بين تصنيفات أمنية متصاعدة وأحكام قضائية تثبّت شبهات التطرف، يواجه حزب البديل ضغوطًا تكشف تحولًا في نظرة الدولة إلى بنيته وخطابه. فمع اتساع رقابة الاستخبارات، تؤكد دراسات تزايد المواقف المتطرفة داخل قاعدته الشعبية.
أرشيف: مساعدون يدفعون بشعار حزب البديل من أجل المانيا إلى خارج قاعة مؤتمر الحزب لانتخابات البرلمان الأوروبي (ماغدبورغ، 2008) صورة من: Klaus-Dietmar Gabbert/dpa/picture alliance
إعلان
في افتتاح مؤتمر الحزب الديمقراطي المسيحي في شتوتغارت (الجمعة 20 فبراير/ شباط)، قدّم المستشار فريدريش ميرتس رسالة سياسية واضحة، محذّرًا من أن حزب البديل اليميني المتطرف يشكل تهديدًا مباشرًا لـ"تماسك البلاد".
ودعا معسكره المحافظ إلى الاستعداد لمرحلة تتسم بتنافس دولي محتدم وضغوط داخلية متصاعدة، في إشارة إلى دخول ألمانيا منعطفًا سياسيًا حساسًا.
وبحسب وكالة رويترز، ربط ميرتس مواقفه بما طرحه في مؤتمر ميونيخ للأمن في منتصف الشهر الجاري، حيث شدد على ضرورة الإسراع في الإصلاحات الاقتصادية، والتحذير من تنامي معاداة السامية، والتصدي لصعود حزب البديل الذي يطمح إلى أول فوز له في انتخابات الولايات هذا العام. وقال أمام المندوبين بحضور المستشارة السابقة أنغيلا ميركل، في تصريح يعكس تصعيدًا في خطابه تجاه الحزب: "لن نسمح لهؤلاء الأشخاص من حزب البديل المزعوم بأن يدمّروا بلدنا".
في كلمته خلال المؤتمر الفيدرالي الثامن والثلاثين للاتحاد الديمقراطي المسيحي بشتوتغارت أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس: "لن نسمح لهؤلاء الأشخاص من حزب البديل المزعوم بأن يدمّروا بلدنا". الجمعة 20 فبراير/ شباط 2026.صورة من: Thomas Kienzle/AFP/Getty Images
تصنيف حزب البديل من أجل ألمانيا كتنظيم متطرف
في مايو/أيار 2025، صنّف المكتب الاتحادي لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية الألمانية) حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) على أنه منظمة يمينية متطرفة مؤكَّدة. وردّ الحزب برفع دعوى قضائية ضد هذا التصنيف.
ولحين صدور حكم قضائي نهائي، أصدر مكتب حماية الدستور ما سمّاه "إعلان التجميد"، أي تعليق العمل مؤقتًا بأعلى درجات التصنيف التي فرضها على الحزب، بحسب ما أفاد موقع "خدمة الإعلام حول الاندماج" (Mediendienst Integration)، وهي خدمة للصحفيين تقدم معلومات حديثة حول الهجرة والاندماج واللجوء، بالتعاون مع الأوساط العلمية.
تصنيفات سابقة ومحاولات استئناف فاشلة
ويوضح موقع "خدمة الإعلام حول الاندماج" أنه قبل هذا الإجراء، كان المكتب قد صنّف الحزب على أنه "حالة اشتباه بالتطرف اليميني". وقد طعن الحزب في هذا التصنيف أيضًا، لكن دون نجاح.
ففي مايو/أيار 2024، قضت المحكمة الإدارية العليا في ولاية شمال الراين-وستفاليا بأن تصنيف المكتب الاتحادي كان قانونيًا. وأوضحت المحكمة أن هناك أدلة ملموسة داخل الحزب على أنشطة مناهضة للدستور الألماني، خصوصًا تلك التي تستهدف أشخاصًا من ذوي الخلفيات المهاجرة.
