البلد. من أشهر الوجهات هناك بعلبك، وهي مدينة أثرية قديمة في سهل البقاع.
صورة من: Hassan Ammar/AP/picture alliance
الهجمات الإرهابية.. صداع لعدد من دول المنطقة
عانت عدة دول أوروبية من هجمات إرهابية ضربت القطاع السياحي. ومن ذلك ما وقع في تونس عام 2015 عندما هاجم مسلح من تنظيم "داعش" السياح وقتل العشرات. ليست تونس وحدها، مصر هي الأخرى عانت وكذلك المغرب والأردن، لكن التأثر التونسي كان كبيرا خصوصا أن ذلك العام شهد عمليات أخرى في بلد يعول كثيراً على القطاع السياحي.
صورة من: Mohamed Messara/dpa/picture alliance
9 صورة1 | 9
الحجوزات المرنة أولوية هذا الصيف
بحسب نادي السيارات الألماني "ADAC"، فإن التوترات قد تؤدي إلى: تغيير بعض مسارات الطيران، أو تأخير أو إلغاء رحلات محدودة (مثلما فعلت لوفتهانزا وغيرها) أو تفاوت في أسعار التذاكر "لكن ذلك لا يشير إلى توقف السفر، بل إلى الحاجة لمتابعة الرحلات والتحديثات بشكل مستمر قبل موعد الإقلاع".
في ظل الأوضاع الراهنة، تبدو المرونة العامل الأهم عند التخطيط للإجازات هذا العام. وتوصي منصات السفر، مثل "سكاي سكانر" (Skyscanner)، باختيار التذاكر التي تتيح التعديل أو الإلغاء برسوم منخفضة أو من دون رسوم، ولا سيما في فترات عدم الاستقرار.
ويشير أحد محللي شؤون الطيران في "سكاي سكانر" إلى أن "التذكرة المرنة (Flex Ticket) تُعد نوعًا من التأمين غير المباشر، إذ توفر على المسافر خسائر مالية أكبر في حال اضطر لتغيير خططه".
ورغم هذه المزايا، فإن للتذكرة المرنة بعض العيوب؛ فهي غالبًا أعلى سعرًا من التذاكر العادية، كما أن توفرها قد يكون محدودًا بحسب شركة الطيران. إضافة إلى ذلك، لا تتيح بعض التذاكر المرنة سوى عدد معين من التعديلات، أو تشترط إجراء التغيير قبل موعد نهائي محدد.
التأمين على السفر… ضرورة لا خيار
وتنصح مؤسسات حماية المستهلك في ألمانيا بوضع ميزانية سفر واقعية تتضمن هامش أمان، تحسبًا لأي زيادات غير متوقعة في تكاليف النقل أو الخدمات. ويؤكد خبراء على أن التأمين على السفر لم يعد إجراءً ثانويًا هذا الصيف. وتقول جمعية "مركز خدمة المستهلك" (Verbraucherzentrale) الألمانية إن التأمين الصحي خارج البلاد، وتأمين إلغاء الرحلات، باتا عنصرين أساسيين في أي خطة سفر، خصوصًا في ظل احتمال تغيّر الظروف خلال فترة قصيرة. وتوضح خبيرة بشؤون المستهلك في "مركز خدمة المستهلك" أن "كلفة التأمين محدودة مقارنة بالخسائر المحتملة في حال إلغاء الرحلة أو التعرض لطارئ صحي خارج البلاد"
إعلان
لا تدع القلق يقود رحلتك!
يحذّر مختصون من الانسياق وراء الأخبار غير المؤكدة أو المعلومات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، لما قد تسببه من قرارات متسرعة لا تستند إلى معطيات دقيقة. وتوصي منصات سياحية أوروبية بالاعتماد حصريًا على المصادر الرسمية، وفهم طبيعة التنبيهات الصادرة ومغزاها الفعلي، بدل التصرف بدافع الخوف أو القلق.
وفي النهاية، يؤكد خبراء بالسياحة والسفر أن إلغاء إجازة الصيف ليس الخيار الوحيد في ظل الأوضاع الراهنة؛ فالتخطيط الذكي، والمرونة في الحجز، والاستعداد المالي، إلى جانب التأمين المناسب، تشكل جميعها عناصر كفيلة بجعل السفر ممكنًا وآمنًا، حتى في أوقات يسودها عدم اليقين، بحسب ما يوصي خبراء السياحة والسفر.
تحرير: عماد غانم
شوارع خالية وأسواق خاوية.. كيف حولت حرب إيران دبي إلى مدينة أشباح؟
لطالما كانت مدن الخليج، وفي مقدمتها دبي، تلك المدينة المتلألئة، رمزا للفخامة والأمان. لكن مع اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، تلقى قطاع السياحة ضربة قاسية، وها هي سمعة المنطقة تقف اليوم على المحك.
صورة من: Fatima Shbair/AP/dpa/picture alliance
انتهاء فترة الأمان والطمأنينة
هدوء غريب يخيّم على سوق السيف في دبي: بائع يجلس وحده في متجره الخالي، يتصفح هاتفه بينما المكان عادةً ما يضج بالسياح. منذ اندلاع الحرب العراقية الإيرانية، تراجع تدفق الزوار بشكل كبير، واضعًا صيت هذه المدينة الخليجية الشهيرة أمام اختبار جديد.
