تجمع العشرات في مقاطعة هاريس بولاية تكساس لتشييع جثمان سانديب داليوال، وهو أول ضابط سيخي يتولى منصب نائب رئيس شرطة مقاطعة في ولاية تكساس الأمريكية.
ولقي سانديب داليوال مصرعه، أثناء عمله. وأظهرت لقطات كاميرا، سانديب داليوال وهو يُجري محادثة مع سائق، ثم توجه نحو سيارته. ونقلت صحيفة غارديان عن "هيوستن كرونيكل"، أكبر صحف ولاية تكساس، أن السائق فتح بابه وركض وراء داليوال وأطلق النار عليه.
وأقيمت اليوم دقيقة صمت حدادا على وفاته في مباراة هيوستن تكساس لكرة القدم ضد كارولينا بانثرز.
وكتب إد جونزاليس، رئيس مقاطعة هاريس، في تغريدة على موقع تويتر: "من المحزن أن أشارككم أننا فقدنا واحدا منا، "و أضاف أنه "لا توجد كلمات كافية للتعبير عن حزننا.".
من جهته قال بوبي سينغ، مسؤول بطائفة السيخ بالولايات المتحدة الأمريكية "لقد كان سانديب رائدًا في المجتمع السيخي الأمريكي".
كما وصف عمدة مدينة هيوستن، سيلفستر تيرنر، داليوال بأنه "ضابط جريء ورائد في أعين مقاطعتنا ودولتنا وأمتنا". كما نعى السناتور عن ولاية تكساس، تيد كروز، داليول وقال إن الولاية "تحزن على بطل".
يُذكر أن سانديب سينغ داليوال ( 42 عاما) كان قد انضم لقسم الشرطة في دائرة هيوستن بمقاطعة هاريس قبل 10 سنوات، وتمت ترقيته إلى نائب عمدة الشرطة في مقاطعة هاريس في عام 2015.
أ.د.و/هـ.د
حادثة مقتل الشاب الأسود مايكل بروان لاتزال حاضرة في أذهان الكثير من الأمريكيين وخاصة السود منهم، حيث يعتبرها البعض شاهدة على واقع مر: هو العنصرية.
صورة من: Reutersفي بلد الحرية والديمقراطية لازالت العنصرية تشكل واقعا مرا للكثير من أصحاب البشرة السوداء. مقتل الشاب براون أذكى هذا الشعور لدى الكثير من السود.
صورة من: DW/M. Soricأشرطة علقها سكان فرغسون للتذكير بمصير براون الذي أرداه شرطي قتيلا. البعض يقول إن الشرطي أطلق النار لأنه شعر بالخطر والبعض الآخر يرجع ذلك إلى لون مايكل
صورة من: DW/M. Soricهنا في هذا المكان في مدينة فرغسون بولاية ميسوري الأمريكية وفي 9 من أغسطس/آب قتل الشاب الأمريكي الأسود مايكل براون (18 عاما) برصاص الشرطي دارن ولسون.
صورة من: DW/M. Soricمقتل براون أثار موجة من السخط والاحتجاجات العنيفة في فرغسون وخاصة من قبل السود، حيث أحرق مطعم ومحطة بنزين بعد أن أضرم فيها محتجون النار
صورة من: DW/M. Soricشارع ويست فلوريسان شكل مسرحا لأغلبية المظاهرات الاحتجاجية في مدينة فرغسون التي لا يتجاوز عدد سكانها 22 ألفا، 70 بالمائة منهم من ذوي البشرة السوداء.
صورة من: DW/M. Soricفي أحياء مدينة سان لويس وضواحيها، وعلى الرغم من أن أغلبية سكانها من السود، لا يرى الزائر أي صورة للرئيس الأسود أوباما. يبدو أن للناس هنا قدوة أخرى!
صورة من: DW/M. Soricفرغسون تتأهب تحسبا لاحتجاجات جديدة. المظاهرات التي شهدتها المدينة الواقعة بالقرب من مدينة سان لويس تسببت في خسائر كبيرة للحرفيين وأصحاب الأعمال.
صورة من: DW/M. Soricمبادرة "أحب فرغسون" ترى النور في خضم الأحداث التي شهدتها المدينة الصيف الماضي، حتى لا تتحول المدينة في عيون الصحافة العالمية إلى مدينة شغب واحتجاجات.
صورة من: DW/M. Soricمبادرة "أحب فرغسون" لجمع مساعدات خصصت لأصحاب الأعمال الذين تضرروا من الاحتجاجات، وقد جمع حتى الآن أكثر من 15 ألف دولار وزعت على الشركات المحلية
صورة من: DW/M. Soricالبعض يقول إن وصول سياسي أسود إلى سدة الحكم في أمريكا لم يغير كثيرا من واقع أبناء جلدته في بلد يفتخر بتعدديته الثقافية والعرقية والدينية
صورة من: Reuters/J. Bourgالكثير من السود الأمريكان يتذكرون مقولة مارتن لوثر كينغ "أحلم بأن يعيش أولادي يوما ما في وطن لا يحكم فيه عليهم بلون بشرتهم وإنما بمحتوى عقولهم!"
صورة من: ullstein bild - APالأكيد أن وضع السود الأمريكيين قد تحسن كثيرا بفضل كفاح نشطاء مثل مارتن لوثر كينغ ومالكوم إكس بيد أن الطريق نحو مجتمع خال من العنصرية لا يزال طويلا!
صورة من: Reuters