جددت روسيا انتقاداتها لمؤتمر الرياض للمعارضة السورية مشككة في تمثيله لكافة أطيافها. وقالت في بيان إنه "لا يمثل كامل المعارضة السورية"، فيما وصفت الخارجية الروسية تواجد قوات تركية شمال العراق بـ "التوغل غير القانوني".
إعلان
انتقدت روسيا السبت (12 ديسمبر/ كانون الأول 2015) مؤتمر المعارضة السورية الذي انعقد في العاصمة السعودية الرياض وانتهى باشتراط رحيل الرئيس بشار الأسد، وقالت إنه لا يمثل كامل المعارضة السورية. وجاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية "رغم جهود زملائنا السعوديين فإن اجتماع الرياض كان بعيدا عن تمثيل المعارضة السورية"، موضحا أن "قسما كبيرا من المعارضين قرروا مقاطعة الاجتماع لأنهم رفضوا الجلوس إلى الطاولة نفسها مع متطرفين وإرهابيين".
وأضاف البيان "لا نستطيع أن نوافق على محاولة الجماعة التي اجتمعت في الرياض لاحتكار حق التحدث باسم المعارضة السورية بأكملها". واشترط ممثلو مكونات سياسية وعسكرية للمعارضة السورية في نهاية اجتماعهم في الرياض الخميس رحيل الرئيس بشار الأسد عن الحكم "مع بداية المرحلة الانتقالية"، مؤكدة استعدادها "للدخول في مفاوضات مع ممثلين عن النظام السوري".
كما عقدت فصائل معارضة كردية وعربية مؤتمرا في مدينة المالكية في محافظة الحسكة (شمال شرق) سعيا لوضع تصور لمرحلة انتقال سياسي. وموسكو حليفة الرئيس السوري بشار الأسد لكنها تدعم أيضا مع الولايات المتحدة الجهود التي تجري برعاية الأمم المتحدة للدفع باتجاه وقف إطلاق نار في سوريا.
وفي سياق آخر، قالت وزارة الخارجية الروسية اليوم السبت إن الوزير سيرغي لافروف بحث هاتفيا مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري "التوغل غير القانوني" لقوات تركية في شمال العراق. وقالت الوزارة في بيان "الجانب الروسي عبر عن موقفه الحاسم بدعم سيادة العراق وسلامة أراضيه".
ولجأ العراق لمجلس الأمن الدولي أمس الجمعة للمطالبة بانسحاب فوري وغير مشروط لجميع القوات التركية من شمال البلاد. وقال العراق إن وجود هذه القوات "انتهاك صارخ" للقانون الدولي.
ع.ش/ أ.ح (أ ف ب، رويترز)
المدنيون في سوريا..ضحايا سنوات الحرب الطاحنة
مضت خمس سنوات على اندلاع الحرب في سوريا، والتي راح ضحيتها لغاية اليوم مئات الآلاف من المدنيين، الذين عانوا الأمرين من بطش النظام ونيران تنظيم "داعش" والتنظيمات الأخرى.
صورة من: picture-alliance/dpa
المدنيون، وخاصة الأطفال، هم أكثر المتضررين من الحرب. انعدام مياه الشرب دفع هذا الطفل في مدينة حلب إلى الشرب من المياه المتجمعة في الشارع. مأساة إنسانية كبيرة في سوريا.
صورة من: Reuters
مضت أربع سنوات على اندلاع الحرب في سوريا، والتي راح ضحيتها لغاية اليوم مئات الآلاف من المدنيين، الذين عانوا الأمرين تحت نيران تنظيم "داعش" الإرهابي والتنظيمات المعارضة الأخرى، ومن الدمار والبراميل المتفجرة من قبل نظام الأسد.
صورة من: Reuters/Muzaffar Salman
الطفولة تضيع بين ركام المعارك. أطفال في مدينة حمص يجلبون المياه لأهاليهم، وهذه قد تكون النزهة الوحيدة لهؤلاء الأطفال خارج المنزل.
صورة من: Reuters
تعاني مناطق عدة في ريف دمشق، كما مدينة دوما، من دمار شامل شل الحياة فيها جراء قصف طائرات حربية أو من البراميل المتفجرة، التي تلقيها مروحيات عسكرية تابعة لنظام الأسد.
صورة من: Reuters/Mohammed Badra
أحد عناصر "الحسبة" وهي الشرطة "الداعشية" يقوم بتفحص بضائع محل للعطور في الرقة، معقل تنظيم "داعش" في سوريا. يفرض عناصر التنظيم المتطرف قيودا شديدة على جميع المحلات والبضائع في المناطق التي يسيطرون عليها.
صورة من: Reuters
نقص المواد الغذائية والطبية، الذي تعاني منه أغلب المدن السورية، تسبب بمئات الوفيات.
صورة من: picture-alliance/dpa
نازحون من مدينة كوباني الكردية قرب الحدود السورية التركية. آلاف اللاجئين الأكراد فروا إلى تركيا بعد المعارك الطاحنة في مدنهم وقراهم ضد تنظيم "داعش".
صورة من: DW/K. Sheiskho
مسيحيو سوريا هم الضحية الجديدة لإرهاب تنظيم "داعش"، وقد شكلوا وحدات لحماية قراهم بعد خطف العشرات منهم في شمال شرق سوريا.
صورة من: DW/K. Sheikho
مخيمات اللاجئين ممتلئة بملايين السوريين الفارين من بطش النظام ونيران "داعش".
صورة من: Reuters/H. Khatib
واعترفت قياديون من "الجيش الحر" بانتهاكات جرت على يد عناصرهم. يذكر أن الجيش الجيش الحر فقد نفوذه على معظم المناطق التي كان يسيطر عليها لصالح مجموعات معارضة أخرى.
صورة من: KHALED KHATIB/AFP/Getty Images
اتهم محققو الأمم المتحدة مقاتلين سوريين مناهضين للحكومة باقتراف جرائم ضد الإنسانية. وقالت اللجنة في تقريرها الذي صدر العام الماضي أن "جبهة النصرة" و"حركة أحرار الشام الإسلامية" و"كتيبة الشهيد وليد السخني" جميعها تدير مراكز اعتقال وتعذيب.
صورة من: Fadi al-Halabi/AFP/Getty Images
أما مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، كمخيم اليرموك، فأصبحت جزءا من المشهد السريالي الحزين لمأساة المدنيين من الحرب في سوريا.