شركات ألمانية تشكو التضييق على نشاطاتها في السعودية
١٧ مايو ٢٠١٨
وسط استمرار الفتور بين برلين والرياض، شركات ألمانية متواجدة في المملكة السعودية تشكو تضييق الخناق على نشاطاتها.
صورة من: picture-alliance/dpa/Saudi Press Agency
إعلان
صرح رئيس الغرفة الألمانية للتجارة الخارجية في الرياض أولفر أومز أن الشركات الألمانية في السعودية باتت تشعر "بقلق متنامٍ" على نشاطاتها، بفعل المضايقات التي باتت تعرض لها في المملكة.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، عن مصادر بالحكومة بأن الأخيرة باتت تنطلق من قناعة أن الشركات الألمانية يتم تحييدها أصلا من المناقصات المعروضة. تجدر الإشارة إلى صادرات ألمانيا إلى السعودية بلغت العام الماضي ستة مليارات ونصف.
وتشهد العلاقات الديبلوماسية بين الجانبين فتورا ملحوظا منذ أن وجه وزير الخارجية السابق زيغمار غابريل انتقادات حادة اللهجة إلى الرياض، وذلك على خلفية أزمة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري العام الماضي. على ضوء ذلك استدعت الرياض سفيرها في برلين، وإلى غاية اللحظة لم تبعث الرياض سفيراها مجددا إلى العاصمة الألمانية.
وبتولي هايكو ماس حقيبة الخارجية ضمن التشكيلة الحكومية الجديدة في برلين، كان وزير الخارجية الجديد أكثر حذرا في خطابه الموجه إلى الرياض، إلا أن دفء العلاقات بين البلدين لا يزال غائبا.
ويقول أولفر أومز أن "شركائنا السعوديين لديهم انطباع، بأن ألمانيا ترفض الاعتراف بقيمة الإصلاحات التاريخية التي قامت بها الرياض". وذلك في إشارة إلى الإصلاحات التي أعلن عنها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في إطار رؤية 2030.
و.ب/م.س (د ب أ)
أبرز صفقات السلاح التي أبرمها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان
شهدت فترة محمد بن سلمان منذ توليه منصب وزير الدفاع في السعودية عام 2015 ارتفاعاً ملحوظاً في صادرات الأسلحة إلى المملكة، حيث تتصدر السعودية قائمة مستوردي السلاح في المنطقة، حسبما أعلن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.
صورة من: imago/Pacific Press Agency/A. Lohr-Jones
السلاح الأمريكي في الصدارة
بلغ حجم صادرات السلاح الأمريكي إلى المملكة العربية السعودية خلال فترة 2015 - 2017 أكثر من 43 مليار دولار. وشملت معدات وأسلحة عسكرية ومروحيات وسفن حربية ودبابات آبراهامز إضافة إلى طائرات حربية. ووقعت السعودية كذلك صفقة مع الولايات المتحدة لتوريد كميات مختلفة من المنظومات الصاروخية الدفاعية ومعدات لها.
صورة من: picture-alliance/dpa/AP/E. Vucci
3 مليار دولار في بداية عام 2018!
واصلت المملكة مضاعفة حجم ترسانتها من السلاح والذخيرة العسكرية خلال هذا العام، وذلك حسب موقع وكالة التعاون الأمني الدفاعي التابع للبنتاغون، إذ بلغ حجم صفقات السلاح من الولايات المتحدة خلال الأشهر الأولى من 2018 قرابة 3 مليارات دولار. وشملت الصفقة توريد مدافع ذاتية الحركة وطائرات عسكرية ومنظومات مضادة للدبابات، إضافة إلى دبابات وذخائر ومعدات عسكرية.
صورة من: Reuters/I. Kalnins
أكبر مشتري للسلاح البريطاني
العربية السعودية أكبر مشتري للسلاح البريطاني، بحسب ما ذكر في موقع "منظمة ضد تجارة الأسلحة" المتواجد في المملكة المتحدة. وفاق حجم الصفات العسكرية خلال فترة 2015 - 2017 الـ13 مليار جنيه أسترليني. وشملت معظم الصفقات أسلحة وذخائر ومعدات عسكرية. ولم يتمكن الأمير محمد خلال زيارته الأخيرة إلى بريطانيا قبل شهر من إنجاز توقيع صفقة سلاح لشراء 48 مقاتلة تايفون، لكن شهدت المفاوضات تقدما ملحوظا في مسار الصفقة.
صورة من: Reuters/Saudi Royal Court/B. Algaloud
الزيارة التاريخية إلى روسيا
شهدت الزيارة التاريخية التي أجراءها ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز في آواخر العام الماضي إلى موسكو توقيع صفقات سلاح شملت تزويد المملكة على منظومة الصواريخ الروسية الشهيرة إس 400 "تريومف"، إضافة إلى فتح مصنع لإنتاج بنادق كلاشنيكوف في المملكة. وبلغ تكلفة الصفقات قرابة 3 مليارات دولار.
صورة من: V. Sharifulin/dpa/picture-alliance
مد وجزر
يمكن وصف صفقات السلاح بين المملكة الخليجية وألمانيا بالمد والجزر! إذ رفضت ألمانيا توريد 800 دبابة بقيمة 18 مليار يورو للسعودية، وذلك بسبب "انتهاك الرياض لحقوق الإنسان". إلا أن برلين وافقت في عام 2016 على تسليم 48 زورقاً من زوارق الدوريات لخفر السواحل التابع للمملكة. وعلى خلفية حرب اليمن، قررت الحكومة الألمانية وقف تصدير الأسلحة للدول المشاركة في هذه حرب.
صورة من: Ralph Orlowski/Getty Images
السعودية والسلاح الفرنسي
زار محمد بن سلمان بعد توليه منصب وزارة الدفاع "عاصمة الأنوار" والتقى بالرئيس الفرنسي حينها فرانسوا أولاند. وشهدت الزيارة التوقيع على عدة صفقات عسكرية شملت مدرعات وصواريخ مضادة للدروع وزوارق خفر السواحل وطائرات ومروحيات بقيمة مليارات اليوروهات. وأبدت السعودية كذلك اهتماما كبيرا بدبابات لوكليرك الفرنسية، التي تميزت أثناء مشاركتها في صفوف الجيش الإماراتي في حرب اليمن ضمن التحالف العربي.
صورة من: picture-äalliance/AA/Saudi Royal Council/B. Algaloud