حزب "البديل من أجل ألمانيا" يرفع دعوى ضد هيئة حماية
03:08
This browser does not support the video element.
تثبيت الأحكام القضائية ورفض الاستئناف
بهذا الحكم، أيدت المحكمة الإدارية العليا بشمال الراين-ويستفاليا قرارًا سابقًا أصدرته محكمة كولونيا الإدارية في مارس/آذار 2022. ويُعتبر حكم المحكمة العليا في شمال الراين‑وستفاليا حكمًا ملزمًا قانونيًا.
وقد حاول حزب البديل مجددًا استئناف القرار أمام المحكمة الإدارية الاتحادية، لكن المحكمة رفضت الاستئناف في يوليو/تموز 2025.
أعداد أعضاء الحزب ونسبة المتطرفين
وفقًا لإحصاءات الحزب، بلغ عدد أعضائه في عام 2025 نحو 53 ألف عضو. أما المكتب الاتحادي لحماية الدستور فيقدّر أن حوالي 20 ألفًا منهم يُعدّون من اليمينيين المتطرفين.
فروع حزب البديل المصنّفة كفصائل يمينية متطرفة
يصنّف المكتب الاتحادي لحماية الدستور عدداً من فروع حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) على أنها فصائل يمينية متطرفة مؤكدة. ويشمل هذا التصنيف فروع الحزب في ولايات: براندنبورغ، تورنغن، ساكسونيا، ساكسونيا‑أنهالت وساكسونيا السفلى.
إعلان
منظمة "البديل الشاب" وحلّها
كان المكتب الاتحادي قد صنّف أيضًا منظمة الشباب السابقة للحزب، "البديل الشاب" (JA) منظمة يمينية متطرفة مؤكدة. وقد تم حل المنظمة رسميًا في مارس/آذار 2025. وفي نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه تأسست المنظمة التي خلفتها تحت اسم "جيل ألمانيا".
كانت "البديل الشاب" تضم 16 فرعًا على مستوى الولايات، ولديها، وفق بياناتها الخاصة، أكثر من 3000 عضو حتى ديسمبر/كانون الأول 2024.
وقد صُنِّفت فروع تورنغن وساكسونيا وبراندنبورغ داخل المنظمة كفصائل يمينية متطرفة مؤكدة من قبل مكاتب حماية الدستور في الولايات المذكورة.
"جيل ألمانيا"..منظمة شبابية تابعة لـ"البديل" ترى النور وسط مظاهرات واسعة
تظاهر عشرات الآلاف في مدينة غيسن بوسط ولاية هيسن ضد "جيل ألمانيا" المنظمة الشبابية الجديدة التابعة لحزب البديل من أجل ألمانيا. لكن رغم المظاهرات والاحتجاجات الواسعة التي شلت حركة المدينة، فقد تم الإعلان عن المنظمة.
صورة من: Boris Roessler/dpa/picture alliance
كل شيء معطّل في غيسن
في الساعات الأولى من الصباح خرج آلاف الأشخاص إلى الشوارع في مدينة غيسن بوسط ولاية هيسن للتظاهر ضد تأسيس منظمة شبابية جديدة تابعة لحزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي.
صورة من: Martin Meissner/AP Photo/picture alliance
تعزيزات أمنية من ولايات أخرى
حضرت الشرطة إلى موقع الاحتجاجات بعدد كبير يصل إلى عدة آلاف من الأفراد. وكانت هذه واحدة من أكبر عمليات الشرطة في تاريخ ولاية هيسن.
صورة من: Timm Reichert/REUTERS
بداية سلمية
بدأ التجمع بخطابات ودعوة إلى الحفاظ على السلمية. المنظمة الشبابية الجديدة التابعة لحزب البديل من أجل ألمانيا تحمل اسم "جيل ألمانيا" وتخلف منظمة "البديل الشاب" التي صنفتها هيئة حماية الدستور (المخابرات الداخلية) على أنها منظمة يمينية متطرفة. وقد تم حل منظمة "البديل الشاب" في الربيع الماضي.
