من المعروف عن مطاعم مدينة البندقية الإيطالية غلا أسعارها الفاحش، لكن ما دفعه طلاب من اليابان مقابل أربع شرائح لحم مشوية مع المشروبات فاق كل التوقعات، حتى أن عمدة المدينة تدخل لمعرفة سر هذه الفاتورة الخيالية.
صورة من: picture-alliance/robertharding/N. Clark
إعلان
تسببت فاتورة بلغت قيمتها 1100 يورو دفعها سياح يابانيون في مطعم قرب ساحة ماركوس في مدينة البندقية بضجة كبيرة في إيطاليا. وتناول الطلاب أربع شرائح من اللحم المشوي وفواكه بحر مقلية، بالإضافة إلى قارورة مياه، بحسب ما نقل موقع "شبيغل" الألماني عن وكالة الصحافة الإيطالية (أنسا).
من جانبه، أعلن عمدة المدينة، لويجي بروغنارو، التحقيق في الأمر لمعرفة ملابسات الموضوع. وكتب بروغنارو على حسابه في "تويتر": "إذا ثبت التصرف غير اللائق هذا، سنقوم بكل ما وسعنا لمعاقبة المسؤولين عن ذلك".
أما الطلاب اليابانيون، فقدموا شكوى عند شرطة مدينة بولونيا الإيطالية حيث يدرسون ويسكنون، حسب وكالة الأنباء الإيطالية، فيما كتبت مجموعة محلية على "تويتر" تقول: "من يضع السمعة الجيدة لمدينة البندقية في خطر، سيسبب ضرراً لكل سكان البندقية".
ز.أ.ب/ ي.أ
مدن عالمية .. مسارح للروايات البوليسية
عادةً ما يسافر الفرد إلى مدنٍ مشهورة مثل باريس ولندن لمشاهدة معالم تاريخية مثل برج إيفل وساعة بيغ بين. لكن في هذه الجولة نعرفكم على مدن شكلت مسرحاً للكثير من روايات الجريمة وتجذب الكثير من الزوار من بلدانٍ مختلفة.
صورة من: picture-alliance/ZB/R. Kaufhold
ثلاثية "الألفية" للمؤلف السويدي ستيغ لارسون تتخذ من العاصمة ستوكهولم مسرحاً لها. تبدأ أحداث السلسلة في متحف "ستوكهولم"، وتكتمل في الشقة حيث أقامت بطلة القصة "ليزبيت زالاندر"، ومن ثم تنتقل إلى مقهى "ملكفيست"، انتهاء بمطعم "كفارنين". جميع هذه الأماكن تجدها في حي "سوديرمالم" بالعاصمة السويدية.
صورة من: picture-alliance/ZB/B. Pedersen
كتب الروائي السويدي هنينغ مانكل رواياته عن الجريمة وجعل من مدينة "يستاد" السويدية المُطلة على بحر البلطيق مسرحاً لها. هناك كان المحقق كورت فالاندر يتجول وهناك كان يقيم في منزل "مارياغاتن 10" المبني من الطوب. وهنا تقع مكتبته ومقهاه المفضل "فريدولف" في الساحة الرئيسية. وهناك خارطة خاصة للمدينة تعرفك على الأماكن التي ترد في سلسلة الروايات البوليسية هذه.
صورة من: Fredrik Ekblad/ystad.se
مدينة "كوبنهاغن" هي عاصمة الدنمارك ومسقط رأس الروائي جوسي أدلر أولسن، صاحب روايات الجريمة الأكثر مبيعاً، وهو يُقيم حالياً في منطقة ريفية شمال المدينة. الأحداث الرهيبة التي وردت في رواياته كانت كلها من وحي الخيال. وتتبع رواياته خطوط الجرائم التي يعمل المفتش كارل مورك ومساعده على كشف خفاياها.
صورة من: picture alliance/Robert B. Fishman ecomedia
من روائع شخصيات المفتشين شخصية "جول آميدي فرانسوا ميغريت"، التي ابتكرها الروائي البلجيكي جورج سيمنون. المفتش "جول" غالباَ ما يتناول السندويتشات ويحتسي البيرة في كافتيريا "براسيري دوفين" أثناء تحقيقاته. وقد أقيم موقع المطعم، وهو مشابه لمطعم "براسيري" في ساحة "دوفين" بمدينة باريس.
