1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

رفض مصري وتحقيق أممي بعد شكوى ألمانية من تجسس في كوب 27

١٤ نوفمبر ٢٠٢٢

رفض مسؤول مصري تقارير عن تتجسس بلاده على الوفود المشاركة في قمة المناخ ووصفها بـ"السخيفة" فيما أعلنت الأمم المتحدة أنها تحقق في احتمال حصول "انتهاكات لمدونة السلوك" بعدما كشف مصدر في الوفد الألماني إنه يشعر بأنه "مراقب".

عناصر من الأمن خلال مؤتمر كوب 27 للمناخ في رم الشيخ (11/11/2022)
الوفد الألماني يشكو من "مراقبة" وعدم أرتياح خلال مؤتمر كوب 27 في شرم الشيخ (صورة رمزية)صورة من: Mohammed Abed/AFP/Getty Images

 

عقب تقارير تشير إلى أن مصر يمكن أن تتجسس على الوفود المشاركة في قمة المناخ  (كوب 27) في شرم الشيخ، قال وائل أبو المجد الممثل الخاص لرئاسة المؤتمر في مؤتمر صحفي "في ظاهر الأمر، يبدو الأمر سخيفا لأن هذا حدث مفتوح. وبالتالي، لماذا سيكون هناك أي نوع غير ملائم من المراقبة في حدث مفتوح حيث يمكن للجميع الدخول والمشاركة؟"

 وأضاف أبو المجد "الناس الذين تحدثنا إليهم وخصوصا الدول النامية سئمت من هذه المحاولات لتحويل الانتباه بشكل متعمد عن المشاكل المناخية".

من جانبها أعلنت الأمم المتحدة المسؤولة عن الأمن في موقع انعقاد مؤتمر الأطراف حول المناخ (كوب27) في مصر أنها تحقق في احتمال حصول "انتهاكات لمدونة السلوك" من جانب الشرطة المصرية بعدما قال الوفد الألماني إنه يشعر بأنه "مراقب".

وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن ثلاثة مصادر، قالت إنها على دراية بالأمر، أن الشرطة الاتحادية لألمانية حذرت وفد بلادها في المؤتمر من أن الأمن المصري قد يتجسس على أعضاء الوفد.

وقال أحد المصادر إن الشرطة الألمانية أرسلت رسالة بالبريد الإلكتروني تحذر فيها المندوبين من "المراقبة العلنية والسرية من خلال التصوير الفوتوغرافي والفيديو" من قبل عملاء مصريين.

وأشار ذلك المصدر إلى أن التعليقات التي أدلى بها المستشار الألماني أولاف شولتس الأسبوع الماضي بشأن سجل حقوق الإنسان في  مصر أثارت خطر المراقبة.

وقال مصدر دبلوماسي ألماني لوكالة فرانس برس "الوفد الألماني تقدم بشكوى لأنه شعر بأنه مراقب. وحصلت نقاشات مع الجانب المصري". وقد استضاف الجناح الألماني في المؤتمر جلسة حول حقوق الإنسان استقطبت اهتماما.

وقالت ليان شالاتيك مديرة مؤسسة "هنريش بول" المقربة من حزب الخضر الألماني في واشنطن لمحطة التلفزة الألمانية الثانية "زد دي أف" إنها "مراقبة وتشعر بارتياح أقل بكثير من مؤتمرات كوب السابقة". 

وأوضحت "عندما نحجز قاعة لاجتماعات تتعلق بمباحثات للمجتمع المدني تكون كاميرات الدعم التقني موجهة دائما إلى وجوه المشاركين. هذا غير اعتيادي ولا طائلة منه (..) ولا يمكننا استبعاد احتمال أن يكون كل شيء مسجلا".

وسبق لمنظمة هيومن رايتس ووتش أن أعربت عن قلقها من أن تطبيق كوب27 للسلطات المصرية يمكنه تسجيل البيانات الخاصة بهواتف المشاركين. وأشارت المنظمة غير الحكومية أيضا إلى نصب كاميرات في مئات سيارات الأجرة في شرم الشيخ "موصولة" بوزارة الداخلية.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الألمانية لرويترز إنه يتوقع أن يتسنى للمشاركين "العمل والحوار في ظل ظروف آمنة". وأضاف المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته "تحقيقا لهذه الغاية، فإننا في تواصل مستمر مع الجانب المصري".

وتواجه مصر التي ترى في هذا المؤتمر الذي دخل أسبوعه الثاني فرصة للبروز على الساحة الدولية، انتقادات من جانب المدافعين عن حقوق الانسان إن على صعيد التعامل مع المعارضة منذ سنوات أو على إدارتها لحرية التظاهر والاحتجاج والتعبير خلال كوب27. ومنذ انطلاق المؤتمر في  شرم الشيخ  في السادس من تشرين الثاني/نوفمبر، شكا ناشطون عديدون من "استجوابات" وشروط صارمة جدا تفرض على تنظيم الاحتجاجات.

ع.ج.م/أ.ح (أ ف ب، رويترز)

 

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد
تخطي إلى الجزء التالي موضوع DW الرئيسي

موضوع DW الرئيسي

تخطي إلى الجزء التالي المزيد من الموضوعات من DW