صورة من: Martin Meissner/AP Photo/picture alliance
رياح معاكسة لشباب حزب البديل
هتف المتظاهرون في تجمع حاشد عند محطة القطار "جميعنا معا. ضد الفاشية" و"أوقفوا مثيري الفتنة". كما تجمعوا في أماكن أخرى من المدينة. انطلقت أكبر مظاهرة بالقرب من وسط المدينة.
صورة من: Boris Roessler/dpa/picture alliance
تحالف واسع
دعت منظمات مثل اتحاد النقابات الألماني في هيسن تورينغن ومنظمة بارتيتش هيسن ومجلس النساء والمجلس الاستشاري للأجانب في الولاية ومنظمة أصدقاء الطبيعة، إلى الاحتجاج على تأسيس منظمة شبابية تابعة لحزب البديل من أجل ألمانيا. وأعلنت متحدثة باسم تحالف "مقاومة" عن تنظيم اعتصامات واللجوء إلى أساليب أخرى للعصيان المدني.
صورة من: Michael Brandt/dpa/picture alliance
لا شيء يتحرك هنا
تحت شعار "المقاومة" نزل المتظاهرون إلى الشوارع لتعطيل وصول مندوبي منظمة الشباب الجديدة التابعة لحزب البديل من أجل ألمانيا إلى موقع إقامة المعارض في غيسن. ولم يكن ممكنا الوصول إلى مكان الحدث المغلق إلا سيرا على الأقدام.
صورة من: Christian Mang/REUTERS
"الكراهية ليست حلا"
تجمع متظاهرون عند جسر كونراد أديناور في وسط مدينة غيسن. وتأثرت حركة المرور في المدينة التي يبلغ عدد سكانها 90 ألف نسمة بشكل كبير. ولم يكن ممكنا الوصول بالسيارة إلى أجزاء كبيرة من وسط المدينة، كما تم إغلاق الطرق السريعة والطرق الرئيسية المحيطة بمدينة غيسن.
صورة من: Paul-Philipp Braun/epd-bild/picture alliance
احتجاج ملون
ارتدى بعض المتظاهرين أزياء مهرجين ملونة ووقفوا أمام حاجز للشرطة. أرادوا أن تكون المظاهرة ملونة وسلمية قدر الإمكان. لكن بعض مجموعات المتظاهرين قامت باعتداءات عنيفة على الشرطة.
صورة من: Paul-philipp Braun/epd-bild/picture alliance
الإخلاء قسراً
لجأ أفراد الشرطة إلى استخدام وسائل قسرية، فقد حاولوا باستخدام خراطيم المياه إزالة حاجز من 2000 شخص على الطريق السريع 49 "بعد عدم استجابة المجموعة للطلب الشفهي بإخلاء الطريق"، كما قال متحدث باسم الشرطة.
صورة من: Lando Hass/dpa/picture alliance
مهاجمة نائب برلماني
تعرض النائب يوليان شميدت، من كتلة حزب البديل في البرلمان الاتحادي (بوندستاغ) لاعتداء جسدي وهو في طريقه إلى مكان الاجتماع، مما أدى إلى إصابته بجروح في وجهه. وتحدث شميدت عن نوع جديد من المواجهة. وأفادت الشرطة أن الجاني المشتبه به قد تم القبض عليه.
صورة من: Jörg Ratzsch/dpa/picture alliance
بداية متأخرة
كان من المقرر أن يبدأ المؤتمر التأسيسي لمنظمة الشباب في الساعة 10 صباحا، لكن لم يصل لقاعة المؤتمر في الوقت المحدد سوى حوالي ربع مندوبي المؤتمر الذين كان عددهم حوالي ألف مندوب. ولكن بعد خمس ساعات تأخير تم الإعلان عن تأسيس المنظمة الجديدة "جيل ألمانيا".