صورة من: picture-alliance/ZB/M. Tödt
من بين أشهر محققي الروايات البوليسية المفتش غيدو برونيتي في سلسلة روايات الروائية الأمريكية دونا ليون، والتي تَعْتبَر مدينة البندقية موطناً لها. تدور الأحداث الغامضة التي يكشف عنها المفتش برونيتي في أزقة المدينة وممراتها المائية الشهيرة. ويقوم المفتش ومساعده، الرقيب سيرجينتي فيانيلو، بالإبحار بزورق الشرطة ووالتوقف أحياناً لاحتساء القهوة في بار "دو موري" قرب جسر"ريالتو" الأثري.
صورة من: picture-alliance/ZB/W. Grubitzsch
تزخر سواحل كورنوول الوعرة بالمواقع التي كانت تُشَكِل مسرحاً لأشهر الروايات الإنكليزية. المناظر الخلابة لريف ماندرلي تُشَكلُ خلفيةً رواية "ريبيكا" للروائية دافني دو مورير. وقد صورت الرواية كفيلم على شاطىء بلدة مينابيلي على الساحل الجنوبي لكورنوول، والفيلم من إخراج عبقري أفلام الجريمة ألفريد هيتشكوك، وفاز بجائزتي أوسكار عام 1940.
صورة من: picture-alliance/dpa/J. Kalaene
قد تُشَكِل الجولات السياحية في لندن بعد حلول الظلام، على غرار جولات شيرلوك هولمز، تجربة ذات نكهة متميزة. هولمز هو عراب المفتشين، وهو من بنات أفكار آرثر كونان دويل. يتشارك هولمز بالسكن مع الدكتور واطسون في شقة تقع بشارع بيكر وسط لندن. تحول هذا المبنى إلى متحف يختص بمقتنيات المفتش هولمز، مثل كرسيه الشهير والموقد والغليون.
صورة من: picture-alliance/dpa/J. Kalaene
مؤلفو الروايات البوليسية إيان رانكينغ وألكسندر ماكول سميث وكيت أتكينسون أرسلوا مفتشيهم لمطاردة الأوغاد في شوارع مدينة إدنبرة الاسكتلندية. بإمكان جمهور المفتش جون ريباس حجز جولات سياحية خاصة لزيارة بعض الأماكن التي ورد ذكرها في الرواية. كما باستطاعتهم قراءة مقاطع من الرواية تتوافق مع الأماكن التي يشاهدونها.
صورة من: picture-alliance/ZB/R. Kaufhold
نادراً ما يتم اللجوء إلى مدينة القدس كمسرح لروايات الجريمة. غير أن المدينة كانت مسرحاً لرواية الكاتب ميشائيل أوهايون وقصة للكاتبة باتيا غور. وقد لاقت رواياتهما البوليسية إقبالاً من القراء في مختلف أنحاء العالم.
صورة من: picture-alliance/dpa/B. Weissbrod
تقع سلسلة جبال وهضاب آيفل في المنطقة الواقعة بين غرب ألمانيا وشرق بلجيكا، وتتصف صخورها بوجود تشوه في الغلاف الصخري. أوحت تضاريس هذه المنطقة للروائيين بكتابة ما لا يقل عن ثلاثين رواية بوليسية. وعلى طريق جبلية تمتد لمسافة 55 كيلومتر، تجد المواقع التي تشهد على حضور المفتشين ومواقع الأحداث التي وردت في الروايات البوليسية.
صورة من: picture-alliance/dpa/F. P. Tschauner
كُتِبَت روايات الألماني فولكر كوتشر البوليسية أوائل عشرينيات القرن الماضي، أي قبل وصول النازيين إلى السلطة، وهذا ما خلق جواً متميزاً للمفتش غيريون راث. الخريطة المُجَسَمة لمدينة برلين، والموجودة على موقع الكاتب، تُساعد على تتبع الأماكن التي وردت في رواياته عام 1932.