روح البوعزيزي تصل تل أبيب: متظاهر يضرم النار في نفسه
١٥ يوليو ٢٠١٢
أضرم متظاهر النار في نفسه مساء السبت خلال مسيرة في تل أبيب في الذكرى السنوية الأولى للاحتجاجات الاجتماعية التي هزت إسرائيل الصيف الماضي ما أسفر عن إصابته بحروق بليغة نقل على أثرها إلى المستشفى، كما أفادت متحدثة باسم الشرطة.
وقالت المتحدثة لوبا سامري إن المتظاهر "ترك في الشارع نسخا من رسالة قرأها على الملأ قبل أن يضرم النار في نفسه. بالنسبة إلينا هذه محاولة انتحار"، مشيرة إلى أن الرجل في العقد الرابع من العمر وقد نقل إلى المستشفى وحاله حرجة.
ونقل موقع صحيفة يديعوت احرونوت الالكتروني عن شهود عيان أن الرجل قرأ رسالة ثم سكب وقودا على جسده وأضرم النار بنفسه. وأضاف الموقع إن الرجل كتب في رسالته "دولة إسرائيل سرقتني وتركتني من دون أي شيء".
وتابع في الرسالة "أتهم إسرائيل و(رئيس الوزراء) بنيامين نتانياهو و(وزير المالية) يوفال ستينيتز بالمسؤولية عن الإذلال المستمر الذي يعانيه مواطنو إسرائيل يوميا. إن هؤلاء (المسؤولين) يأخذون من الفقراء ليعطوا الأغنياء".
وبدأت حالة الاستياء في منتصف تموز/يوليو عام 2011 عندما نصب النشطاء خياما في منطقة روتشيلد بوليفارد التي يقطنها الأثرياء احتجاجا على أسعار السكن المرتفعة. ثم بدأت نصب الخيام في مختلف أنحاء البلاد واتسعت دائرة الاحتجاجات لتشمل الاستياء بشكل عام من ارتفاع تكاليف المعيشة.
وامتد التأييد للنشطاء إلى صفوف الأحزاب السياسية وأقيمت المسيرات والمظاهرات بشكل أسبوعي تقريبا. وردد المتظاهرون خلال المسيرة الهتاف الرئيسي للتحركات الاحتجاجية التي عمت إسرائيل في 2011 وهو "الشعب يريد العدالة الاجتماعية"، وهو شعار مستلهم من هتاف تظاهرات الربيع العربي.
وبحسب الشرطة فإن حوالي ثمانية آلاف شخص شاركوا في مسيرة تل أبيب مساء السبت. وأدى الخلاف بين قادة الاحتجاج إلى تنظيم مسيرتين في تل أبيب.
(ع.ع./ا ف ب، رويترز، د ب ا)
مراجعة: عبده جميل المخلافي