صورة من: Revierfoto/dpa/picture alliance
رئيس المنظمة
أقر أكثر من 800 مشارك حضروا المؤتمر ميثاقا للشباب يتضمن قواعد بشأن دور وعمل المنظمة الجديدة. وعلى عكس منظمة "البديل الشاب" السابقة من المقرر أن تكون هذه المنظمة مرتبطة بصفة وثيقة بحزب البديل من أجل ألمانيا. وانتُخب جان باسكال هوم، عضو البرلمان الإقليمي لبراندنبورغ رئيسا لمنظمة "جيل ألمانيا".
صورة من: Martin Meissner/AP Photo/picture alliance
"الهجرة المعاكسة: أنت أيضا تريد ذلك!"
في حفل تأسيس منظمة "جيل ألمانيا" (Generation Deutschland) تم توزيع ملصقات كُتبت عليها عبارة "االهجرة المعاكسة تحمي النساء!" من بين عبارات أخرى. وقد ابتعد حزب البديل من أجل ألمانيا عن منظمة "البديل الشاب" (Junge Alternative) التي كانت تُصنف على أنها منظمة يمينية متطرفة وذلك من أجل التحكم بشكل أفضل في منظمة شبابية مستقبلية، والتي هي الآن "جيل ألمانيا".
صورة من: Andreas Arnold/dpa/picture alliance
13 صورة1 | 13
بعد تصنيفه .."الجناح" يحل نفسه!
إلى جانب الفروع والمنظمات الشبابية، صنّف المكتب الاتحادي لحماية الدستور أيضًا تجمع "الجناح" (Flügel) داخل الحزب على أنه تجمع ذو أهداف يمينية متطرفة مؤكدة.
وبعد إعلان هذا التصنيف في مارس/آذار 2020، أعلن التجمع حلّ نفسه رسميًا في 30 أبريل/نيسان من العام نفسه.
فروع حزب البديل الخاضعة للمراقبة
يراقب مكتب حماية الدستور عدداً من فروع حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) في ولايات بريمن، بادن‑فورتمبيرغ، هيسن، وبافاريا، وذلك للاشتباه في انتمائها إلى أوساط اليمين المتطرف.
كما يُصنَّف فرع منظمة "البديل الشاب" (JA) في ولاية شمال الراين‑وستفاليا كمنظمة يمينية متطرفة مشتبه بها.
تقييم الخبراء: الحزب يبتعد عن الديمقراطية الليبرالية
ويؤكد عدد من الخبراء، بحسب موقع "خدمة الإعلام حول الاندماج"، أنّ حزب البديل، رغم إقراره الرسمي بمبادئ النظام الدستوري ومحاولته النأي بنفسه عن التطرف اليميني، إلا أنه: يشكّك في مبدأ المساواة بين جميع البشر ويستخدم خطابًا ومصطلحات مرتبطة باليمين المتطرف.
ويصنّف كثير من المتخصصين الحزبَ ككل بأنه يميني متطرف. فعلى سبيل المثال، يشير المعهد الألماني لحقوق الإنسان إلى وجود "تهديدات صريحة" صادرة عن قادة في الحزب ومسؤولين منتخبين، تتضمن دعوات لاستخدام العنف لتحقيق أهداف سياسية.
المواقف المتطرفة بين مؤيدي حزب البديل
يكشف استطلاع أجري عام 2023 أن 21% من مؤيدي حزب البديل يتبنون آراء يمينية متطرفة راسخة. مقابل 6% فقط بين أنصار الأحزاب الأخرى. كما أن 90% من مؤيدي حزب البديل يوافقون كليًا أو جزئيًا على تصريحات عنصرية أو قومية متعصبة. بينما يؤيد 60% الديكتاتورية، بشكل صريح أو بشكل جزئي، ويبرر 52% العنف بدرجات متفاوتة.
وأجري هذا الاستطلاع ضمن ما يعرف بـ "دراسات المركز"، التي تنفذها مؤسسة فريدريش إيبرت كل عامين لقياس انتشار التطرف اليميني ومعاداة البشر ومعاداة الديمقراطية في ألمانيا.