صورة من: Fatima Shbair/AP/dpa/picture alliance
ملاذ الأثرياء
كانت دبي لعقود طويلة ملاذ الأثرياء، الذين عاشوا بمنأى عن صراعات الشرق الأوسط. لكن منذ بداية الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران تغير الوضع، إذ دفعت الضربات الإيرانية ردا على حلفاء الولايات المتحدة الكثير من الأجانب إلى مغادرة المدينة.
صورة من: Amr Alfiky/REUTERS
المطار تحت رحمة الضربات الإيرانية
منذ بدء الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران في 28 فبراير/ شباط، أبلغت عدة دول خليجية عن هجمات صاروخية وطائرات مسيرة متكررة استهدفت منشآت نفطية وسفارات أمريكية، إضافة إلى مناطق مدنية مثل الفنادق. وفي دبي أدة هجوم بطائرة مسيرة مطلع الأسبوع إلى اندلاع حريق في مستودع وقود قرب المطار، لتغرق المدينة الدخان، ما يعكس تصاعد التوتر في المنطقة.
صورة من: AFP
تباطؤ قطاع الطيران
تُصيب الهجمات قطاع الطيران بشدة، فمطار دبي الأكثر ازدحامًا في العالم للرحلات الدولية، باتت طائرات الركاب، لا تغادره وتضطر في كثير من الأحيان للبقاء على الأرض. كما أن مطارات أخرى في منطقة الخليج مغلقة جزئيا أو تعمل بقدرات محدودة منذ بدء الحرب، بسبب تعرضها لهجمات متكررة من قبل إيران باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ.
صورة من: AFP/Getty Images
سمعة متضررة دوليا
لا أحد على شواطئ دبي سوى النوارس التي تحلق حول أحدث فنادق المدينة الفاخرة، جميرا مرسى العرب. ويقدّر الاتحاد العالمي للسياحة أن منطقة الخليج تخسر يوميا نحو 600 مليون دولار بسبب انخفاض حركة السياحة. وتشكل السياحة أحد أهم قطاعات الاقتصاد في الإمارات، بما يعادل 13 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي.
صورة من: Fatima Shbair/AP Photo/picture alliance
ضربة قوية
يشكل الوضع الحالي ضربة قوية للفنادق والمطاعم والمتاجر، بينما يغفو هذا الرجل على طاولة في مقهى بسوق السيف الذي عادةً ما يكون من أهم مناطق الجذب السياحية في دبي. وتعاني دول الخليج من حرب تقول إنها لم تكن تريدها، فالهجمات الإيرانية تسبب خسائر مالية وتضر بسمعة المنطقة برمتها.
صورة من: Fatima Shbair/AP/dpa/picture alliance
ملاذات لا أمان فيها
قارب سياحي يبحر في صمت خور دبي ويخلو من أي سياح. لسنوات رسّخت دبي، التي تعد قلب منطقة الخليج، مكانتها كملاذ آمن للمستثمرين والشركات والنخبة العالمية، استعدادا لعصر ما بعد النفط. وأثمرت هذه الجهود نجاحا باهرا، ففي عام 2025 وحده انتقل نحو 9800 مليونير إلى الإمارات، وهو عدد يفوق أي دولة أخرى في العالم.
صورة من: Fatima Shbair/AP Photo/picture alliance
مدينة متلألئة بلا زوار
دبي من أغنى مدن العالم، حيث ساعدت الإعفاءات الضريبية الواسعة وتسهيل الإجراءات البيروقراطية وبرنامج التأشيرة الذهبية في جعلها وجهة مفضلة للأجانب الأثرياء ورجال الأعمال على حد سواء. لكن شوارع جميرا بيتش ريزيدنس، المجمع السكني والفندقي المطل على الخليج، أصبحت الآن مهجورة بعد أن كانت سابقا تعج بالحركة طوال العام.
صورة من: Fadel Senna/AFP/Getty Images
البحث عن مواقع بديلة لدبي
بوادر جمود طويل في سوق السيف، إذ يرى محللون أن مدة الحرب هي العامل الحاسم في تحديد حجم الضرر الذي يلحق بدبي ومدى سرعة انسحاب المستثمرين. وقال جيم كرين من جامعة رايس لوكالة رويترز: "كلما طال أمد الحرب، ازدادت حدة البحث عن مواقع بديلة."
صورة من: Fatima Shbair/AP Photo/picture alliance
السياح ينسون بسرعة
لم يُفقد كل شيء بعد: "السياح لديهم ذاكرة قصيرة"، هكذا صرّح يورغن شموده، رئيس الجمعية الألمانية لدراسات السياحة، لقناة ZDF. وإذا لم يطُل النزاع أو الحرب كثيرا، فلن تتكبّد الدولة المقصودة أي خسائر كبيرة. ومع قليل من الحظ، سيتمكن هذا السائق قريبا من اصطحاب السياح على ظهور جماله على طول شاطئ دبي مجددا.