موظفون من اليمين المتطرف بمكاتب أعضاء الحزب بالبوندستاغ
تشير تحقيقات صحفية إلى أن نواب حزب البديل في البرلمان الألماني (البوندستاغ) يوظفون أكثر من 100 موظف من اليمين المتطرف في مكاتبهم البرلمانية. ويشمل هؤلاء: نازيين جدداً، نشطاء من حركة "الهوية"، منظرين من اليمين الجديد.
يُلزم قانون الخدمة المدنية في ألمانيا الموظفين بالتمسك بالولاء للنظام الديمقراطي الحر. لذلك قد تؤدي عضوية حزب مصنَّف بأنه يميني متطرف إلى غرامات تأديبية أو حتى الفصل من الوظيفة.
ومع ذلك، تؤكد وزارة الداخلية الاتحادية والولايات أن كل حالة تُفحَص بصورة فردية، وأن تصنيف الحزب وحده لا يكفي لاتخاذ إجراء تأديبي، لكنه يُستخدم كمرجع في التقييم.
اختلاف الآراء القانونية
في يونيو/حزيران 2020 أوضحت وزارة الداخلية الاتحادية أن مجرد عضوية موظف في حزب يخضع لمراقبة دستورية كـ "حالة مراجعة" أو "حالة اشتباه" لا تؤدي تلقائيًا إلى عقوبة.
وقد توصل رأي قانوني بتكليف من حزب البديل من أجل ألمانيا إلى النتيجة نفسها. لكن تحليلًا للـ"معهد الألماني لحقوق الإنسان" يرى إمكانية فرض عقوبات تأديبية على موظفي الخدمة المدنية المنتمين إلى حزب البديل. وفقط إذا كان هؤلاء الموظفون ينشطون في الحزب ضد المواقف المعادية للدستور، فإن عضوية حزب البديل بالنسبة لهم ستكون متوافقة مع واجب الولاء للدستور.
تحرير: حسن زنيند
وجوه حزب "البديل" المألوفة.. نواب برلمانيون جدد في ألمانيا
حزب "البديل من أجل المانيا" أول حزب يميني شعبوي يدخل البوندستاغ منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. يصف بعض خبراء السياسة القياديين في الحزب بتوجهاتهم اليمينية المتطرفة أو اليمينية الأصولية أو الشعبوية، فهل هم كذلك؟
صورة من: Reuters/W. Rattay
زيغبيرت درويتس
كان رئيس حزب البديل في لايبزيغ مثيرا للجدل عام 2016 عندما ذكرت الصحف أن سيارته تحمل لوحة أرقام مكتوب عليها "AH 1818" وهي الأحرف الأولى لأدولف هتلر. أما الأرقام فتمثل الحرف الأول والثامن من الأبجدية، وهي تمثل شفرة تدل على اسم أدولف هتلر بين الجماعات النازية الجديدة.
صورة من: Imago/J. Jeske
سيباستيان مونزنماير
بصفته المرشح الرئيسى لحزب البديل فى راينلاند - بالاتينات، حجز مونزنماير البالغ من العمر 28 عاما مقعدا فى البوندستاغ. وقد تصدر مونزنماير عناوين الصحف في تشرين الأول / أكتوبر الماضي عندما أدين بالاعتداء والشغب في مباراة لكرة القدم. ولكن لأنها تعتبر جنحة بسيطة فإنه لا يزال قادرا على ممارسة ولايته .
صورة من: Imago/S. Ditscher
ألبريشت غلاسر
غلاسر الذى يبلغ من العمر 75 عاما رجل الاتحاد المسيحي الديمقراطي السابق تم اختياره كنائب رئيس البوندستاغ، ولكن أعضاء الأحزاب الأخرى رفضوا الموافقة على ترشيحه. وكان غلاسر قد أشار إلى أنه لا ينبغى للمسلمين أن يتمتعوا بحرية الدين لأن الإسلام يشكل أيديولوجية سياسية على حد قوله. ويرفض النقاد هذا الرأي لأنه يعارض الدستور الألماني.
صورة من: picture-alliance/dpa/M. Kappeler
ماركوس فرونماير
فرونماير هو رئيس منظمة شباب الحزب. كتب الشاب البالغ من العمر 28 عاما في أغسطس / آب 2016 على موقع فيسبوك أن "جيلنا سيعاني أكثر من غيره" بسبب قرار ميركل بـ "إغراق هذا البلد بالبروليتاريا غير المطابقة للمواصفات من أفريقيا والشرق".
صورة من: picture-alliance/dpa/B. Weißbrod
مارتن رايشاردت
الجندي السابق من ولاية ساكسونيا السفلى أكد في حوار مع أحد الصحفيين أنه ليس لديه مشكلة مع عبارة "ألمانيا للألمان"، وهي غالبا ما تستخدم من قبل الجماعات النازية الجديدة. كما وصف حزب الخضر وحزب اليسار بأنه "عدو دستوري رقم 1"
صورة من: picture-alliance/dpa/M. Bein
فيلهلم فون غوتبرغ
غوتبرغ البالغ عمره 77 عاما من براندنبورغ كان نائبا لرئيس منظمة المهجرين الألمان من مناطق شرق أوروبا حتى عام 2012. نشرت صحيفة "أوستبريوسنبلات" في عام 2001 أنه وافق على القول بأن المحرقة كانت "أسطورة" و "أداة فعالة لتجريم الألمان وتاريخهم ".
صورة من: picture-alliance/dpa/T. Brakemeier
جينز مير
في كانون الثاني/يناير، ثار قاضي درسدن ضد "خلق جنسيات مختلطة" في المجتمع والتي "تدمر الهوية الوطنية". كما دعا إلى انهاء "ثقافة الذنب" الألمانية التى تحيط بالجرائم التى قامت بها ألمانيا فى الحرب العالمية الثانية.
صورة من: picture-alliance/dpa/S. Kahnert
بياتريكس فون ستورش
نائبة رئيس حزب البديل هي أيضا عضو في البرلمان الأوروبي وهي معروفة بآرائها المحافظة المتشددة. في عام 2016، أجابت بشكل إيجابي على مستخدم الفيسبوك الذي سألها ما إذا كان ينبغي استخدام القوة المسلحة لمنع دخول النساء مع الأطفال إلى ألمانيا بشكل غير قانوني. في وقت لاحق اعتذرت عن التعليق.
صورة من: Reuters/W. Rattay
الكسندر غاولاند
انتقد غاولاند، أحد كبار مرشحي حزب البديل، على نطاق واسع بعد أن اقترح أن يتم "التخلص" من آيدان أوزيغوز في تركيا وهي مفوضة الحكومة الألمانية للاندماج لأنها قالت إنه لا توجد ثقافة ألمانية على وجه التحديد تتجاوز اللغة الألمانية.
صورة من: picture-alliance/dpa/M. Murat
أليس فايدل
يذكر أن الخبيرة الاقتصادية البالغة من العمر 38 عاما هي المرشح الآخر الأساسي لحزب البديل. على الرغم من أنها تعيش في سويسرا، إلا أن فايدل ركدت نحو دائرة بادن فورتمبيرغ الإنتخابية لمنطقة بودنزي. ووجهت انتقادات لوصف مفوضة الاندماج الألماني آيدان أوزيغوز، التي لها جذور تركية، بأنها "وصمة عار". وفي رسالة بريد إلكتروني مثيرة للجدل نٌسبت إلى فايدل، أطلقت على حكومة أنغيلا ميركل "خنازير" و "دمى".
صورة من: Getty Images/S. Schuermann
فراوكه بيتري
لفترة طويلة كانت بيتري هي أبرز وجوه حزب البديل، وهي واحدة من أكثر الشخصيات المعروفة في البوندستاغ. لكنها لم تعد عضوا في الحزب الشعبوي اليميني. وكانت بيتري قد استقالت بعد الانتخابات بفترة وجيزة بعد أن اختلفت مع زعماء اخرين. ولأنها فازت بالتصويت مباشرة، فإنها لا تزال تحصل على ولاية البوندستاغ، حيث حصلت على مقعد كمستقلة. الكاتب: أليكس بيرسون / س.م